دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 5:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الإمارات تقود مؤامرات ضد وحدة اليمن.. لوب لوج:

طموحات أبوظبي في سقطرى تقوّض تحالفها مع السعودية

طموحات أبوظبي في سقطرى تقوّض تحالفها مع السعودية

واشنطن - وكالات:

 في مقال نشره موقع “لوب لوج” وأعده الخبير جورجيو كافيرو، مؤسس “غالف أنالاتيك” في واشنطن عن الوضع في جزيرة سقطرى اليمنية والصراع الدائر حولها الآن، قال فيه: إن حكومة عبد ربه منصور هادي والإمارات كانوا وطوال الحرب الأهلية في اليمن حلفاء ولكن بالاسم.

إلا أن العلاقة بينهما ظلت متوترة نظراً لاختلاف الرؤية حول مستقبل اليمن بعد نهاية الحرب. ففي الجنوب تدعم الإمارات الانفصاليين الجنوبيين الذين يهددون ترتيبات ما بعد الوحدة الشمالية- الجنوبية عام 1990 والتي يحاول هادي الحفاظ عليها.

وقال الموقع إن عدة مناوشات وقعت بين الانفصاليين وقوات الحكومة بالإضافة لعدم ارتياح الإمارات لعلاقة حكومة هادي مع حزب الإصلاح، وهو فرع الإخوان المسلمين في اليمن والذي تعتبره أبوظبي منظمة إرهابية، وحاولت مواجهته بكل الطرق بما فيها الاغتيالات المستهدفة. وهناك جبهة جديدة بدأت بالسخونة بين الحكومة المعترف بها في عدن والإمارات وتتركز حول أرخبيل جزر سقطرى ذات الكثافة السكانية القليلة والمعروفة بنباتاتها النادرة التي جعلت اليونسكو تعتبرها في عام 2008 من التراث الثقافي العالمي.

وأضاف أنه ليست هذه المرة الأولى التي تندلع فيها مواجهة حول سقطرى، ففي العام الماضي نشرت الإمارات وأثناء زيارة رئيس الوزراء السابق أحمد بن دغر للأرخبيل دبابات في ميناء الجزيرة، وشجب الوزير اليمني التحرك الإماراتي وطالب بتأكيد واضح للسيادة اليمنية على الجزيرة وسط ما تراه الحكومة استعماراً إماراتياً لسقطرى.

وأوضح أن القوات الإماراتية لم تغادر سقطرى وبقيت فيها باعتبارها جزءاً من التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. وبحسب مصادر فقد ظلت القوات الإماراتية في الجزيرة وسيطرت على الميناء والمطار. يعلق كافيرو أن سقطرى ابتعدت عن المشاكل التي تدور في البر اليمني منذ عام 2014 إلا أنها تعتبر محلاً لنزاع قوى وتصارع على السلطة بين عدة أطراف كل يحاول تأكيد سيطرته عليها. ويؤكد التصعيد الأخير على سقطرى الكيفية التي أصبحت فيها الأزمة اليمنية مركزاً للانقسام بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال الموقع إن قضية سقطرى وضعت اليمنيين في معسكرات متضادة. فرغم المشاكل التي عانى منها هادي مع حكام سقطرى السابقين الذين رحبوا بالتعاون مع الإمارات إلا أن حاكمها الجديد رمزي محروس يعتبر من المعادين لمحاولات الإماراتيين بناء تشكيلات عسكرية في الجزيرة.

وأضاف أن المحافظ تعهد بمواجهة الوجود الإماراتي لكن لا يعرف أحد ماذا عنى به وما هي تداعياته. ويحاول المسؤولون في حكومة هادي إقناع الإمارات بالتركيز على قتال الحوثيين بدلاً من ضم واحتلال مناطق لا وجود للحوثيين فيها.

وكشف الموقع أن السعودية لم تتدخل لوقف جولة ثانية من المواجهة بين الإمارات وحكومة هادي. ولم تشجب الرياض بعد التحركات في سقطرى مع أن المنافسة تحتدم بينها وأبوظبي في المنطقة. ففي (مايو) 2017 وصف هادي الإمارات بـ “القوة المحتلة”، وتعكس هذه التصريحات مواقف اليمنيين من التدخل الإماراتي في شؤون بلادهم. وقبل النزاع على سقطرى عبّر الكثير من اليمنيين عن قلقهم من الدور الإماراتي ومحاولات السيطرة على طرق الملاحة العابرة عدن ومضيق باب المندب.

وقال إنه كانت هذه المخاوف وراء إلغاء صفقة مع شركة دبي للموانئ العالمية لتطوير ميناء عدن وقعت عام 2012. وخشي الكثيرون أن وراء الخطوة الإماراتية محاولة لإضعاف ميناء عدن كمعبر للملاحة في بحر العرب ويمكن يوماً ما أن ينافس دبي. ومع السيطرة الفعلية للإمارات على أجزاء من اليمن بما فيها ميناء عدن فقد زادت المخاوف. وتظهر مسألة سقطرى الكيفية التي تتناقض الإستراتيجية الخارجية الإماراتية الكبرى مع حليفتها السعودية. فأبوظبي مستعدة للقيام بتحركات قد تضعف مواقف الرياض وبدون أخذ اعتبار للرغبة السعودية في الحفاظ على يمن موحد.

وأضاف أن المشهد يتكرر في محافظة المهرة، شرق اليمن بشكل يجعل من الصعوبة بمكان على السعودية الحفاظ حتى على تحالف موحد. وعملت حكومة هادي لمحاربة الحوثيين إلا أن مصالح الإمارات تمتد أبعد من مجرد هذا التحالف.

وقال موقع لوب لوج إن مصالح أبوظبي الجيوسياسية طويلة الأمد تتعلق بمضيق باب المندب وشرق إفريقيا والمحيط الهندي بشكل عام. ولتقوية هذه المصالح فعلى الإمارات التي ليس لها بحر أحمر ولا خليج عدن وليست قريبة من المحيط الهندي أن توجد موطئ قدم لها في خليج عدن وجنوب اليمن بما فيه سقطرى. وأشار إلى أنه مع زيادة طموحات السياسة الخارجية الإماراتية فستتزايد الضغوط على اليمنيين للاختيار بين بقية الشعب الرافض للتدخل الإماراتي وتلك القوى في الجنوب الساعية لبناء دولة منفصلة عن الشمال.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .