دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 3/5/2019 م , الساعة 4:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الباحث الفلسطيني هاني المصري لـ الراية:

التطبيع يدفع القضية الفلسطينية إلى الوراء

إسرائيل اختارت العنصرية دستوراً لها بإقرار قانون القومية
التطبيع يدفع القضية الفلسطينية إلى الوراء

عمّان - أسعد العزوني:

قال الباحث الفلسطيني هاني المصري إن تطبيع بعض الدول العربية المُتسارع مع إسرائيل، دفع القضية الفلسطينية إلى الوراء، مؤكداً أن إسرائيل بإقرارها قانون القومية اختارت العنصرية دستوراً لها. وأضاف في حوار مع الراية في العاصمة الأردنية أن هناك ثلاثة سيناريوهات حول الواقع الفلسطيني وهي: بقاء الوضع على ما هو عليه، أو التدهور نحو الأسوأ أو اعتماد حل الرزمة الواحدة. وإلى نص الحوار:

• كيف تنظر إلى مستقبل القضية الفلسطينية في ظل المواقف الأمريكية الأخيرة؟

- لأول مرة نجد إدارة أمريكية لا تكتفي بالتحالف مع إسرائيل والانحياز لها، مثلما كانت الإدارات السابقة، وإنما انتقلت إلى الشراكة الكاملة مع اليمين واليمين الإسرائيلي المُتطرّف، ما أدى إلى تشجيعه على المضي قدماً في إقامة إسرائيل الكبرى، من خلال السعي لرمي قطاع غزة في حضن مصر، والفصل بينه وبين الضفة الغربية، ومنع إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة العام 1967، لا في القطاع وحده ولا في الضفة وحدها.

• ما هي قراءتكم لقانون القومية في إسرائيل؟

- يدل إقرار قانون القومية في إسرائيل على أن إسرائيل اختارت العنصرية دستوراً لها، ما يُشرعن كل السياسات والإجراءات والقوانين العنصرية التي أقرّت ونفذت منذ تأسيس إسرائيل، والمتضمّنة في إعلان الاستقلال، والأخطر أنها تؤسّس لإقامة إسرائيل الكبرى، عبر ضم الضفة أو معظمها مع بقاء المعازل الآهلة بالسكان ضمن صيغة حكم ذاتي تحت السيادة الإسرائيلية، على أن ترتبط أو لا ترتبط مع الأردن أو مع قطاع غزة الذي يُراد له أن يكون مركز الكيان الفلسطيني الذي يمكن أن يُسمى دولة وما هو بدولة.

• ما مدى نجاح هذه المشاريع التي تتحدّث عنها؟

- ما يجري في المنطقة العربية من صراعات بين المحاور المُختلفة وداخل كل دولة، وإحياء النزعات الاجتماعية والطائفية والأقليات، وغياب المشروع العربي، وتغيير الأولويات بحيث يتم التعامل من قبل بعض الأطراف العربية مع إسرائيل كحليف واقعي أو مُحتمل ومع إيران كعدو، دفع القضية الفلسطينية إلى الوراء، مع أنها لا تزال مهمة، وجعل التطبيع مع إسرائيل يتقدّم بشكل حثيث، ما شكّل غطاءً لصفقة ترامب التي أعطت الأولوية لما يُسمى الحل الإقليمي، والمُراهنة على قيام العرب بالضغط على الفلسطينيين للتجاوب مع الحل التصفوي أو التفاوض حوله من أجله تعديله، أو حلول العرب محل الفلسطينيين إذا لم يغيروا موقفهم الرافض للصفقة/‏‏‏المؤامرة.

• إلى أين أوصل الانقسام القضية الفلسطينية؟

- ما دام النظام السياسي في حالة انهيار وشرذمة وترد وانقسام، فتحصيل حاصل أن القوى السياسية القائمة، خاصة أن طرفي الانقسام (فتح وحماس)، تعانيان من مأزق شامل يفتح أبواب احتمالات تحقق السيناريوهات السيّئة أكثر من السيناريوهات المُفضّلة.

• برأيك ما هي السيناريوهات المحتملة بخصوص الواقع الفلسطيني؟

- السيناريو الأول: بقاء الوضع على ما هو عليه دون تغيير دراماتيكي، ويتم تحقيقه من خلال بقاء المؤشرات الأساسية على ما هي عليه من دون استئناف ما يُسمى عملية السلام، وإلا تحوّل الانقسام إلى انفصال، وعدم تحقيق المُصالحة، والاستمرار في رفض صفقة ترامب.

هذا السيناريو يمكن الاستمرار فيه خلال فترة زمنية ليست طويلة، لأن مُختلف المؤشرات المتوفرة تدفع - إذا لم تظهر مُعطيات جديدة جوهرية فلسطينية وعربية ودولية - باتجاه نجاح إسرائيل بخلق أمر واقع يعبّد الطريق لإقامة إسرائيل الكبرى.

السيناريو الثاني: التدهور نحو الأسوأ وهو مُحتمل، ويمكن تحقيقه من خلال تغيير الموقف الفلسطيني من الإدارة الأميركية، من خلال الاستناد إلى أن السياسة الأمريكية ضد الفلسطينيين وصلت إلى ذروتها، بحيث إن الباب الآن سيُفتح لدفع ثمن إسرائيلي كما صرّح دونالد ترامب، وبما يؤدي إليه ذلك من استئناف العلاقة السياسية الفلسطينية الأمريكية وما يسمى عملية السلام.

السيناريو الثالث: الوحدة على أساس الرزمة الشاملة وهو المُفضّل، غير أنه مُستبعد حتى الآن ما لم تظهر مُعطيات جديدة، ولا بد من العمل من أجل تحقيقه رغم صعوبته، لأنه يُشكّل طريق الخلاص الوطني.               

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .