دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 12/6/2019 م , الساعة 5:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مدير المخابرات الإماراتية علي الشامسي أشرف بنفسه على عمل رشيد المالك ... إنترسبت:

أبوظبي جندت رجل أعمال للتجسس على إدارة ترامب

الإمارات طلبت من المالك تقارير عن موقف ترامب من قطر وابن سلمان والإخوان
المخابرات الإماراتية منحت رمزاً للمالك ودفعت له عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً مقابل جمع معلومات
أبوظبي جندت رجل أعمال للتجسس على إدارة ترامب

واشنطن - وكالات:

 كشف موقع “ذا إنترسبت” عن أن الإمارات اعتمدت على خدمات رجل أعمال للتجسس على البيت الأبيض. ويشير التقرير، إلى أنه في يناير 2017، وقبل أيام من تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، تمت دعوة رجل أعمال إماراتي لحفلة باذخة، نظمها حليف وصديق ترامب القديم توماس جي باراك، الذي كان مسؤولاً عن لجنة تنصيب ترامب، لافتاً إلى أن رشيد المالك، الذي عمل في السابق مع باراك، كان وسط 100 دبلوماسي أجنبي وأعضاء في إدارة ترامب القادمة، وقد حضر ترامب الحفلة بشكل مفاجئ. وذكر الموقع أن اسم المالك برز أثناء تحقيق فيدرالي في إمكانية وصول أموال غير شرعية لصندوق لجنة تنصيب ترامب ولجنة العمل السياسي، وتلقيها أموالاً من متبرعين في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه قابل فريق المحقق الخاص روبرت مولر، الذي كان يحقق في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016 الرئاسية في العام الماضي. ولفت التقرير إلى أن محاميه أخبر في حينه الموقع أن موكله “يتعاون” مع المحققين، فيما نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً قبل فترة، قالت فيه إن المحققين ينظرون فيما إن كان “المالك جزءاً من خطة تأثير غير قانونية”، رغم أنه لم يكشف الكثير عن هذه الخطة.


                   

         

رجل الأعمال الإماراتي عمل مصدراً استخباراتياً طوال عام 2017

أكد الموقع أن المخابرات الأمريكية كشفت عن أن المالك عمل مصدراً استخباراتياً مدفوعاً له من الإمارات طوال عام 2017، مشيراً إلى أن المالك نقل للمخابرات الإماراتية ملامح من سياسة ترامب الشرق أوسطية، وهو ما نقله الموقع عن مسؤول أمريكي سابق ووثائق أخرى.

وأفاد التقرير بأن المخابرات الإماراتية منحت رمزاً للمالك، ودفعت له عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً مقابل جمع معلومات، وهو دور أداه جيداً، خاصة أن مصالحه التجارية وفرت له الغطاء المناسب، لافتاً إلى أن المالك غادر لوس أنجلوس بعد إقامة طويلة فيها، وعاد إلى الإمارات، عقب مقابلته فريق مولر.

ونوه الموقع إلى أن المالك عمل في الماضي مديراً تنفيذياً لشركة جوية، ومديراً لشركة “الهيئة القابضة”، وطلب منه أن يقدم تقارير لمسؤوليه في المخابرات الإماراتية في موضوعات ذات تأثير على الإمارات، مثل مواقف مسؤولي إدارة ترامب من الإخوان المسلمين، وجهود الولايات المتحدة التوسط بين السعودية والإمارات وقطر، والموقف من محمد بن سلمان الذي دعمت الإمارات صعوده إلى السلطة.

وكشف التقرير عن أن المالك أخبر المسؤولين عنه عن اتصاله بأفراد أمريكيين، لم يذكر أسماءهم، عرضوا تعاوناً تجارياً محتملاً مرتبطاً بطريقة غير مباشرة مع ترامب، فيما لم يكشف عن طبيعة التعاون ومن كان يتحدث معهم المالك، وإن تمت الصفقة أم لا.

ونقل الموقع عن محاميه بيل كوفيلك من شركة “بيرلنر كوروكوران أند راو”، قوله: “المالك ليس عميلاً استخباراتياً” بل “هو رجل أعمال مرتبط بعدة مشاريع، ويتلقى أموالاً منتظمة على استشاراته الاقتصادية”، وأكد كوفيلد في شهادة مكتوبة أن موكله “لم يتلق أبدا أموالا لكتابة تقارير عن إدارة ترامب، ولم يطلب منه أبدا تقديم معلومات عن النخبة الداخلية في إدارة ترامب”.

وأشار التقرير إلى أن المخابرات الأمريكية تقوم عادة بمراقبة محاولات الحكومات الأجنبية التأثير على السياسة الأمريكية، إلا أن أي عملية تقوم بها الإمارات حساسة بالنسبة لإدارة ترامب.

ونقل الموقع عن شخص على اطلاع على عمليات المخابرات الإماراتية، قوله: “يعتقد الشامسي والحكومة الإماراتية أنهم يستطيعون التأثير على ترامب من خلال الصفقات التجارية”.

 

 المالك فاشـــل دراســـياً وعمل طياراً في الإمارات عام 2000

ينوه التقرير إلى أنه لا يعرف الكثير عن المالك، الذي بدأ حياته العملية في شركة الطيران الإماراتية قبل السفر إلى الولايات المتحدة عام 1998 لدراسة الطيران في جامعة ويسترن ميتشجان، واحتفت به السفارة في واشنطن لإنجازه العلمي، مع أنه ترك الجامعة عام 2000 دون الحصول على شهادة، بحسب سجلات الجامعة، وعمل طياراً في الإمارات في الفترة ما بين 2000 – 2006، قبل أن يعمل في مؤسسة دبي للفضاء، ويدير منذ عام 2008 الهيئة القابضة.

ويفيد الموقع بأنه من غير المعلوم متى التقى المالك مع باراك مدير شركة كولوني كابيتال إنك، إلا أنهما اشتركا عام 2013 في مشروع لإنعاش مركز أوكلاند وبناء فنادق وملعب رياضي، وشكلت الشركتان “بي إنفستمنت غروب” لكن المغامرة بينها انهارت، مشيراً إلى أن باراك يعود في أصوله لعائلة لبنانية مهاجرة، ويتقن اللغة العربية، وله صلات تجارية واسعة في منطقة الخليج وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن أن شركته حققت 7 مليارات في الاستثمارات منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، ربعها جاء من دول الخليج.

 

عــلاقات مشــبوهـــة بين العــــتيبـة ورجـــل الأعـــمال الأمـــريكي بـاراك

كشف التقرير عن أن باراك أقام علاقات وثيقة مع السفير الإماراتي المؤثر في واشنطن، يوسف العتيبة، ففي أبريل 2016 كتب العتيبة لباراك، معلقا على دعوة ترامب منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، قائلا: “التشوش الذي تسبب به صديقك كبير، وأثار قلق الكثيرين”، وطمأن باراك العتيبة قائلا إن ترامب “لديه مصالح تجارية في الإمارات.. يمكن أن نعيده للصواب، إنه يحتاج لعقول عربية ذكية، وأنت على رأس القائمة”.

وذكر الموقع أن العتيبة كان ضيفاً في “حفل المديرين العالمي” الذي حضره المالك، ولم يكن الحفل عادياً، ليس بسبب بذخه، ولكن لأنه دعا العديد من رجال الأعمال الأجانب والدبلوماسيين، بالإضافة إلى المسؤولين القادمين في الإدارة، ما أتاح تكوين صلات مباشرة معهم.

وأشار التقرير إلى أن العتيبة حاول، بعد أسبوع من انتخاب ترامب، الحصول على معلومات من الداخل عبر باراك، وكتب إليه: “لو كانت لديك رؤى حول التعيينات في وزارة الدفاع والـ(سي آي إيه) والأمن القومي فسأكون شاكراً”، بحسب ما كشف موقع “ميدل إيست آي”، مضيفاً أنه سينقل المعلومات لرؤسائه، ورد باراك قائلاً: “نعم لدي، ونعمل عليها في الوقت الحالي، ومصالحك الإقليمية في القائمة، وعندما يكون لديك وقت دعنا نتحدث عبر الهاتف”.

                   

 

         

أبوظبي تدفـع للمالك تكاليف الإقـــامـــة

وأورد موقع ذا انترسبت نقلاً عن باراك، قوله إن ترامب عرض عليه وظيفة، لكنه فضل البقاء في استثماراته، ودعم العلاقات الخارجية لسياسة الرئيس، مشيراً إلى أن موقع “بروباليكا” قد نشر في بداية العام الحالي مذكرة تعود لكولوني كابيتال في فبراير 2017، وفيها خطة للاستفادة من العلاقات الخارجية والمسؤولين الأجانب الكبار.

ونقل التقرير عن مصدر مقرب من باراك، قوله إنه تحدث مع المالك عدة مرات عام 2018، لكن لا علاقة تجارية بينهما، مشيراً إلى أنه من غير المعلوم عما إذا كان باراك يعلم بصلات المالك مع المخابرات الإماراتية.

واختتم “ذا إنترسبت” تقريره بالإشارة إلى أن مسؤول طاقم باراك، تومي ديفيس، الذي مثله بصفته متحدثاً رسمياً، قال إنه كان على علم بعلاقات المالك مع الحكومة الإماراتية، “اعرف حقيقة أن رشيد كان مكلفاً منذ اليوم الأول الذي قابلته فيه وكان واضحاً في هذا.. كانوا يدفعون ثمن سيارته ومكان إقامته وكانت وظيفته مكلفاً للبحث عن صفقات عقارية في الولايات المتحدة”.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .