دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 16/6/2019 م , الساعة 3:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد فشل الدعم الإماراتي السعودي المصري في حسم المعركة

نذر هزيمة وتصفيات داخلية بين قوات حفتر في طرابلس

نذر هزيمة وتصفيات داخلية بين قوات حفتر في طرابلس

طرابلس - وكالات:

تحولت المعركة التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر قبل شهرين، بدعم من الإمارات والسعودية ومصر وبتأييد من فرنسا، للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، إلى كابوس يؤرق المهاجمين ويُحرج الداعمين، بسبب طول أمدها وعدم تحقيق أهدافها وتنكُّر المجتمع الدولي لها.

فالمعركة التي كان يأمل حفتر أن تمكنه من السيطرة سريعاً على العاصمة، وإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة فايز السراج، والتي تشكلت تحت رعاية أممية لوضع حد للحرب الأهلية، أدت إلى نشوب خلافات بين الكتائب والميليشيات التي يتشكل منها جيشه، وصلت إلى حد التصفيات الجسدية، والانسحاب من المعارك، في حين يرى مراقبون أن ذلك قد يتطور ويتحول إلى هزيمة داخلية.

قيادات نظام الرئيس المخلوع معمر القذافي تعتبر من أهم مكونات قوات حفتر، ومن أبرزها اللواء «المبروك سحبان»، قائد سلاح القوات البرية بجيش حفتر حالياً، وهو من أكثر القادة العسكريين ولاء له حتى الآن.

وفي عام 2011، حاصر «سحبان» مدينة الزنتان وقصفها بصواريخ غراد، وبعدها بنحو 5 أعوام قاد عملية اجتياح الهلال النفطي للسيطرة عليه لمصلحة حفتر. وإضافة إلى «سحبان»، هناك العقيد محمد بن نايل، الذي يصفه مراقبون بأنه أحد صناديق القذافي السوداء، واللواء عون الفرجاني الذي تولى سابقاً عدداً من المناصب في المخابرات الليبية، وقاد قوات حفتر للسيطرة على الجنوب الليبي.

وتشير العديد من المؤشرات إلى أن خلافاً دب بين حفتر وأنصار القذافي، وبدأ يتسع ليأخذ شكل محاولات تصفية جسدية وصلت لدرجة السعي لاغتيال سيف الإسلام نجل القذافي الأكبر، بحسب ما كشفه إبراهيم المدني، آمر لواء الشهيد محمد المدني بالزنتان غربي ليبيا، في تسجيل مصور أكد فيه أن قادة تابعين لحفتر طلبوا منه قتل سيف الإسلام القذافي. وقال المدني في الفيديو: «وعدني قادة حفتر بأخذ جميع الضمانات للحماية إذا قتلت سيف القذافي، وهي نوع من الإغراءات».

المعلومات التي كشفها المدني أكدت ضلوع الموالين لحفتر في عملية اغتيال القيادي في منطقة «ورشفانة» العميد مسعود الضاوي ومعاونَيه أحمد الرياني وأنور علي منصور، في منطقة «فم الملغة» عند الحدود الإدارية لمدينة ترهونة، في مكان بعيد عن الاشتباكات المسلحة الدائرة بجنوبي العاصمة طرابلس. وبعد عملية الاغتيال زعمت مواقع موالية لحفتر أن الضاوي مع معاونَيه قُتلوا في مناطق الاشتباكات بمحور منطقة «عين زارة» جنوبي طرابلس، لكن سرعان ما تبين فيما بعد، عدم مشاهدتهم في محاور القتال، وظهرت جثة الضاوي ورفيقَيه وعليها آثار إطلاق نار من سلاح خفيف عن قرب. ونتج عن مقتل الضاوي ومساعدَيه احتقان في صفوف قبائل ورشفانة، التي اتهمت ميليشيات حفتر في ترهونة باغتيال الضاوي ورفيقيه. وطالبت قبائل ورشفانة، في بيان، بكشف حقيقة اغتيال الضاوي ورفيقيه وتقديم الجناة إلى المحاكمة، مؤكدة إيقاف التعامل والتنسيق مع قبائل ترهونة على جميع المستويات الاجتماعية والأمنية. وفي السياق ذاته، شهدت أطراف العاصمة طرابلس مواجهة دامية بين اللواء التاسع القادم من مدينة ترهونة غرباً، وكتائب مدينة أجدابيا القادمة من المنطقة الشرقية، بسبب الخلاف على توزيع الذخائر والرجال على محاور القتال، بحسب الصحفي الليبي مفتاح المصراتي. المصراتي قال لـ«الخليج أونلاين»: إن «كتائب مدينة أجدابيا سحبت 20 آلية برجالها من محاور القتال، بعد اشتباكات سقط فيها عدد من القتلى لا يُعرف عددهم بالتحديد». وأضاف: إن «طائرة تابعة لقوات حفتر قصفت موقع اللواء التاسع في منطقة وادي الربيع جنوبي طرابلس، قالت وسائل إعلام مقربة من حفتر إن ذلك تم بطريق الخطأ، وهو ما أثار غضب قيادات اللواء». ويُعرف اللواء التاسع محلياً باسم ميليشيات «الكانيات»، بسبب قيادته من قِبل ثلاثة إخوة من عائلة الكاني كبرى قبائل ترهونة، بحسب مصادر محلية.

ونقل الموقع عن أحد الأسرى التابعين لحفتر، قوله إن عدداً من صواريخ «سام 7» وصلت إليهم في الفترة الأخيرة من مصر، مؤكداً أن أغلب الذخائر التي بحوزتهم مصرية الصنع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .