دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 18/6/2019 م , الساعة 5:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الجنجويد بزعامة حميدتي تحاول ابتلاع البلاد بدعم سعودي إماراتي

الجارديان تناشد المجتمع الدولي إنقاذ السودان من العسكر

العسكر فشلوا في إثارة الفتنة وتشكيل فصائل داخل الثوار فلجأوا إلى القيام بمجزرة في حقهم
الجارديان تناشد المجتمع الدولي إنقاذ السودان من العسكر

الدوحة - الراية:

 دعت الجارديان إلى مساعدة الشعب السوداني لإنجاز ثورته وفضح ما تقوم به مليشيا الجنجويد من انتهاكات ضد الشعب مدعومة بكل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة واللتين تعتبران حلفاء المجلس العسكري الانتقالي الذي يريد ابتلاع ثورة هذا الشعب. وقالت الكاتبة نسرين مالك، في مقالها بالصحيفة البريطانية: «مر أسبوعان على شن الجنجويد، مليشيا السودان سيئة الصيت، حملة وحشية لتفريق وقمع الانتفاضة الشعبية ضد الحكومة العسكرية والرئيس المخلوع، عمر البشير، حيث لا يزال البلد يعيش صدمة تلك العملية التي أدت إلى عمليات اغتصاب وقتل وتعذيب، بينما لاتزال عائلات كثيرة تنتظر معرفة مصير أبنائها بعد أن بدأت مياه النيل تفصح عن مزيد من أعداد القتلى ممن ألقي بهم في النهر». وتتهم «قوى إعلان الحرية والتغيير»، أحد قادة الحراك الشعبي، قوات الدعم السريع (الجنجويد سابقاً) التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بفض اعتصام الخرطوم، في 3 يونيو الجاري؛ ما أدى إلى سقوط 128 قتيلاً خلال الفض وأحداث عنف تلته، حسبما أفادت به، اللجنة المركزية لأطباء السودان (تابعة للمعارضة).

وتشير الكاتبة إلى أن حجم المجزرة التي نفذتها الجنجويد ما زال يتكشف يوماً بعد آخر، مع بدء انتشار مقاطع الفيديو إثر عودة الإنترنت، الذي كان مقطوعاً من قبل السلطات، ما يشير إلى أن هذه المليشيات التي تسيطر على المجلس العسكري تحاول أن تبتلع السودان وتخنق ثورة أبنائه الشعبية التي كانت إلى وقت قريب مثالاً للوحدة الوطنية التي تجسدت في الاعتصام السلمي وسط العاصمة الخرطوم. وترى الكاتبة أن صبر الجيش والمليشيات بدأ ينفد أمام الثورة المتواصلة والاعتصامات التي استمرت حتى بعد رحيل البشير، فلجؤوا إلى الشيء الوحيد الذي يعرفونه وهو المذبحة، فقد فشلت جهودهم بإثارة الفتنة وتشكيل فصائل داخل الثوار، كما لم يعد هناك وقت للحديث عن ثورة قام بها العملاء ودُعمت من الخارج، ومن ثم لم يكن هناك خيار سوى القيام بمثل هذه المذبحة.

وتقول الكاتبة رغم أن نتيجة هذه المذبحة كانت مقتل المئات والكشف عن وجه الجنرال محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، وسعيه للحكم، فإنها أيضاً أثبتت أن غضب الجماهير لا يزال موجوداً أكثر من أي وقت مضى. وترى الكاتبة نسرين مالك أن آفة الثورات وعدوها هو التطبيع مع العسكر، وهو أمر تحاول السلطة في السودان (مدعومة بحلفائها العرب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة) القيام به، مؤكدة أن العالم اليوم لم يعد كما كان إبان مجازر دارفور، حيث شنت مليشيا الجنجويد حملات تطهير عرقي وانتهاكات لحقوق الإنسان، فالعالم اليوم اختلف لأن هناك وسائل إعلام ووسائل تواصل اجتماعي تعرض وقائع ما يجري مع السودانيين بالصوت والصورة. وتشير الكاتبة إلى أن الولايات المتحدة التي كانت تتدخل في مناطق مختلفة من العالم بحجة مكافحة الإرهاب قلصت من هذا التدخل، وتركت الأمر لشركائها في الخليج الذين انخرطوا في مناوشات إقليمية. وتتابع: «اليوم هناك قوى في الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، تقومان بأدوار نيابة عن الديمقراطيات المتجذرة الخائفة من ملفات عديدة؛ على رأسها الهجرة إلى أوروبا، الأمر الذي دفع قادة الغرب لتوقيع اتفاقيات مع زعماء السودان العنيفين، والذين يتربعون على السلطة اليوم، من أجل الحد من عمليات الهجرة مقابل غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان التي كانت تمارسها السلطة في السودان وما زالت». ودعت الكاتبة، بحسب الصحيفة، المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على المجلس العسكري في السودان وتقييد القوى الخليجية (المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة) اللتين تدعماه، مشيرة إلى أن أفضل دعم يمكن أن يقدم للشعب السوداني في هذه الأثناء هو منع التطبيع مع العسكر، ومساعدة النشطاء في نشر رسالتهم ودعم حساباتهم التي تسعى لتغطية الثورة.

ويذكر أن قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، «حميدتي»، كانت تعد سابقاً إحدى أبرز دعائم نظام الرئيس المعزول عمر البشير، والتي حظيت برعاية خاصة ومباشرة منه. ويعود أصل هذه القوات إلى ميليشيا «الجنجويد»، ولا يوجد تفسير متفق عليه لهذه الكلمة فالبعض يجعلها لفظاً منحوتاً من العبارة «جن على جواد» والبعض يقول إنها نُحتت من ثلاث كلمات تبدأ كلها بحرف الجيم وهي: جن وجواد وجيم ثالثة نسبة للسلاح المعروف G3.

ومهما تعددت تفاسير اللفظ فإن له معنى مشتركاً بينها جميعاً وهو أنها جماعة مسلحة في دارفور، يحمّلها أكثر من طرف مسؤولية الإخلال بالأمن في الإقليم. وأثارت نشأة هذه القوات وتطورها وانتشارها، العديد من الأسئلة حول طبيعة هذه القوات، والتي أصبحت عقب عزل البشير، ركيزة أساسية في تشكيل مشهد ما بعد الثورة، حيث أصبح قائدها، حميدتي نائباً لرئيس المجلس العسكري، وصاحب القوة التنفيذية الفاعلة في العاصمة الخرطوم، بالإضافة لارتباطاته الخارجية بالإمارات والسعودية ومصر.

أما حميدتي فقد سعى أيضاً إلى إظهار أن بوسعه تولي السياسة الخارجية. ففي رحلة إلى السعودية شهر مايو الماضي، التقى ولي العهد السعودي وقال إنه سيدعم المملكة في مواجهة أي تهديدات وهجمات من جانب إيران وذلك وفق بيان أصدره المجلس العسكري.ونقل عن دبلوماسي غربي كبير قوله إن «حميدتي يلعب دوراً بارزاً على نحو متزايد يتجاوز اختصاصه الأساسي بالأمن. وهذا يشير إلى طموح بأن يلعب دوراً سياسياً في المدى الأطول».

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .