دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 20/6/2019 م , الساعة 2:53 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بينهم 8 آلاف بغارات التحالف السعودي الإماراتي... منظمة دولية:

مقتل 91 ألف يمني بالحرب منذ 2015

مقتل 91 ألف يمني بالحرب منذ 2015
 

واشنطن - وكالات:

 كشفت منظمة “مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها”، في تقرير موسع صدر عنها أمس، أن عدد القتلى في حرب اليمن بلغ 91600 شخص، وذلك منذ بدء التحالف السعودي الإماراتي عملياته العسكرية في الخامس والعشرين من مارس 2015، وأضافت المنظمة أن 12 ألف شخص قتلوا في العام الجاري 2019، في مقابل أكثر من 30 ألفاً قتلوا العام الماضي، مشيرة إلى أن التحالف وحده مسؤول عن أكثر من 8 آلاف قتيل من حوالي 11700 حالة وفاة ناجمة عن الاستهداف المباشر للمدنيين. وذكر تقرير مفصل صادر عن المنظمة الدولية، المتخصصة بالنزاع المسلح وتتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن عام 2018 كان الأكثر دموية وعنفًا في الحرب، حيث قتل قرابة 30 ألف شخص، موضحاً أن محافظة تعز، ثالث أكبر المدن، هي المحافظة التي احتلت صدارة أكثر المحافظات عنفًا في اليمن منذ عام 2015، حيث بلغ عدد القتلى فيها 18419 قتيلاً، من بينهم 2222 قتيلاً مدنياً، مرجعاً ذلك إلى حد كبير للحصار المستمر منذ أربع سنوات والذي تفرضه جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

وحسب التقرير، فقد جاءت بعد تعز محافظتا الحديدة والجوف، حيث تم الإبلاغ عما يقرب من 10 آلاف حالة وفاة في كل منطقة منهما منذ عام 2015.

وبالنسبة للحديدة، والتي تحتل المرتبة الثانية، فقد ذكر التقرير أن عدد الوفيات المبلغ عنها زاد بشكل كبير في عام 2018 بسبب الهجوم الذي تدعمه الإمارات على الساحل الغربي. وحول الأرقام الخاصة بالمدنيين، يشير التقرير إلى أنه في هذه المحافظات قتل أكثر من 2000 مدني (كل محافظة على حدة)، حيث كان العيش “قاتلاً” لهم، إذ تشكل المحافظات الثلاث أكثر من نصف الوفيات المدنية المبلغ عنها في اليمن منذ عام 2015.

وبشكل عام، فقد ذكر التقرير أن حوالي 67% من جميع وفيات المدنيين في اليمن منذ عام 2015، والناجمة عن الاستهداف المباشر، نتجت عن الغارات الجوية التي نفذها التحالف السعودي الإماراتي، ما جعل التحالف الجهة الفاعلة الأكثر مسؤولية عن قتل المدنيين.

 

نشرت مدرعات وآليات عسكرية لدعم المجلس الانتقالي

أبوظبي تقود انقلاباً على الشرعية في شبوة

 

عدن - وكالات:

كشف مصدر يمني أن دولة الإمارات، القوة الثانية في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، تقود انقلاباً على السلطات في محافظة شبوة الغنية بالنفط جنوب شرق البلاد. وقال المصدر المقرب من قيادة السلطة الحكومية بشبوة “ مشترطاً عدم كشف هويته، إن ميليشيات تابعة لما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي تشكل بدعم إماراتي أواسط العام 2017، معززة بآليات ومدرعات، انتشرت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.

وأضاف المصدر أن هذا الانتشار تزامن مع حشد “أبوظبي” للميليشيات الموالية لها للسيطرة على حقول النفط في شبوة. وكشف المصدر المقرب من حاكم شبوة عن مخطط إماراتي لتمكين الميليشيات المدعومة منها وفي مقدمتها ما تسمى “قوات النخبة الشبوانية” من السيطرة على مناطق الثروة النفطية في هذه المحافظة، بدأت ملامحه في التوتر الذي نشب في المناطق القريبة من خط نقل النفط بين هذه القوات وقوات الجيش في الساعات ال 48 الماضية. وبحسب المصدر فإن التوتر سيد الموقف، وسط انتشار للقوات المشتركة (جيش وقوات أمنية) التابعة للسلطات الحكومية التي أجرت اتصالاتها بالرئاسة وأطلعتها بما يدور.

وأكد المصدر اليمني أن خطة الإمارات من وراء هذا التصعيد في شبوة بعد السيطرة على المناطق النفطية “خنق الشرعية وإسقاط مؤسسات الدولة بيد الميليشيات الموالية لها”. وفق تعبيره. وذكر أن مدينة عتق، تشهد توتراً شديداً بين قوات الجيش والأجهزة الأمنية الحكومية من جهة وقوات النخبة المسنودة بميليشيات انفصالية تابعة للمجلس الانتقالي من جهة أخرى، وسط مخاوف من انفجار الموقف عسكرياً.

وكانت مواجهات بين قوات حكومية وأخرى مدعومة إماراتياً قد اندلعت أمس الأول في منطقة المروحة المجاورة لخط نقل النفط، حيث مسرح عمليات القوات الحكومية. وجاء هذا التوتر بعد ساعات، من اعتراض قوات النخبة الشبوانية المدعومة من سلطات أبوظبي، موكب قائد محور عتق (أعلى سلطة عسكرية بشبوة)، من دخول مركز المدينة، إلا أنه سلك طريقاً آخر تجنباً لأي صدام عسكري معها. وفقاً لما نشره موقع “المصدر أونلاين” (محلي).

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .