دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 2/6/2019 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

متهم بجرائم حرب وانتهاكات واسعة.. ميدل إيست أي:

مستقبل السودان بيد زعيم ميليشيا سيئة السمعة

مستقبل السودان بيد زعيم ميليشيا سيئة السمعة

الدوحة- الراية:

اعتبر موقع «ميدل إيست أي» البريطاني، في تقرير له، أنّ مُستقبل السودان بات في يد من وصفته بزعيم ميليشيا سيئة السمعة. جاء ذلك في تقرير نشرته أمس السبت، مُتحدثة عن مُستقبل السودان وبروز جنرال في السودان قد يحكم سيطرته على البلاد، بدعم خارجيّ، إذ «أصبح اليوم أقوى شخصيّة في البلاد». وأوضح الموقع أنّ قائد قوّات الدعم السريع، محمد دقلو المعروف باسم «حميدتي»، بات اليوم في واجهة مُستقبل السودان، لا سيّما مع منصبه نائباً للمجلس العسكريّ الانتقالي. ولفت الموقع إلى أنّ القوات التي يقودها حميدتي، مُتهمة بانتهاكات واسعة في دارفور، وبجرائم حرب. وأشارت أيضاً إلى أنّ حميدتي رجل بدأ كتاجر في الجمال، وأصبح قائداً للميليشيات، والآن ظهر بعد الإطاحة بحكم عمر البشير في 11 أبريل الماضي، يبدو حميدتي وكأنه وضع نفسه كقائد مُحتمل للبلاد. وقد برز ذلك واضحاً، بعد تنحي أحمد عوض بن عوف، أوّل رئيس للمجلس العسكري الانتقالي، بعد 24 ساعة من تسلّمه المنصب لخلافات مع «حميدتي» الذي فضّل قدوم البرهان. ولكن «حميدتي»، وخلال مُؤتمر صحفيّ في 30 أبريل «أوضح معدنه تماماً،» بطريقة انتقاده للمتظاهرين الذين وصفهم بـ»مدمني المخدرات» وأنه أسكت من كانوا يستهزئون به ليعتبروه الآن «تهديداً لآمالهم الديمقراطية». وبالفعل، نشر «حميدتي» قواته في الخرطوم ودارفور بمواقع إستراتيجية لمُواجهة المتظاهرين أو الجيش أو أي جهة أخرى، بينما يتلقّى الدعم من السياسيين ذاتهم الذين دعوا لإنشاء الجنجويد قبل 16 عاماً، وإن تمكنوا من الوصول للسلطة فإنهم «سيسرقون الثورة من الشعب،» بحسب أحد المتظاهرين، ما قد يؤدّي لانتقال السودان «من نظام عسكري إلى ميليشي، واستبدال التشدّد الإسلامي بالاستعلاء العربي،» وفقاً لفورن بوليسي.

وأفاد بأنّ حميدتي بات يظهر ويتحدّث علناً أكثر من رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان. ولا يزال الجمهور في السودان بموضع شكّ من حميدتي، نظراً لسجله في دارفور، حيث تورّط في حملة حكومية أسفرت عن مقتل 200 ألف شخص على الأقل، وفقاً للأمم المتحدة. ونشرت الخرطوم الميليشيات، التي تتكوّن أساساً من المقاتلين العرب في دارفور، لمُحاربة المتمردين في المنطقة. لكن قوات حميدتي التي عرفت بالجنجويد، اتهمت بدلاً من ذلك باستهداف القبائل المدنية غير العربية بالإعدام والتعذيب والاغتصاب. وأصبح حميدتي قائداً لإحدى أكبر ميليشيات الجنجويد في عام 2003، ثم تولّى قيادة قوات الدعم السريع عندما تم تشكيلها في عام 2013، وتسلّق عبر الرتب كمكافأة على ولائه للخرطوم، بينما تمرّد قادة الجنجويد الآخرون. وتمّ نشر قواته منذ ذلك الحين ضد التمرّدات الأخرى في السودان، بما في ذلك جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق، وتولّت عمليات مناهضة للهجرة بتمويل من الاتحاد الأوروبيّ، على الرغم من أنّهم متّهمون أيضاً بالتهريب. وحتى بعد خطابه الذي ألقاه في ديسمبر محاولاً استمالة المُحتجين، فقد قيل إن قواته متورّطة في حملات قمع أسفرت عن مقتل العشرات من المُحتجين. ومنذ صعوده إلى السلطة داخل المجلس العسكريّ، تحدّث حميدتي مراراً وتكراراً عن عدم قبول «الفوضى» من المحتجين، وفق تعبيره.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .