دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 8/6/2019 م , الساعة 4:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مصممة الأعراس والحفلات بشائر النعيمي لـ الراية:

تصميماتي تمزج التراث القطري بالطابع العصري

تحويل فكرة العروس إلى واقع .. أبرز تحدٍ يواجهني
العرس قصة متكاملة تبدأ من بطاقات الدعوة وتنتهي بحفل الزفاف
أعمل مع فريق مؤهل لإنجاز العمل في الوقت المحدد
ضيق الوقت أبرز الصعوبات في تصميم الأعراس
تصميماتي تمزج التراث القطري بالطابع العصري
  • ذوق العروس يكسر جمود البروتوكول إلى الموضة المتجددة
  • الهواية وحدها لا تكفي للنجاح في عالم تصميم الأعراس
  • أحصل على معظم المواد الأولية من الشركات القطرية
  • استوحيت تصميم حفل زفافي مـن الطبيعة

حوار- ميادة الصحاف:

أكدت مصممة الأعراس والحفلات بشائر حسن النعيمي أن الهواية وحدها لا تكفي للنجاح في عالم التصميمات، لافتة إلى أهمية الدراسة والخبرة والاهتمام بأدق التفاصيل والعمل مع فريق محترف في هذا المجال. وقالت بشائر خريجة فرجينيا كومنولث في قطر، تخصص هندسة الديكور: أسعى لتلبية رغبة العروس بالدرجة الأولى في تصميم حفل الزفاف، وتقدم نماذج عصرية بطابع تراثي قطري، فلكل فتاة قصة تريد أن ترويها من خلال ليلة العمر.وأوضحت أن ذوق العروس يكسر جمود البروتوكول لينطلق إلى الموضة المتجددة ضمن العادات والتقاليد، مشددة على أنها تنظر إلى حفل الزفاف على أنه قصة متكاملة تبدأ من بطاقات الدعوة وتنتهي بحفل الزفاف الذي يخاطب الحضور ويلامس مشاعر الفرح داخلهم.

ورأت أن ضيق الوقت وإخراج الصورة الذهنية لدى العروس بصورة مطابقة على أرض الواقع من أكثر التحديات التي تواجهها، معتبرة أن الهواية وحدها لا تكفي لاحتراف تصميم الأعراس. وتمنت أن تصبح نموذجًا يحتذى به للفتاة القطرية لتحقيق رؤية قطر، وأن يترك المصممون القطريون بصماتهم في الأماكن والساحات المفتوحة.

وإلى تفاصيل الحوار:

• لماذا اخترت تصميم الأعراس والحفلات؟

- تخرجت في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، تخصص هندسة الديكور، وكانت دراستي بتشجيع من الوالدين، فوالدي لديه شركة متخصصة في هندسة الديكور، وكان يشجعني على العمل في هذا المجال. وبعد التخرج مباشرة عملت في هذه الشركة كمديرة لقسم التصميم الداخلي، ومن هنا كانت البداية، حيث بدأت أجد متعة في تصميم المنازل والمكاتب ونحوها.

ولأنني رسامة ومصممة، وأطمح لتقديم شيء جديد أجد فيه نفسي، أو بمعنى آخر أضع بصمتي المتميزة، افتتحت شركتي الخاصة بعد عامين، وهي ذات مكانة خاصة وفيها ذكرى عالقة في ذهني، فمنها انطلقت لتصميم حفل زفافي، والذي رغبت أن يكون مميزاً، أستطيع من خلاله مخاطبة الحاضرين بما لديّ من أفكار. وقد جمعت رموزاً تتعلق بالنقاء والطبيعة، واستلهمت فكرة المجسمات التي وضعتها في القاعة أثناء زيارتي إلى سنغافورة، والمستوحاة من زهرة اللوتس المشهورة هناك.

صممت القاعة وكأنها حديقة طبيعية، أردت من خلالها ملامسة المساحة الموجودة في نفوس البشر، والتي تشعرنا بارتباطنا مع الطبيعة. وبالفعل فقد أخذ مني التصميم نحو شهرين حتى أصبح قابلا للتطبيق، وفي غضون خمسة أيام كانت القاعة جاهزة بشكلها النهائي. كانت فرحتي كبيرة جداً، وشعرت أنها ستكون بمثابة اللغة غير الناطقة التي سأخاطب بها الحضور.

إثبات الذات

• متى كان الاحتراف الحقيقي؟

-- ليس من السهل أن أصف نفسي بالمحترفة حالياً، فكلمة محترف لا بد أن ترتبط بخبرة طويلة، ولكني في مرحلة استطعت أن أثبت نفسي خلال وقت قصير، من خلال المشاريع التي عملت عليها بلمسات مختلفة ميزتني عن غيري. لذلك فإن بدايتي كانت موفقة جداً بفضل الله وناجحة بكل تفاصيلها، وأتمنى أن تصبح شركتي «بي ان ديزاينز» من أبرز الشركات داخل وخارج قطر.

مجال عملي هو التصميم الهندسي، ويشمل تصميم قاعات الأعراس، وتصميم الديكورات الداخلية للمنازل، وتصميم المحلات التجارية والفنادق ونحو ذلك. وقد بدأت أتوسع في عملي للدخول في تصميم المعارض، ودخلت حالياً في تصميم معرض للأزياء يقام في قطر، وسيكون الأول من نوعه إن شاء الله.

ضيق الوقت

• هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك؟

-- لم تكن صعوبات بالمعنى الحقيقي، حيث كنت أحظى بالتشجيع المستمر من أهلي، مما خفف عني أي نوع من التحديات التي قد تعترض طريق الفتيات بسبب قيود المجتمع. ويعتبر ضيق الوقت من الصعوبات التي تواجهني باستمرار، فالعميل لا يدرك تماماً الوقت الذي نحتاجه لإظهار المكان بالصورة النهائية عند تصميم قاعات الأعراس. وهذا التحدي تطلب مني أن أعمل مع فريق عمل مدرب وقادر على إدارة الوقت بشكل صحيح، بحيث يتم استثمار كل دقيقة للإنجاز في الوقت المحدد.

الحداثة والتراث

• كيف تحافظين على الطابع القطري في حفلات الزفاف مع مواكبة أحدث صيحات الموضة؟

-- من لا يتطور ينقرض، ونحن في دولة قطر نشهد قفزات من التطورات الهائلة على كافة الأصعدة، لاسيما في مجال التصميم والديكور. ولكنني أرى من وجهة نظري أن كل هذه التطورات لا يمكن أن تفصل بين المجتمع وتقاليده. وعندما نستوحي التصاميم العصرية الحديثة، فهذا لا يعني الخروج عن السياق التراثي العام، بل مزج الحداثة مع أصالة التراث، فتبدو التصاميم بأشكال حديثة وفي الوقت نفسه محافظة على عناصر التراث، ويشمل ذلك أيضاً نوع الأغاني والموسيقى وبعض الفعاليات الأخرى في الحفل.

وهنا يجب الإشارة إلى أن الأمر يرتبط برغبة العميل أولاً وأخيراً، ونحن نراعي ذلك بالدرجة الأولى، ونقدم نماذج عصرية بطابع تراثي قطري.

• ما أبرز التصاميم المطلوبة في الأعراس القطرية؟

-- لا توجد تصاميم معينة يمكن أن نصفها بالمطلوبة، فالأمر يرتبط برغبة العروس بالدرجة الأولى، لأنها ليلة العمر التي تحلم بها، وهناك قصة تود أن تكتبها في هذه الليلة بأسلوبها وطريقتها. ولعل تصميم القاعة بحسب رغبة العروس يعكس جزءاً كبيراً من هذه القصة، التي تجمعت صورتها لديها من خلال فكرة معينة، أو موقف عاشته، أو مكان زارته، أو لوحة أعجبتها، أو أي شيء يمكن إسقاطه كمشهد جميل في تلك الليلة.

مصادر الاستيراد

• من أين تستوردين موادك الأولية ؟

-- أحصل على موادي الأولية من عدة شركات قطرية تقوم بالتصنيع داخل قطر، أو تستورد بعضها من الخارج. وعندما أجد صعوبة في توفر بعض المواد، أحصل عليها من الشركات الأم مباشرة من جميع أنحاء العالم، كالصين ودول أوروبية متنوعة، حيث يقومون بإيصالها من خلال مكاتب الخدمة الخاصة بذلك.

وكون والدي لديه شركة مقاولات، فإنني لا أجد صعوبة في معرفة مصادر المواد الأولية وكيفية التواصل معهم.

قصة متكاملة

• كيف تضعين بصمتك المميزة في الأعراس والحفلات؟

ما يميزني، هو أني أنظر إلى الحفل على أنه قصة متكاملة، بدءاً من تصميم بطاقة الدعوة لتكون جزءاً من الحكاية، وانتهاءً بحفل الزفاف الذي يخاطب الحاضرين بجميع تفاصيله. وهنا تكون البصمة بحسب رأيي، بحيث يعيش الجمهور مشهداً متكاملاً ومتناسقاً يجعل لهذا الزفاف ذكرى خاصة تلامس مساحات الفرح داخلهم.

ولكل حفل بصمته الخاصة، ولكل تصميم له خصوصيته، فالبصمة المتكاملة ترتبط بكل شيء، كالإضاءات، والزخارف، والموسيقى، والأهم قدرتنا على تصميم وتنفيذ مجسمات كبيرة تبرز الفكرة أكثر، وتولد انطباعاً لدى الحضور بفخامة الحدث وروعة الشغل المنجز.

ومن البصمات الخاصة التي أعتمد عليها، أنني أقوم بتقديم استبيان للعروس قبل الحفل، وقبل البدء في التصميم، يشتمل على 15 سؤالاً، بهدف معرفة ميول العروس وذوقها، واستثمار ذلك لوضع البصمة الخاصة المناسبة لهذا الزفاف، لذلك لكل عرس بصمته الخاصة.

التخصص والخبرة

• هل يحتاج تنسيق المناسبات والأعراس إلى متخصصين؟

-- الإبداع لا يحتاج بالضرورة لأن يكون الشخص متخصصاً، فكم من مبدعين رغم أنهم لم يدرسوا. ولكنني أرى أننا ما دمنا نتحدث عن عمل يقدم للجمهور، فلا بد من أن يكون على درجة عالية من الإتقان، فالهواية والميول ليسا كافيين هنا، ولا بدّ من الاختصاص والخبرة، لأن الأمر يرتبط بتفاصيل كثيرة يجب مراعاتها.

ومن وجهة نظري لن يستطيع الهاوي مراعاة جميع التفاصيل وإن أبدع في بعضها، لأنه بالتأكيد ستفوته أمور كثيرة ربما لا يراها مهمة. بينما سيركز المختص على أدق التفاصيل في إدارة وتنسيق برنامج الحفل، كالإضاءة، وتنسيق الورود، والممشى الذي تسير عليه العروس، وكذلك طريقة تقديم الطعام، والألوان، والموسيقى، وكيفية ترتيب الطاولات والمقاعد.

رؤية العروس

• هل يخضع تصميم الأعراس إلى الموضة المتجددة.. أم له بروتوكول محدد؟

-- تصميم الأعراس يتجاوز مسألة البروتوكولات، فهو أمر شخصي وعام في الوقت ذاته، لذا فإن الرؤية الشخصية التي يمكن التعبير عنها بجرأة العروس، يمكن لها أن تكسر جمود البروتوكولات لتنطلق إلى فضاء الموضة المتجددة. وأعتقد أننا مهما حاولنا الخروج عن البروتوكولات فإننا لن نخرج بالمعنى الكامل، أي سنبقى ضمن إطار عام يرتبط بطبيعة العادات والتقاليد.

• هل تستشيرين العروس في جميع التفاصيل ؟

-- أحاول قدر الإمكان استشارة العروس في التفاصيل، وأعرض اقتراحاتي عليها، فقد لا تنتبه لبعض الأمور، أو ربما ألفت انتباهها لأشياء لا تراها بنفس منظوري، ثم أضيف لمساتي الخاصة. وهنا تكون مرحلة تقارب الآراء والمناقشات، وهي مرحلة ضرورية بالنسبة لي، أستطيع من خلالها قراءة ما يجول في خاطر العروس، وإخراج الصورة المرسومة في مخيلتها إلى أرض الواقع. والمفاجأة بالنسبة لي تكون في القدرة على إخراج الصورة الذهنية لدى العروس بصورة مطابقة على أرض الواقع، وهو أمر في غاية الصعوبة، ولعله من أبرز التحديات في طريق تحقيق الإبداع.

• ماذا عن فريق العمل اللازم لتحقيق زفاف ناجح؟

-- يتكون فريق عملي من 11 مهندساً مختصين في جميع المجالات ومصممين، بالإضافة إلى مئتي عامل موجودين تحت الطلب والحاجة، بحسب حجم العمل والمدة الزمنية المتاحة للإنجاز. فضلاً عن موظفين آخرين يقومون بأعمال مشتركة بين شركتي وشركة (آرتن) القابضة التي هي بمثابة الداعم الأكبر والشركة الأم، كونها تلعب دوراً كبيراً في قطاع العقارات، التعليم، الشحن، الطاقة، والتصميم في جميع مجالاته. وقد يزداد عدد الموظفين عند زيادة ضغوط العمل.

• ما أبرز التفاصيل التي تهتمين بها في تنظيم الزفاف؟

-- جميع التفاصيل مهمة، ولكن هناك أمور أساسية لا بد من أن أتحقق عنها في البداية، مثل تأريخ الحفل، عدد المدعوين، حجم القاعة ومكانها، عدد الأيام المحجوزة في القاعة، بالإضافة إلى تحديد المهام المطلوبة مني بالضبط، وطريقة دخول العروس. ومعرفة إذا ما كانت العروس لديها فكرة خاصة، أو فلسفة ما تودّ إيصالها من خلال نمط الحفل.

• هل يقتصر تنظيم الحفلات على الطبقة المخملية فقط؟

-- الأمر يرتبط بطبيعة التصميم الذي يختاره العميل، فقضية المصروفات متفاوتة قد تزيد أو تنقص بحسب التفاصيل، وما يهمني بالدرجة الأولى تحقيق النجاح المعنوي والإحساس بالرضا، فنحن لا نقوم بالتسويق لبضائع، بل لخدمات متكاملة.

• ما هي طموحاتك المستقبلية؟

- أتمنى أن تسنح فرصة للمصممين القطريين لترك بصمتهم الخاصة في الأماكن والساحات المفتوحة التي تخدم المجتمع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .