دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 12/7/2019 م , الساعة 5:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحياة في المعتقل تحوّلت من سيئة إلى مروعة.. سجين من الروهينجا:

الموت أفضل من الحياة بمركز احتجاز سعودي

الموت أفضل من الحياة بمركز احتجاز سعودي

سيدني - وكالات:

 قال سجين من مسلمي الروهينجا يقبع بمركز اعتقال الشميسي إنه يفضل الموت على الحياة في مركز احتجاز سعودي، شارحاً السبب الذي جعله هو وأكثر من 1000 محتجز يعلنون إضراباً عن الطعام. جاء ذلك في شهادة أوردها مقال للكاتب الأسترالي “سي جي ويرلمان” وثق فيه اتصالاته بـ “فيصل ثار ثكين”، الشاب الذي يبلغ عمره 20 عاماً، وعدد من أقرانه الذين طلبوا اللجوء في السعودية، وتم احتجازه هو ووالديه في مركز الشميسي منذ عام 2013، نقلاً عن صحيفة “بايلاين تايمز”. وذكر “ويرلمان” أن إضراب “ثكين” وأقرانه جاء احتجاجاً على اعتقالهم المفتوح، وتهديد السعودية بإبعادهم إلى ميانمار أو بنجلاديش. ولفت الكاتب في مقاله إلى أن مركز الشميسي مجمع شاسع، يمتد على مساحة 2.5 مليون متر مربع، على الطريق الذي يصل مدينة جدة مع مكة المكرمة، ومصمم ليضم أكثر من 30 ألف مهاجر غير مسجل، ينتظرون الإبعاد من السعودية. وينقل المقال عن “ثكين”، قوله: “نقوم بهذا الإضراب عن الطعام، حتى تقوم الحكومة بإطلاق سراحنا، أو أن تمنحنا الإقامة، وهو ما سيسمح لنا بالعمل في السعودية لتوفير المعيشة لنا ولعائلاتنا”.

وذكر “ويرلمان” أن السلطات السعودية أنهت الإضراب بعد أسبوعين من بدايته، بعد أن استخدمت مجموعة من التكتيكات، بما في ذلك التعذيب؛ لإكراه اللاجئين المحتجزين على قبول وجباتهم. وأضاف الكاتب: “وصف لي ثكين كيف رد الحرس السعوديون على الإضراب عن الطعام بإزالة فرشاتهم ووسائدهم وبطانياتهم، وأجبروهم على قضاء ساعات في الخارج في الشمس دون أي ظل، وفي فيديو أرسله لي، يظهر حوالي 10 أشخاص من الروهينجا يحاولون النوم معاً على أرض إسمنتية في غرفة مكتظة، ليست لها نوافذ”وأشار المقال إلى أن السعودية لم تهمل احتجاجات المحتجزين الروهينجا فقط، لكنها أيضاً تحدت دعوات الأمم المتحدة لمنحهم اللجوء، حيث تم تكبيل العشرات منهم واقتيادهم إلى مطار جدة الدولي للإبعاد. واعتبر “ويرلمان” سوء معاملة لاجئي الروهينجا في السعودية مفتقداً للرحمة، تماماً كحال استراتيجية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بفصل أطفال اللاجئين عن والديهم.

الشرطة السعودية أخذت “ثكين” من أبويه عام 2013، عندما كان عمره 14 سنة، ولم تسمح له برؤيتهما ولو لمرة واحدة خلال 6 أعوام؛ بسبب حمله جواز سفر مزوراً، بعد أن قامت السعودية بتطبيق نظام هجرة يعتمد على البصمة لملاحقة اللاجئين الذين يفتقدون إلى الوثائق. وكان “ثكين” قد قضى في المملكة سنة حينها، وانضم إلى أبويه اللذين فرا من ميانمار عام 2004، بعد قيام الجيش والميليشيات البوذية المتطرفة بتدمير المساجد والمدارس الدينية في أنحاء البلاد، وترك حينها في مسؤولية أخته الأكبر منه، ليستطيعا تجميع ما يكفي من المال لجلبه من ميانمار، وهو ما فعلاه عام 2012.

وأشار الكاتب إلى أن “هذه ليست هي المرة الأولى التي يسلط فيها الضوء على إساءة معاملة السعودية للاجئين الروهينجا وانتهاك حقوقهم الإنسانية، لافتاً إلى نشر موقع (ميدل إيست آي) تسجيلاً مرئياً مسرباً من مركز الشميسي يظهر أدلة على هذه الانتهاكات، ويسمع فيه شخص من الروهينجا يقول: “ليس أمامنا إلا قتل أنفسنا”.

وأكد “ويرلمان” أن “السعودية تظهر مقاومة عنيدة لضغط المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، التي أعربت من خلال مقررها الخاص عن إدانتها لسوء معاملة اللاجئين الروهينجا في يناير، وهو الشهر ذاته الذي قامت فيه المملكة بإبعاد 12 منهم إلى بنجلاديش”. واختتم الكاتب الأسترالي مقاله بالتأكيد على أن “ثكين” لا يريد سوى أن يكون مع والديه، اللذين يعيشان في مخيم لاجئين في مكة، على أن يبحث لاحقاً عن وظيفة وزوجة ويؤسس لحياته، مضيفاً: “لقد سرقت منه ميانمار طفولته، فيما سلبت السعودية سنين مراهقته، ويجب ألا يسمح لأي منهما بحرمانه من مستقبله”.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .