دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/7/2019 م , الساعة 4:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يقودهم جنرال أسترالي مقرّب من ابن زايد .. الإمارات ليكس:

مرتزقة أجانب يتحكّمون بالجيش الإماراتي

مرتزقة أجانب يتحكّمون بالجيش الإماراتي

أبوظبي - وكالات:

يتولى مرتزقة أجانب مسؤوليات هامة في قيادة جيش الإمارات بموجب سياسات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. وقال موقع الإمارات ليكس إن من أبرز هؤلاء الجنرال مايك هندمارش جنرال القوات المسلحة الأسترالية المتقاعد، وقائد قوات الحرس الرئاسي الإماراتي وسط شبهات واسعة بشأن التأثير المشبوه لهؤلاء في الجيش الإماراتي. وقال الموقع: إن الرجل لم يخوض الحروب بأي شكل، وساعده في ذلك كون الشرق الأوسط أكبر مسرح عمليات عسكرية في نصف القرن العشرين الثاني، فلم تكن بدايات “مايك” مع الغزو الأمريكي للعراق، وإنما كانت بقيادته للقوات الأسترالية المسؤولة عن العملية “بولارد”، وهي قوات حفظ السلام في الكويت بعد حرب الخليج الثانية، مهمة بسيطة أداها العسكري، صاحب خبرة العشرين عاماً وقتها، بنجاح من عام 1998 وحتى عام 2001 وقت انتهاء العملية. وأوضح الموقع أنه لا يمكن بدقة تحديد الوقت الذي وضع فيه رجل الإمارات النافذ وولي العهد “محمد بن زايد” عينيه على الجنرال، إلا أنه من المؤكد كون العام 2008 محورياً في علاقة الرجلين. وبتتبع نقلات ذلك العام المحورية، والعام التالي 2009 أيضاً، يمكننا أن نستنتج بشكل يقترب من الجزم أن الأمور لم تسر عبثاً في العلاقة المتصاعدة بين الرجلين.

وقال الموقع: إن الجنرال مايك تلقى عرضه الاحترافي الأول منذ فترة طويلة وقرّر قبوله، وهو العرض الأول من نوعه لضابط أجنبي بهذا المستوى إقليمياً، حمله “محمد بن زايد” بشكل شخصي، في مفاوضات استمرت لثمانية عشر شهراً كاملة، كما روى مصدر مطلع لصحيفة “هيرالد صن” المحلية حينها. وكشف موقع الإمارا ليكس أنه لم يكن أي شيء واضحاً بأي شكل، مفاوضات طويلة لم يعرف بها إلا القلة، ولقاء سري بين الجنرال ومثيله “محمد بن زايد”، الجنرال الإماراتي أيضاً ونائب وزير الدفاع بجانب ولايته للعهد، ومنصب بمسمّى فضفاض يحتمل ألف معنى كمستشار ولي العهد لشؤون الأمن القومي”، وقال: إن السنوات القادمة كعادتها ستحمل المزيد، وستجيب على علامات استفهام الصداقة الناشئة الجديدة والغريبة من نوعها. وقال كوصف مثالي أكثر مما ينبغي، لأنه وكالعادة لهذه الأمور أوجه أخرى، خاصة أن الجنرال لم يأت فعلياً ليلعب دور مستشار أمني فقط، وإنما ليصب خبرته في أحد أهم مشاريع كيانات “ابن زايد” طويلة الأمد، ما نعرفه اختصاراً بالحرس الرئاسي الإماراتي”. وأضاف الموقع أنه ليس معلوماً على وجه الدقة متى بدأت قصة “الحرس الرئاسي” عملياً، إلا أن المعروف ينحصر في تشكّله رسمياً بين عامي 2010 و2011، لكن وعلى الأرجح شُكّل الحرس الرئاسي، كمشروع كامل من قبل “محمد ابن زايد”، في أواخر عام 2007 وأوائل 2008، فترة شهدت أولى عقبات تشكيل الحرس، عبرتها أموال النفط الإماراتية بنجاح، وهي العقبة التي رجّحت تشكُّل الحرس في تلك الفترة. وكشف الموقع أنه من بين الحرس الرئاسي ولدت وحدة أشد خصوصية تدعى “وحدة المهام الخاصة” أو (سوك) بشكل فعلي فإن الحرس الرئاسي يعمل فوق القانون. وخارج نطاق وزارة الدفاع الإماراتية، إلا أن “وحدة المهام الخاصة” تعمل بشكل تقريبي فوق الحرس الرئاسي نفسه.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .