دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 13/8/2019 م , الساعة 3:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قوات إسرائيلية تقتحم بيت كاحل بالضفة

الاحتلال يتجهز لهدم منزلَي المتهمَين بعملية عتصيون

الاحتلال يتجهز لهدم منزلَي المتهمَين بعملية عتصيون
فلسطين المحتلة - وكالات:

أجرت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ صباح أمس، مسحاً لمنزلي فلسطينيين في الخليل تتهمهما بقتل الجندي الإسرائيلي الأسبوع الماضي في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ويتوقّع هدم سلطات الاحتلال للمنزلين، كسياسة انتقام تنتهجها. ونقلت مواقع محلية، أن متحدثاً باسم جيش الاحتلال، قال إن قوات الجيش رسمت في قرية “بيت كاحل” في الخليل خرائط لمنازل اثنَين من الفلسطينيين المُشتبه بهم في عملية الطعن في 7 أغسطس الماضي، التي قتل فيها الجندي دفير (يهودا) سوريك، “تمهيداً لإمكانية هدم المنازل”. وسمحت الرقابة الإسرائيلية السبت الماضي، بكشف النقاب عن اعتقال الأفراد الذين نفذوا عملية قتل الجندي الإسرائيلي قبل يومين.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن أفراد الخلية من قرية بيت كاحل في الخليل، أحدهم هو نصير صالح خليل عصافرة الناشط في حماس ويبلغ من العمر 24 عاماً، أما الآخر فهو قاسم عارف عصافرة ابن الـ30 عاماً. وذكر الشاباك أن “الاثنين هما المتهمان المركزيان بالعملية والهرب عبر المركبة، وكذلك فقد جرى اعتقال فلسطينيين آخرين بتهمة المساعدة في تنفيذ العملية، في حين يحقق الشاباك في طريق الانسحاب الذي سلكته الخلية”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحمت أمس بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل، بالضفة الغربية، وأخذت قياسات منزلين وصورتهما من الداخل والخارج وعاثت بالبلدة فساداً واعتدت بالضرب الوحشي على السكان.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال داهمت منزلي الأسيرين قاسم عصافرة (30 عاماً) ونصير عصافرة (24 عاماً) في البلدة وأخرجت سكانهما، قبل أن تأخذ قياسات المنزلين وتصورهما.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت /‏السبت/‏، أربعة مواطنين من عائلة عصافرة ببلدة /‏بيت كاحل/.‏

أبو ردينة: لا شرعية لأي إجراء يمسّ الحقوق الفلسطينية

 

فلسطين المحتلة- وكالات: أكّد نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية، إنه لا حقّ ولا شرعية لأي إجراء أو قرار يمسّ بالحقوق الفلسطينية والشرعية الدولية. جاء ذلك رداً على الأنباء التي تناقلتها بعض المصادر ووسائل الإعلام، التي تتحدث عما يمكن أن تقدمه واشنطن لنتنياهو كهدية للنجاح في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. واعتبر أبو ردينة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية”وفا” أمس، أن القيام بمثل هذا العمل سيكون له آثار خطيرة، بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، واستمرار اقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك، والموقف الأمريكي من اللاجئين ورواتب الشهداء والأسرى. ووصف، هذه الخطوة إن تمت بمثابة استمرار اللعب بالنار، مؤكداً أن الاستقرار والأمن لا يتجزآن، ولن يكون السلام بأي ثمن، وأن ذلك لن يؤسس لأي حق ولن يخلق واقعاً مزيفاً قابلاً للاستمرار. وختم أبو ردينة تصريحه بالقول، إن الشعب الفلسطيني سيدافع عن حقوقه وتاريخه وتراثه ومقدساته، مهما طال الزمن، وأن النصر في النهاية للحق والعدالة والشرعية الفلسطينية أولاً، وللشرعية العربية والدولية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .