دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر مركز عالمي للفنون والثقافة | مشاركتي تقدم رؤية إبداعية عن قطر | «نساء صغيرات» بسينما متحف الفن | محاكمة ترامب تبدأ غداً وستنتهي خلال أسبوعَين | أيندهوفن يسقط في فخ التعادل | الدحيل يواصل صدارته لدوري 23 | منظومة إسرائيلية لكشف الأنفاق على الحدود اللبنانية | الغرافة يكتسح الخور في دوري السلة | السد يستعد لمؤجلة الخور بمعنويات الأبطال | الخور يعلن تعاقده مع لوكا رسمياً | طائرة العربي في المجموعة الثانية بالبطولة العربية | الدوحة تستضيف اجتماعات «السيزم» | شمال الأطلنطي توفر خدمة نقل الطلاب والموظفين لمترو الدوحة | أردوغان: سنبقى في سوريا حتى تأمين حدودنا | مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والأمن في ساحة التحرير ببغداد | 5 قتلى بغارة روسية على ريف حلب | تطورات المنطقة تعكس فشل الترتيبات الأمنية | تونس: سعيّد يستقبل 3 مرشحين لرئاسة الحكومة | الصومال: الجيش يستعيد مناطق من الشباب | رقم قياسي لـ إبراهيموفيتش | الحوار وخفض التصعيد بداية حل أزمات الخليج | إشادة ليبية بمواقف قطر الداعمة للشرعية | وفد الاتحاد السويدي يزور ستاد الجنوب | إيران تطالب أوروبا بالعدالة في الملف النووي | «كتاب المستقبل».. تدعم نشر ثقافة القراءة | الفن لغة مشتركة بين المجتمعات | العرس القطري.. فعالية تعزّز التراث والهُوية | الفلهارمونية تستعد لحفل العام الجديد | قصائد الشاعر القطري راضي الهاجري على اليوتيوب | نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية غامبيا يستعرضان العلاقات | المكتبة الوطنية تسافر بزوّارها إلى الفضاء | تغطية خاصة لمهرجان التسوق على «تلفزيون قطر»
آخر تحديث: الأربعاء 14/8/2019 م , الساعة 4:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

انتصار الانفصاليين شكل إهانة للرياض في اليمن ..موقع أمريكي:

سقوط عدن ضربة جدية لابن سلمان

سقوط عدن ضربة جدية لابن سلمان
واشنطن – وكالات:

نشر موقع المونيتور الأمريكي مقالاً تحليليًا للمحلل السابق في المخابرات الأمريكية والزميل في معهد بروكينجز بروس ريدل، تحت عنوان “الرياض تواجه نكسة في جنوب اليمن”. ويقول ريدل في مقاله، الذي ترجمته “عربي21”، إن “انتصار الانفصاليين الجنوبيين في اليمن يعد إهانة جديدة ونكسة لجهود الحرب السعودية، وقائدها ولي العهد محمد بن سلمان، فقد خسرت حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة من الرياض عاصمتها، ما يضعف من شرعيتها أكثر”. ويشير الكاتب إلى أن “الإمارات العربية المتحدة، الحليف الأقرب للسعودية، مسؤولة بشكل جزئي عن مكاسب الانفصاليين الجنوبيين، ما يعني أن الحوثيين هم المنتصرون استراتيجيًا، وقام الإماراتيون ببناء وتقوية الجنوبيين على مدى السنين الماضية، وعندما قامت أبو ظبي بسحب معظم قواتها من الميناء شعر الانفصاليون بالحرية للتحرك ضد حكومة هادي، واستطاعوا الانتصار بسرعة”. ويقول ريدل إن “السعودية ستحاول تجاوز النزاع داخل التحالف المعادي للحوثيين، إلا أن الضرر قد لحق بحكومة هادي الضعيفة، وكذلك التحالف السعودي- الإماراتي”.ويعلق الكاتب قائلا إن “الفشل الأخير هو واحد من سلسلة أخطاء استراتيجية للقيادة السعودية، فالرد الأوّلي على دخول الحوثيين مدينة صنعاء هو محاولة خرقاء من الجو لهزيمتهم، فلم يكن لعملية عاصفة الحزم أي نصيب من اسمها، وكان غياب الأهداف الحقيقية واستراتيجية الخروج باديا منذ البداية لحلفاء السعودية، مثل باكستان وعمان اللتين قررتا عدم المشاركة في الحرب، كما كانت إدارة الحرب الضحية الأولى لزعيم عديم الخبرة”. ويلفت ريدل إلى أن “العملية انتهت إلى مستنقع له آثار إنسانية كارثية على الشعب اليمني، وتضرر الأطفال تحديدًا بسبب فقر التغذية والأمراض التي حرمت الملايين منهم طفولة طبيعية، أما الآثار طويلة الأمد على جيل من الحرب فقد بدأت تظهر، ويتحمل السعوديون نصيب الأسد من هذه الكارثة التي حلت بأفقر بلد عربي”. ينوه الكاتب إلى أنه “كان من المفترض أن تدمر الغارات الجوية قدرات الحوثيين الصاروخية في الجولة الأولى من الحرب، إلا أن قدراتهم تطورت وبثبات مع الحرب، وها هم اليوم يستهدفون وبشكل منتظم المدن الحدودية، وأحيانا عمق المملكة”. ويقول ريدل إن “كلفة الحرب على السعودية من الصعب تقديرها؛ نظرًا للثقافة السرية والمغلقة فيها، إلا أنه من الواضح أن السلطات السعودية حاولت منع النقد العام للحرب في اليمن، من خلال شراء دعم المدن الحدودية وعائلات الجنود والمحاربين القدماء، وتشير بعض التقارير إلى سقوط حوالي 3 آلاف جندي سعودي وجرح 20 ألفا آخرين، رغم محاولات الجيش تجنب وجود عسكري على الأرض”.ويشير الكاتب إلى أن “ولي العهد هو المحرك الرئيسي وراء الحرب السعودية، فهو يقف حقاً وراء القرار المتهور للتدخل: خاصة الفشل في التخطيط وسوء الإدارة وتجويع ملايين الأبرياء، ولأنه يحظى بدعم والده الملك سلمان، فإن من الصعوبة بمكان مناقشة مسار الحرب في السعودية، خاصة مع الأجانب، فجمال خاشقجي الذي انتقد سياسات الأمير دفع حياته ثمنا لهذا النقد”.ويختم ريدل مقاله بالقول إن “الشراكة الأمريكية السعودية، التي مضى عليها 75 عاما، نجت من أزمة عام 1973 و1979 وبعد 2001، وطالما حظيت بدعم نواب الحزبين، إلا أن هذا الوضع لم يعد قائمًا، وبمواصلته الحرب في اليمن فإن ولي العهد يتلاعب بعلاقة ضمنت بقاء المملكة ولعقود، وعلى الأمريكيين والسعوديين الحريصين على الشراكة التحرك ووقف هذه الحرب وحماية الأطفال”.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .