دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 16/8/2019 م , الساعة 4:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رباعي الحصار ينفق الملايين لتسييس الرياضة والفن والدين

حروب الإعلام القذرة ضد قطر

السعودية تشتري الإعلام المصري بالشيكات ورحلات الحج
الإعلام المصري ينقلب على السعودية ويتهمها بالإرهاب
الرياض أنفقت ملايين الدولارات على أغانٍ تسيء لشعوب عربية
الإمارات تنفق ملايين الدولارات لترويج الأكاذيب ضد قطر
مؤسسات صحفية وإعلاميون يطلبون أموالاً لتجميل المملكة
حروب الإعلام القذرة ضد قطر
الدوحة - الراية:

كيف تحوّل إعلام دول الحصار إلى مستنقع أكاذيب ومنصة لإطلاق الشائعات ضد قطر وتشويه خصوم السلطة سواء كانوا أفراداً أو دولاً ؟

ففي 5 يونيو 2017 باغتت السعودية وحليفتاها الإمارات والبحرين وبمشاركة مصر بفرض الحصار على قطر على خلفية مزاعم بتمويل الإرهاب وتوجيهه.

واتخذت تلك الإجراءات صيغة التصعيد الإعلامي والدبلوماسي والحصار الاقتصادي وإغلاق الحدود البرية والبحرية وأجواء الطيران؛ ما تسبب في تشتيت آلاف الأسر الخليجية المقيمة في هذه الدول والأسر العربية بها.

وردّت قطر على الهجمة بالتزام ضبط النفس والدعوة إلى التعقل ورفض الاتهامات الكيديّة، وسط استنفار دبلوماسي دولي لإيجاد مخرج للأزمة.

وانفردت تركيا بإعلانها تفعيل اتفاقية سابقة للتعاون العسكري مع قطر إلى جانب عرضها التوسط لحل الخلاف، وهو ما حقق توازن القوة بين قطر ورباعي الحصار بالنظر إلى استقواء الأطراف الفاعلة في حصار قطر بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

توالت الأحداث والتطوّرات منذرة بتصعيد خطير، فمن الحملة الشرسة التي شنتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية على دولة قطر، إلى الوثائق المهمة التي كشفتها الرسائل المسرّبة للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة والتي تكشف إنفاق الامارات ملايين الدولارات لترويج اتهامات كاذبة وملفقة لتشوية سمعة قطر في الخارج.

في دراسة بعنوان «المصالحة بين الشعوب العربية» والصادرة عن مركز رؤيا للبحوث والدراسات والبحوث في الذكرى الأولى لفرض الحصار الجائر على قطر يقول الباحث أسامة حجاج: لم تعد الأزمة المفتعلة ضد قطر تقتصر على حصار الدوحة سياسياً واقتصادياً وإغلاق الحدود في وجوه القطريين براً وجواً وحرمانهم من التواصل مع أقاربهم في الرياض وأبوظبي والمنامة ذهاباً وإياباً، بل تبع كل هذه الإجراءات التعسفية استخدام وسائل غير مألوفة وانتهاج سلوكيات ليست معروفة في العلاقات الخليجية، من بينها الدعاية التحريضيّة.

بوق سياسي

فقد وظفت السعودية والإمارات والبحرين ومصر الرياضة والدين في حربها ضد قطر، ولم تتردد في تحويل الفن إلى بوق سياسي لتوجيه الاتهامات والتهديدات ضدها، وإنفاق ملايين الدولارات على أغانٍ تسيء إلى شعوب عربيّة شقيقة.

فتقويض الأمن والأمان عبر خطاب فيه بث للكراهية وتفريق الشعوب بما يقدّم من أعمال غنائية فيها تحريض وإساءة وتطاول على قيادة وشعوب هذه الدول لا شك أنه يأتي في إطار الإسفاف والسقوط الفني كالأغنية التي طرحت بعنوان “ما عرفنا يا قطر” وقبلها “علم قطر” وأغنية “قولوا لقطر”.

لقد وضعت الأغنية المسيئة التي كتبها تركي آل الشيخ، وتلقى «المكافأة الملكية» عليها بتعيينه رئيساً للهيئة العامة للرياضة في السعودية ــ المتلقي في حيرة وتناقضات وأوقعته في متاهات وتساؤلات لا مخرج منها، فكيف يمكن للمستمع أن يصدّق المطرب عبدالمجيد عبدالله والمشارك بالغناء وهو يتحدث عن «مؤامرات قطر»، في حين أنه صاحب أغنية «والله أحبك يا قطر»؟ وتشكل الأغنية المذكورة النموذج الصارخ على خطاب الكراهية الغارق في العدائية، المحرض على العـدوانية عبر التهديد والوعيد والسباب، والتلويح بالعودة إلى شريعة الغاب.

الإعلام الموجّه

الإعلام الموجّه سلاح في أيدي الأنظمة العربية عبر التاريخ، ولذلك لا عجب أن تتبدل مواقف واتجاهات الإعلام الموجّه حسب أهواء السلطة.. والمثل القريب أمامنا هو تلك التبعية للإعلام المصري إلى السعودية التي دعمت ومولت الثورة المضادة التي قضت على ثورة 25 يناير ومهدت الطريق لانقلاب «السيسي» الذي بات الحليف المطيع للمملكة. إلا أن ريموت الإعلام المصري ظل في يد السلطة التي توجهه وليست التي تموّله.

فعلى مدار الأعوام الماضية، نجحت السفارة السعودية في القاهرة، عن طريق مُمثلها السفير أحمد قطان، والذي نجح في تأسيس شبكة نفوذ متسعة على رموز الإعلام المصري، ورجال الأعمال، والحكومة كذلك.. لينال القطان مكافأة في فبراير 2018 بتعيينه وزير دولة لشؤون الدول الإفريقية.

شبكة النفوذ التي بسطها «قطان» على رموز الإعلام المصري، تجسدت انعكاساتها في عدم خروج أي جريدة مصرية طيلة الأعوام الماضية على النص الرسمي الذي تصدره المملكة في بياناتها الرسميّة فيما يخص شأنها الداخلي، وتجنب نشر مقالات رأي تهاجم السعودية.

يظهر هذا الأمر كذلك في دفعة الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس، أظهرت نشر صحفيين مصريين موضوعات مدفوعة الأجر، وتحصيل مقابلها من السفارة، بجانب التعاقد مع الصحفي محمد مصطفى شردي ليعمل مستشارًا إعلاميًّا للسفارة، ويؤسس مكتبها الإعلامي عبر «استقطاب مجموعة من الإعلاميين المصريين المميزين» براتب سنوي 200 ألف دولار.

تحوّل مفاجئ

وفي مطلع أكتوبر 2016 شهد الخطاب الإعلامي المصري تحولًا مفاجئاً تجاه المملكة العربية السعودية، وذلك عقب إبلاغ شركة أرامكو السعودية وزارة البترول المصرية رسميًّا بأن شحنة شهر أكتوبر من البترول لن تُرسل إلى مصر، دون توضيح أي أسباب، ليزامن ذلك انطلاق سيلٍ من الحملات الهجوميّة تجاه السعودية والأسرة الحاكمة، تتهمها بتهم تتراوح بين دعم واحتضان الجماعات «الإرهابيّة»، والسعي لتحويل المنطقة العربية إلى ساحة حرب دائرة، تحت سطوة نفوذها المالي.

المفارقة في مسألة انطلاق هذه الحملات الهجومية، أنها تأتي من رموز إعلاميّة، مُقربة من السلطة، سعت خلال الشهور الماضية للدفاع عن أحقية السعودية في جزيرتي تيران وصنافير، ومداهنة النظام السعودي، وإطلاق حملات تتبنى تأسيس تحالف إستراتيجي بين البلدين، وتلقيها هدايا من السفارة السعودية بالقاهرة خلال الاحتفالات التي تنظمها السفارة بمقرها الرئيسي الذي يُطل على نهر النيل.

انتقلت حملات المديح، والمُداهنة للسعودية، والأسرة الحاكمة من عدد من الأصوات الإعلامية الموالية للسلطة المصرية، والدفاع المستميت لشرعنة سعودية «تيران وصنافير» إلى هجوم مضاد حيالها، وإطلاق اتهامات تشمل الأسرة الحاكمة في ظاهرة استثنائية على الإعلام المصري، الذي كان يتجنب الحديث عن المملكة العربية السعودية بأي سوء، ويتغاضى عن نشر تقارير تهاجم السعودية.

إعلام الأمراء

في 26 أغسطس 2017 أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، (منظمة مجتمع مدني مصرية) دراسة بحثية بعنوان «إعلام الأمراء، كيف سيطر الإعلام السعودي؟»، تتضمن تفسيراً لأسباب سيطرة وتحكم المملكة العربية السعودية في الإعلام العربي أو نسبة كبيرة منه، عبر ملكية وسائل إعلامية كاملة من صحف وقنوات إخبارية، ومحطات فضائية ترفيهيّة.

تجيب الدراسة عن عدد من التساؤلات المرتبطة بأسباب إنفاق المال السعودي في الإعلام العربي، وخاصة المصري منه، هل الأمر هو مجرد استثمار أم له أهداف أخرى مثل ترويج لرؤى سياسية مثلاً ؟ وهل وسائل الإعلام المملوكة لرجال أعمال أو أمراء سعوديين تقوم بدور إعلامي موضوعي أم أنه يستهدف تمرير رسائل معينة؟

وتحت عنوان لماذا هذه السيطرة؟ أجابت الدراسة: «إذا كانت السعودية تسعى للسيطرة على الإعلام وأصحاب الأقلام في بلدان صديقة، فكيف مع بلدان أخرى معادية أو تريد السعودية اختراقها».

حجب المواقع

وحجبت الجهات المعنية في السعودية مواقع الإعلام القطرية على شبكة الإنترنت، بما في ذلك قنوات الجزيرة والمواقع الإلكترونية للصحف القطرية»، وكان لها دور في حجب الكثير من المواقع الإخبارية في مصر.

وأضافت الدراسة: «في السعودية تم حجب مئات آلاف المواقع لأسباب سياسية واجتماعية ودينية، وحجبت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية 600 ألف موقع على مدار العامين الماضيين كانت غير مدرجة تحت مخالفات الجرائم المعلوماتية».

وأكدت الدراسة أن «السعودية لا تكتفي باستخدام قنوات الأخبار والمنوعات كمخلب قط في صراعها الإقليمي، كما لا تكتفي بتشريع قوانين داخلية تعاقب بالسجن على تهم فضفاضة تسجن كل شخص ينتج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، عن طريق الشبكة المعلوماتية. بل تتوسّع بضم صحف وصحفيين تحت عباءتها، فضلاً عن محاولات السيطرة على الإنترنت بحجب المواقع التي تعتقد أنها تتنافى مع الدين أو المواقع التي تتهمها بأنها تروّج للإباحية».

التضليل الإعلامي

التضليل الإعلامي الذي تمارسه قنوات إعلامية عربية يرجعه د.علي أديب الصحفي وأستاذ الشرق الأوسط في جامعة نيويورك إلى أسباب عديدة ينبع إما من غرض مسبق يتمثّل في ليّ عنق الحقائق لأهداف سياسية، أو من جهل العاملين في وسائل الإعلام وضعفهم المهني وافتقارهم لأبسط أدوات التحقق من المعلومات وتوقهم إلى كتابة سبق صحفي ولو كان على حساب الصدقية.

ويقسم د.أديب التضليل الاعلامي إلى نوعين أساسيين: معلومات خاطئة من الأساس، أو معلومات صحيحة تساق عنوة بعيداً عن المعنى خدمةً لغرض سياسي معين. في كلتا الحالتين يكون الضرر عميقاً وتكون فرص التصحيح محدودة النتائج لأن وقع الخطأ الأول أطول عمراً من أي تصحيح لاحق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .