دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 17/8/2019 م , الساعة 4:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

العارضة والمدونة إيمان إسماعيل لـ الراية:

عالم الأزياء خطفني من الوظيفة المكتبية

مهرجان الأزياء القطري في المغرب حقق نجاحاً لافتاً
حضوري افتتاح ملعب لوسيل شرف كبير
الهواتف الذكية سهّلت التوفيق بين التدوين والأزياء
مشاكل التسويق أبرز المعوقات في عالم الأزياء
عالم الأزياء خطفني من الوظيفة المكتبية
حوار- ميادة الصحاف:

قالت عارضة الأزياء والمدوّنة إيمان إسماعيل إنها سعت وراء تحقيق شغفها في عالم الموضة، لافتة إلى أنها شعرت بسعادة غامرة لمشاركتها في مهرجان «خرز الدولي للأزياء القطرية» في المغرب والنجاح الذي حققه في نسخته الأولى، وأنها تستعد للنسخة الثانية التي ستطلق قريباً. وأكدت في حوار مع الراية دخول العديد من المدوّنات الخليجيات والمُحجّبات في السوشيال ميديا، مشيرة إلى أن مشاكل التسويق في قطر أبرز معوقات عملها، وأن غالبية الشركات تستعين بالمؤثرات والعارضات من الدول المجاورة. وأشارت إلى اتجاه العديد من الماركات العالمية إلى الوطن العربي والخليج في الأزياء، لافتة إلى أن العارضة العربية تبرز جمال القطعة، وستكون إسبانيا وبريطانيا محطتها القادمة.. وإلى تفاصيل الحوار..

عرفينا عن نفسك؟

وُلدت في أمريكا، والدي فلسطيني وأمي قطرية، حاصلة على دبلوم إدارة أعمال، وحالياً طالبة في جامعة قطر - إدارة أعمال - جامعة قطر.. سعيت للاستقلال المادي، وأول وظيفة لي عندما كنت طالبة في جامعة قطر، وكان عمري 17 عاماً.

شغف كبير

متى دخلت عالم الأزياء؟

- عملت نحو 13 عاماً في مجال البنوك، لكني شعرت بأني لا أتطوّر في العمل المكتبي، فقرّرت الدخول في مجال الأزياء.

في البداية، كانت مجرد هواية، ومنذ سنتين كان الاحتراف الحقيقي في الأزياء والإعلانات.. وشاركت في إعلانات عديدة مع الخطوط الجوية القطرية، ومستشفى حمد العام، وبنك الدوحة.

الأزياء شغفي منذ الطفولة، كنت أول حفيدة في العائلة، ارتديت أرقى الملابس المُستوحاة من المسلسلات المكسيكية والأفلام المصرية آنذاك. وعندما كبرت وشاهدت صوري، أحببت نفسي كثيراً في هذا المجال. كان من الصعب تقبّل المجتمع لهذه الفكرة في بادئ الأمر، لكن مع تطوّر العصر، أصبح بإمكان المرأة العربية والمُحجّبة أن تكون جزءاً من هذا العالم، الذي كان مُحتكراً على العارضات الغربيات وذات الصفات المعيّنة، كالطويلة والشقراء، والنحيفة. بدأت أبحث عن الفرص المتاحة لدخول مجال الأزياء، والأماكن التي تطلب عارضات. وبعد فترة، أصبحت الشركات هي التي تبحث عني وتطلبني لعمل إعلانات ودعايات لمنتجاتهم. كما بعثت لي مُصمّمات العباءات قطعاً عديدة كي أعرضها عبر السوشيال ميديا، وبمرور الوقت أصبحت مهنتي.

صعوبات

هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك؟

- لم أواجه أي صعوبة مع أهلي، لأنهم مثقفون ويثقون بي.. لكن في بداية انطلاقتي، واجهت صعوبة من المجتمع، وخسرت بعض صديقاتي، بسبب رفض ذويهن ظهوري عبر السوشيال ميديا، رغم أني أعرض بالعباءة أو بالملابس المُحتشمة مع الحجاب دوماً، وهي نفس طبيعة الأزياء التي نعتمدها كقطريات أثناء السفر.. وأنا أحترم آراء الجميع وأتقبّل الانتقادات بشكل إيجابي. وتعد مشاكل التسويق في قطر، من أبرز المعوقات التي أواجهها في عملي، حيث تعتمد معظم الشركات العارضات من الدول المجاورة، وتدفع لهن أجوراً عالية، وهذا خطأ كبير، لأننا نعرف متطلبات مجتمعنا وذوقه أكثر من الآخرين.

أنا لست مجرد عارضة، بل انتقي أعمالي بعناية، كما أقترح بعض النصائح الهامة جداً في أي عمل أو إعلان أقوم به، ليصل إلى جميع أنحاء العالم بصورة مؤثرة ومصداقية.

وجوه إعلامية

تخضع عارضة الأزياء في الغرب لشروط صارمة، فهل ينطبق ذلك على العارضة العربية أيضاً؟

- لا تنطبق نفس الشروط القاسية على العارضة العربية، لأن الشركات في العالم العربي تلجأ إلينا كوجوه إعلامية معروفة، نساعدهم في تسويق منتجاتهم. وفي نفس الوقت نحن كعارضات نهتم بمظهرنا كثيراً، كي نصل للعالمية ونحقق المستوى الذي نرغب به، حيث تعتمد جميع صورنا مع أي ماركة نتعامل معها، وإن كانت داخل قطر، في الإنستجرام، ويراها آلاف الناس من جميع أنحاء العالم.

ومؤخراً بدأت تستعين الماركات العالمية المشهورة بالعارضات العربيات، لأنهن يكملن جمال القطعة ويبرزنها أكثر. بينما تخضع العارضات في الغرب لشروط قاسية، مثل شدة النحافة وطول القامة، حتى لا تأخذ من جمال القطعة، ويبقى التركيز على الأزياء أكثر من العارضة.

ساهمت منصّات التواصل الاجتماعي في ظهور العديد من العارضات المُحجّبات والخليجيات، حدثينا عن ذلك؟

- صحيح، لأن المجتمع تطوّر، وتقبّل الأهل والمحيط ظهور الفتاة على المواقع الإلكترونية ما دامت لا تنافي العرف والدين. والأهم أن تحافظ الفتاة على اسم البلد الذي تمثله، فأنا لا أمثل نفسي فقط، بل أمثل بلدي قطر أينما ذهبت.

يحتاج التدوين وعرض الأزياء لوقت وتفرّغ كبيرين، كيف توفقين بينهما؟

- اختلف التدوين في وقتنا الحالي عما كان عليه قبل 10 سنوات، فمن خلال الهواتف الذكية أستطيع دمج المجالين بكل سهولة. وعندما أصوّر لعرض أزياء أو أعلان، أدوّنه في ذات الوقت عبر السوشيال ميديا، وبذلك حققت المجالين في آن واحد.

بصمة خاصة

البعض يلجأ للإعلانات المدفوعة الأجر لزيادة عدد متابعيه، ماذا عنك؟

- لا أحتاج إلى شراء مُتابعين، حيث يبلغ عددهم على حسابي في الإنستجرام 70 ألفاً، والسناب شات أكثر من 80 ألف متابع، من منطقة الخليج، وبريطانيا، والمغرب، والبرازيل، علماً بأن 30% من الشباب والباقي فتيات.

كيف تضعين بصمتك الخاصة وسط هذا الزحام؟

- كل شخص له بصمته المميزة وأسلوبه الخاص، وأنا بصمتي بعفويتي وشخصيتي التلقائية، أحب أن أكون إنسانة فريدة من نوعها، ما دمت أمثّل نفسي دون تقليد الآخرين، وهي بصمتي الحقيقية، لاسيما وأنا أنحدر من ثلاث ثقافات مُتنوّعة، كوني من أب فلسطيني وأم قطرية وأحمل الجواز الأمريكي.

وبداية شهرتي على السوشيال ميديا كانت بسبب كلمة «شنطة»، ولأني ولدت في أمريكا واعتمدت اللغة الإنجليزية في صغري بالدرجة الأولى، لذلك كنت لا أجيد نطق حرف الـ «ط» بشكل صحيح، وقد طلبت مني العديد من الفتيات التصوير وأنا أقول «شنتة»، واشتهرت بهذه الكلمة، والبعض ركّب مقاطع فيديو مضحكة. لم أكن أتصنّع أو أقلّد أي شخص كما ظن البعض، وتقبّلت المزح ما دام أنه لا يضرني أو يؤذي أهلي، وكنت أضحك على طريقة كلامي.

شروط

هل لديك شروط مُحدّدة لعروض الأزياء والإعلانات؟

- نعم، أعمل وفق عقد رسمي يضمن حقوقي وحقوق الطرف المُقابل، سواء كانت مادية، أو من ناحية الالتزام بمواعيد التصوير، وتوفير مادة إعلانية مكتوبة لنشرها على حسابي، وغيرها من الأمور الأخرى. والأهم أن يكون بيننا احترام مُتبادل، وأن تكون الأزياء مُحتشمة وتتماشى مع طبيعة عاداتي وتقاليدي. وأرفض أي عمل لا أقتنع به، فمثلاً قبل الإعلان عن أي مطعم، أفاجئهم بزيارة غير مُتوقعة، وتجريب أطباق مُتنوعة، فإذا لم تكن بالمستوى المطلوب، أعتذر عن التصوير فوراً. والبعض من المطاعم يتقبّلون النقد البنّاء، وبالفعل ساهمت في تعديل بعض الوصفات لمطاعم عديدة، مثل وصفات الريزوتو والباستا والسلطات بأنواعها الصحيّة والعادية، لاسيما وأنا أجيد فن الطهي كثيراً.

ماذا عن مشاركاتك الدولية؟

- كنت ضمن 5 مؤثرات عند افتتاح ملعب لوسيل، وكان شرف كبير لي تمثيل بلدي في مثل هذا الحدث الكبير. وفي مارس، مثلت قطر في «مهرجان خرز الدولي للأزياء القطرية»، وهو أول عرض أزياء قطري يُقام في المغرب، وقريباً سأشارك في النسخة الثانية للمهرجان لعرض الأزياء الكويتية.. كذلك مثّلت قطر في لبنان، كما تلقيت عروضاً لتمثيل قطر في إسبانيا وبريطانيا.

الفاشنيستا

هل هناك العديد من العارضات الخليجيات في الساحة؟

- نعم .. والقليل جداً من قطر، بالإضافة إلى عدد كبير من مختلف الدول العربية. وقد افتتحت الكثير من المؤثرات مشاريعهن الخاصة، لأن التدوين والفاشنيستا لن يدوما طويلاً، نتيجة إعلان الشركات عن نفسها دون الحاجة لدفع مبالغ كبيرة للمعلنين.

هل تفضّلين التعامل مع المصوّرة المرأة أم الرجل أم مع كليهما؟

- أتعامل مع الجنسين، لأن لكل مصوّر نظرته التي يبرزها بطريقته الخاصة، وتختلف ذات الصورة من مصوّر لآخر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .