دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/9/2019 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تزامناً مع تجدد قصف منطقة الهدنة شمال غرب سوريا

مفاوضات تركية روسية لسحب قوات النظام من خان شيخون

مفاوضات تركية روسية لسحب قوات النظام من خان شيخون

حلب - وكالات:

كشفت مصادر مطلعة من فصائل المعارضة السورية، عن وجود مفاوضات روسية تركية لسحب قوات النظام والميليشيات التابعة لها من مدينة خان شيخون والمواقع المحيطة بها. وأضافت المصادر أن المفاوضات تدور حول انسحاب قوات النظام إلى مسافة ثلاثة كيلومترات شرق خان شيخون وثلاثة كيلومترات غربها، مع بقاء دوائر شرطة ومؤسسات مدنية تابعة للنظام في المدينة تشرف عليها شرطة عسكرية روسية. وأوضحت أن المفاوضات تدور حول إنشاء نقطتين للجيش التركي، الأولى في منطقة ظهرة النمر شمال مدينة خان شيخون والثانية في مزارع كفرطاب غرب خان شيخون، وذلك بعد سحب النظام للمليشيات التابعة له. وكانت قوات النظام قد بسطت سيطرتها بدعم روسي على مدينة خان شيخون وعلى ريف حماة الشمالي في العشرين من أغسطس الماضي بعد عملية عسكرية استمرت قرابة ثلاثة أشهر.

وأكدت مصادر تركية « وجود مفاوضات مع الجانب الروسي حول المنطقة منزوعة السلاح جنوب إدلب، ستفضي في النهاية إلى انسحاب قوات النظام، ولكن من السابق لأوانه الانسحاب خلال الفترة الحالية، إذ لا تزال الأطراف تنتظر القمة الثلاثية في أنقرة وحصول تفاهمات تركية روسية قبلها أو خلالها، حول ترتيبات هذه المنطقة، وفق المصادر، التي استبعدت الإعلان عن أي توافقات في فترة قريبة، «خصوصاً أن هناك صيغة مطروحة للتفاوض ولكن لا يمكن الكشف عنها حالياً، وهناك مفاوضات جادة حولها»، متوقعة أن يستغرق الأمر وقتاً ولا يُعلن عنها في القريب العاجل.

من جهته، قال القيادي في الجيش السوري الحر، مصطفى سيجري: إن هناك مفاوضات بين الطرفين التركي والروسي حول مصير خان شيخون وغيرها من المناطق التي كانت خاضعة لاتفاق سابق، وهو اتفاق خفض التصعيد. وأشار سيجري إلى أن هذه المفاوضات لم تسفر حتى الآن عن أي نتائج عملية، في ظل رفض الطرف الروسي عودة المدينة إلى سلطة المعارضة، مقابل إصرار الجانب التركي على ضرورة انسحاب قوات النظام منها. وأعرب سيجري عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى حل وسط يقضي بألا تكون المنطقة تحت سيطرة النظام أو المعارضة، بغية تطمين الأهالي، وتشجيعهم على العودة إلى ديارهم.

وقال مصدر عسكري من فصائل «الفتح المبين» لشبكة شام المحلية، إن سيطرة النظام وروسيا على خان شيخون كانت خارج الحسابات بين الضامنين الروسي والتركي، وهو ما خلق صراعاً بينهما، لا سيما مع بقاء نقطة مورك التركية محاصرة حتى اليوم، ومنع وصول الرتل التركي إلى أطراف خان شيخون قبل تطويقها والسيطرة عليها وتمركزه في معرحطاط. وأكد المصدر وجود مباحثات بين موسكو وأنقرة لإيجاد حل توافقي لمنطقتي خان شيخون ومورك، مع إصرار الجانب التركي على عدم سحب النقطة التركية، وسط تسريبات تتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق لخروج النظام من المدينتين وإدارتها من قبل الشرطة التركية والروسية.

ميدانيا أعلنت المعارضة السورية سقوط قتلى وجرحى مدنيين في غارات جوية روسية استهدفت بلدات عدة في ريف إدلب فجر أمس.

وقالت أن شخصًا واحدًا قتل وأصيب عدد آخر في غارة جوية استهدفت أحياء سكنية في بلدة كفرمارس بريف إدلب الجنوبي.

كما أصيب مدنيون في غارات جوية روسية استهدفت بلدتي كفرتخاريم والضهر وبلدات أخرى بريف إدلب، بينما قتل شخص واحد وأصيب آخرون نتيجة قصف مدفعي وصاروخي شنته قوات النظام على بلدة جرجناز جنوبي إدلب.وقصفت قوات النظام السوري بالمدفعية منطقة كفرنبل وبلدة جرجناز وقرى حاس وحزارين ومعرشمارين وتلمنس. ويعد هذا التصعيد بالقصف الجوي على بلدات ريف إدلب هو الأول من نوعه منذ وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا نهاية الشهر الماضي كما أنه يأتي بعد فترة هدوء نسبي غابت فيها الغارات الجوية، بينما لم يتوقف القصف المدفعي والصاروخي على عشرات المدن والبلدات في ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .