دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/9/2019 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قطر ترفض تعدي الاحتلال المستمر على الشعب الفلسطيني

وزير الخارجية: فلسطين أم القضايا العربية

لا سلام دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق الشرعية الدولية
سعــادتــه جـدد مـوقــف قـطـــر الثــابــت من دعم القضـــيـة الفــلســطـينــية
تنديد عربي وإسلامي ودولي واسع بإعلان نتنياهو عزمه ضم غور الأردن
وزير الخارجية: فلسطين أم القضايا العربية

الدوحة - عواصم - وكالات:

 أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على موقف دولة قطر الداعم للقضية الفلسطينية. وقال سعادته في تغريدة عبر «تويتر» أمس، إن «القضية الفلسطينية أم القضايا العربية وأساسها، ولا يمكن أن يكون هناك سلامٌ في المنطقة دون حلٍ عادل ودائم وفق قرارات الشرعية الدولية». وأضاف: «نرفض تعدي الاحتلال المستمر على الشعب الفلسطيني، ونؤكد موقفنا الثابت تجاه هذه القضية، كما أننا نقف ملتزمين مع أشقائنا بالدول العربية ممن يوافقنا في ذلك». وقد توالت ردود الفعل المنددة أمس من عواصم عربية غداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه أن يضم جزئياً غور الأردن في الضفة في حال إعادة انتخابه. فقد أدانت الكويت «بأشد العبارات» ما أعلن عنه نتنياهو حول عزمه ضم أراض من الضفة حال فوزه في الانتخابات القادمة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن مثل هذا الإعلان يعد اعتداء خطيراً وصارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلاً عما يمثله من تقويض للجهود الهادفة إلى إحلال السلام العادل والشامل.

كما أكد البرلمان العربي إدانته ورفضه القاطعين للتصريحات العدوانية والمتغطرسة لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، بشأن عزمه ضم أراض من الضفة 1967، وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه في الانتخابات القادمة. وشدد البرلمان العربي، في بيان على أن هذه التصريحات المرفوضة تمثل تهديداً خطيراً للأساس الذي قامت عليه عملية السلام وتنسف حل الدولتين، وتعتبر استمراراً لسياسة التصعيد المتعمد والتحدي السافر للمجتمع الدولي، والضرب بعرض الحائط لميثاق الأمم المتحدة، والخرق الفاضح للاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية، فيما اعتبر رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه يضع اتفاقية السلام الموقعة بين المملكة وإسرائيل منذ عام 1994 «على المحك». وذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن الطراونة قوله إن «مجلس النواب، وإذ يرفض كل التصريحات العنصرية الصادرة عن قادة الاحتلال، ليؤكد إن التعاطي مع هذا المحتل يتوجب مساراً جديداً عنوانه وضع اتفاقية السلام على المحك، بعد أن خرقها المحتل وأمعن في مخالفة كل المواثيق والقرارات الدولية». وأضاف إن «مسار السلام لا بد أن يكون شاملاً تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها». وحذر الاتحاد الأوروبي أمس من أن تعهد نتنياهو بضم غور الأردن إذا فاز في انتخابات الأسبوع المقبل يقوض فرص السلام في المنطقة. وقال الاتحاد الأوروبي إنه لن يعترف بأي تغيير في حدود إسرائيل لم يتفق عليه الطرفان. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن: «سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي واستمرارها والإجراءات المتخذة في هذا السياق تقوض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم». من جهتها تعقد منظمة التعاون الإسلامي الأحد في جدة اجتماعاً استثنائياً على مستوى وزراء خارجيتها لبحث «التصعيد الإسرائيلي» غداة إعلان نتنياهو عزمه أن يضم جزئياً غور الأردن في الضفة في حال إعادة انتخابه. وكتبت منظمة التعاون في حسابها بتويتر أمس «بطلب من السعودية، ستعقد المنظمة في جدة الأحد اجتماعاً استثنائياً على مستوى وزراء الخارجية لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير». من جهتها حذرت الأمم المتحدة إسرائيل.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن «موقف الأمين العام كان دائماً واضحاً وهو أن اتخاذ خطوات أحادية لن يساعد عملية السلام». وقال إن «أي قرار تتخذه إسرائيل لفرض قوانينها وأحكامها وإدارتها في الضفة الغربية المحتلة لن يكون له أساس قانوني دولي».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .