دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 14/9/2019 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

شيمين دو جروف حرم السفير البلجيكي ل الراية :

قطر تعيش أزهى عصور النهضة

الدوحة واحة الأمن والأمان والتقدم وملتقى الثقافات
قطر تحقق إنجازات كبيرة.. وبلجيكا تدعم مشروعات مونديال 2022
المرأة القطرية فاعلة مجتمعياً.. ومنظمة زوجات السفراء ملتقى للنقاش
أمارس اليوجا التقليدية منذ 10 سنوات.. وفوائدها إيجابية جسدياً وذهنياً
قطر تعيش أزهى عصور النهضة
 

حوار - ميادة الصحاف:

أكدت شيمين دو جروف، حرم السفير البلجيكي بالدوحة، أن بلادها ترتبط بعلاقات قوية واستثنائية مع قطر، وتسعى للمساهمة بفاعلية في تحضيراتها لمونديال قطر 2022، وعبّرت عن إعجابها الكبير بالإنجازات الكبيرة التي تُحققها قطر في جميع المجالات.

وقالت في حوار مع  الراية  إنّ قطر تتمتع بالأمن والأمان وتعيش أزهى عصور النهضة والتنمية والتقدم في مختلف المجالات، وإن العيش فيها يفتح آفاقاً للاطلاع على ثقافات عديدة أكثر من العيش في أوروبا، لافتة إلى زيارة أكثر من 40 عضواً من البرلمان البلجيكي للدوحة والذين أعجبوا بها وبكرم ضيافة شعبها.

وأكدت أن المرأة القطرية تشارك بفاعلية في مجتمعها ليس على المستوى المهني فقط، بل في جميع النشاطات الأخرى، وتشاطر المرأة البلجيكية في تحمل المسؤولية تجاه الأسرة والمحافظة على تكاتف العائلة.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

 

عرفينا على رحلتك مع الدبلوماسية؟

- كان زوجي في بداية زواجنا يعمل في المجلس العام في بلجيكا، بعدها عُيّن سفيراً في أفغانستان، وهو المنصب الأول له كسفير، حيث ذهب بمفرده هناك، ثم رافقته عندما انتقل إلى الهند (بلدي الأم)، وقضينا 4 سنوات رائعة، ومنذ أكثر من عام ونصف العام عُيّن سفيراً في الدوحة، وهي محطتي الثانية التي أرافق زوجي فيها، والثالثة لزوجي كسفير.

حدثينا عن العلاقات الثنائية بين قطر وبلجيكا؟

- البلدان تربطهما علاقات قوية واستثنائية وتعاون كبير في مختلف المجالات، بدءاً من استيراد بلجيكا للغاز القطري ، كما يساهم بلدي في العديد من المشاريع الجارية في قطر للتحضير لبطولة كأس العالم قطر 2022، وهناك العديد من الأطباء البلجيكيين الذين يعملون في مجال علاج إصابات اللاعبين، والكثير من المهندسين، خاصة في مجالي البترول والغاز، بالإضافة إلى الطيارين الذين يعملون في الخطوط الجوية القطرية، فضلاً عن افتتاح العديد من محلات الشوكولاته البلجيكية في قطر.

أطمح لجلب مصممات بلجيكيات لعرض الأزياء، لأنني أعتقد أن المرأة القطرية تهتم بالملابس الراقية، كذلك يزخر السوق القطري بالمنتجات الغذائية البلجيكية، مثل الأجبان والزبدة والصلصات وغيرها.. وقبل عدة أشهر، زار نحو 40 عضواً من البرلمان البلجيكي الدوحة، وقد أعجبوا بها كثيراً وأحبوا ضيافة الشعب القطري.

ما هو انطباعك عن قطر؟

- قطر هي أول دولة أزورها في الشرق الأوسط، ونحن محظوظون جداً لأننا موجودون في قطر التي تعيش أزهى عصور النهضة والتنمية والتقدم في مختلف المجالات ، وتنفذ مشروعات عملاقة تحظى بتقدير واهتمام العالم.

وهناك العديد من الفعاليات الثقافية المتنوعة، مثل حفلات الأوركسترا، فضلاً عن وجود العديد من المتاحف المصممة والمجهزة بأحدث التقنيات، فالعيش هنا يفتح آفاق الإنسان على ثقافات عديدة أكثر من العيش في أوروبا. كما لمست تفاعلاً كبيراً بين النساء من جميع الجنسيات ومن مختلف المؤسسات.

أحببت العيش في قطر كثيراً، لأنها تتمتع بالأمن والأمان، والحياة فيها هادئة، حيث أمتلك وقتاً لنفسي، حتى إنني بدأت بتأليف كتاب.

كيف ترين المرأة القطرية؟

- من خلال جمعية «سوهوم» الخاصة بزوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية، نتواصل مع الكثير من النساء القطريات، مثل رابطة سيدات الأعمال القطريات وغيرها، وأشعر أن المرأة القطرية أصبحت مشاركة فعّالة في المجتمع القطري، إذ لم يقتصر نشاطها على المستوى المهني فقط، بل مشاركاتها الفعالة في الدورات والفعاليات المتنوعة في جميع المجالات.

أعتقد أن أوجه التشابه تتمحور في حرص القطريات والبلجيكيات على تماسك الأسرة والاهتمام بالزوج والأبناء، وحبهما اللامتناهٍ للوطن والسعي للمشاركة في مسيرة تقدم وطنها.

هل هناك جمعية مماثلة لرابطة زوجات السفراء في قطر «سوهوم» ؟

- لم أر مثل رابطة «سوهوم» في البلدان الأخرى، مثلاً في الهند كان لدينا مجموعة صغيرة جداً، بينما تضم رابطة «سوهوم» زوجات الدبلوماسيين من جميع الثقافات حول العالم، كالآسيويات والأوروبيات... ، لذلك نحن مجموعة كبيرة، وكل عضوة هي جزء من هذه المجموعة الهامة جداً، والتي تحافظ على بقائنا مع بعض دوماً.

شغلت منصب سكرتيرة في الرابطة لفترة من الزمن، ومن خلالها ننظم العديد من الفعاليات، مثل زيارة المعارض الفنية، ومشاهدة مباريات كرة القدم، كما ألقيت خطاباً تعريفيا عن بلجيكا في إحدى الفعاليات. كذلك نستضيف الكثير من النساء القطريات، ونتشارك معهن مائدتي السحور والإفطار في شهر رمضان، لذلك فالرابطة بمثابة مجلس نسائي، وهذا ما نفتقده في البلدان الأخرى.

كيف تعرفين ثقافة بلدك؟

- يبلغ عدد الجالية البلجيكية في قطر 700 شخص، ونحاول سنوياً أن نستضيف الكثير من الفعاليات للترويج لثقافتنا.

في هذا العام، كان لدينا مهرجان موسيقى الجاز، وعرض أزياء بلجيكي، وكذلك معرض جميل جداً للوحات، حيث أظهرت المناظر الطبيعية في بلجيكا، والطيور المتنوعة الموجودة في بلدنا مثل أنواع الحمام.

ومن خلال الفعاليات السابقة، بالإضافة إلى النشاطات الثقافية التي تتطلبها الحياة الدبلوماسية في الحياة العادية، واستضافتنا للحفلات الموسيقية المتنوعة في مقر إقامتنا في الدوحة، وبحضور العديد من الشخصيات القطرية والجنسيات الأخرى، يتعرف الناس على ثقافتنا، التي أحبوها كثيراً.

كما نخطط للمزيد من الفعاليات مع فنانين بلجيكيين مشهورين في مختلف المجالات، واستضافة فرقة الجاز الموسيقية مرة أخرى، والأوركسترا مع فنان معروف، فضلاً عن تقديمنا للأطباق البلجيكية المتميزة في ذكرى اليوم الوطني، والتي استمتع الحاضرون بمذاقها اللذيذ، حيث يعتبر المطبخ البلجيكي من المطابخ المتميزة في أوروبا، كذلك فهو صحي أيضاً. وقد قدمنا أيضاً عرضاً لفيلم «سميرف» وهي شخصية بلجيكية متميزة.

تمارسين اليوجا منذ وقت طويل، لماذا اخترت هذه الرياضة ؟

- درست اليوجا لمدة خمس سنوات، وتعلمت اليوجا التقليدية بطريقتها الأصلية على يد أستاذ متمرس ينحدر من سلالة مبتكر هذه الرياضة التي أمارسها منذ 10 سنوات ، وهي اليوجا التقليدية التي نعتمدها في الهند. وهناك عدد قليل من مدارس اليوجا مازالت ملتزمة بالطريقة التقليدية ليومنا هذا، علماً بأن هذا النوع من اليوجا يُعتبر علاجياً. وأشير إلى أنه مختلف تماماً عما نراه حالياً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فاليوجا ليست رياضة جسدية فقط، بل أيضاً ذهنية تصل الإنسان مع أعماقه.

كيف أثرت اليوجا على حياتك؟

- أثرت بشكل إيجابي كبير، فمن خلالها أصبحت مرتبطة مع نفسي أكثر وأشعر بروحانية أكبر، لأنها تخرج تصرفاتي الإيجابية. ولأننا نمتلك مواهب مدفونة قد لا نعلم عنها شيئاً، أعتقد أن اليوجا تطهر الإنسان، وتظهر طاقته الهادئة وتجعله أقل غضباً، وبالتالي تؤثر هذه الطاقة على بيتي وأسرتي، وتعاملي مع زوجي وبناتي. ومع ممارسة اليوجا يسترخي الجسد ويصبح أكثر مرونة علماً بأنني لا أمارسها كرياضة جسدية، أتمنى أن تمارس عائلتي اليوجا، وأحياناً ينضم زوجي وابنتي الكبيرة لي أثناء ممارستها.

هل حققت حلمك في افتتاح مدرسة لتعليم اليوجا؟

- كوني زوجة سفير، فلا يسمح لي بالعمل، لذلك افتتحت مكاناً صغيراً لتعليم رياضة اليوجا مجاناً في منزلي، ومعظم طلابي من السلك الدبلوماسي، ويستوعب الدرس شخصاً واحداً فقط، كي أنخرط معه جسدياً وفكرياً، إذ تختلف احتياجات كل شخص عن الآخر بالاعتماد على أشياء عديدة، مثل العمر والجنس وطبيعة العمل، وأيضاً طريقة التنفس، والتي تختلف من شخص لآخر.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .