دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 16/9/2019 م , الساعة 12:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في خامس لقاء يجمع أردوغان وبوتين وروحاني في إطار مسار أستانة

مستقبل إدلب على طاولة القمة الثلاثية في أنقرة اليوم

مستقبل إدلب على طاولة القمة الثلاثية في أنقرة اليوم

أنقرة - وكالات:

يجتمع قادة الدول الضامنة في سوريا، تركيا روسيا وإيران، اليوم الاثنين، في خامس قمة تجمع الزعماء في إطار مسار أستانة، وذلك في العاصمة التركية أنقرة، في وقت تتجه فيه أنظار السوريين، وخاصة سكان إدلب، إلى مخرجات هذا الاجتماع. وسيكون ملف إدلب هو الرئيسي الذي سيتم نقاشه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، خاصة بعد التصعيد الكبير من روسيا والنظام خلال الشهور الأربعة الماضية جنوب إدلب، والسيطرة على عدة بلدات وقرى هامة في المنطقة.

وقالت دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، في بيان أمس إن القادة الثلاثة يجتمعون في أنقرة من أجل نقاش الملف السوري، وخاصة ملف إدلب، لإيقاف الحرب الدائرة في البلاد، والعودة الطوعية للاجئين، وتوفير الشروط المناسبة لعودتهم عبر الحل السياسي الدائم، فضلا عن الخطوات المشتركة خلال الفترة المقبلة. وأدت هجمات النظام، بدعم روسي، إلى محاصرة نقطة المراقبة التركية في مورك، ما دعا أردوغان للقاء بوتين بشكل عاجل في موسكو نهاية الشهر الماضي، فيما سيكون مستقبل مصير هذه النقطة والنقاط التركية الأخرى على طاولة الحوار، خاصة أن وجودها مع تواصل سيطرة النظام قد يصبح بلا معنى. وقالت مصادر مطلعة أن الجانب الروسي يطالب نظيره التركي بتنازلات كبيرة، سواء على الأرض، أو من ناحية التعاون العسكري، ضمن مساعي روسيا لسحب تركيا من حلفها مع أمريكا، وخاصة أن التهدئة الروسية جاءت بعد زيارة أردوغان لمعرض الطيران، واستضافة تركيا مقاتلات روسية تشارك في معرض الطيران الدولي في إسطنبول الشهر الجاري، فضلا عن الحديث عن شراء أنقرة مقاتلات روسية بدلا من مقاتلات «إف 35» الأمريكية التي علقت واشنطن بيعها لأنقرة.

وأضافت أن التطورات التي أدت إلى هذه القمة تتمثل في فشل تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب الموقع قبل عام، حيث أسفر التصعيد الروسي عن عدم تطبيق الاتفاق بسحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة، وفتح الطرق الدولية بين دمشق حلب، وحلب اللاذقية، حيث اتهمت روسيا تركيا بعدم تطبيق الالتزامات، ودافعت أنقرة عن نفسها بأن التصعيد في المنطقة لم يساهم في حل مشكلة تواجد «التنظيمات الراديكالية» في إدلب، والمقصود «هيئة تحرير الشام». وقالت إن التقدم الروسي في المنطقة وحصار القوات التركية عجل بتحرك أنقرة في ظل غياب ضغط دولي على روسيا بوقف الهجمات على إدلب، ما دفع أنقرة للتلويح بورقة اللاجئين، ودعوتها لقمة رباعية ثانية ينتظر عقدها بعد شهر من عقد القمة الثلاثية، حيث تضم القمة الرباعية كلا من تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، ما يجمع محوري أستانة وجنيف. وقالت مصادر تركية إن القمة الحالية مفتوحة على كافة الاحتمالات، قد تأتي بحل لإدلب في حال نجحت القمة الروسية التركية، فلا مؤشر حاليا لوقف دائم لإطلاق النار، فإيران ستواصل كما العادة في كل قمة معارضة وقف إطلاق النار، رغم الضغوط الدولية عليها.

وبحسب المصادر، فإن الآمال كلها معقودة من الجانب التركي على اللقاء بين أردوغان وبوتين، إذ إن روسيا تصر على فتح الطريق الدولي المعروف بـ (إم 5) بين دمشق وحلب، وأن يكون تحت سيطرة النظام، والجانب التركي لا يعترض على ذلك، إلا أن «هيئة تحرير الشام» هي التي تعارض ذلك، وربما يتم تجاوز الأمور العالقة وفتح الطريق، الأمر الذي قد يرضي روسيا ويوفر الهدوء لإدلب.

وأشارت مصادر تركية إلى أن ملف تشكل اللجنة الدستورية سيكون على طاولة الحوار، وسيعلن عنها حسب التوافقات الحالية نهاية الشهر الجاري، ولكن هذا الأمر أيضا قد يكون في محور المحادثات في القمة، وقد يعلن التوافق عليها، قبل الإعلان عن تشكيلها رسميا من قبل الأمم المتحدة، إما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة أو في جنيف.               

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .