دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 17/9/2019 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يعيشون أوضاعاً متدهورة ومؤسفة.. الأمم المتحدة:

600 ألف من الروهينجا يواجهون خطر الإبادة في ميانمار

600 ألف من الروهينجا يواجهون خطر الإبادة في ميانمار

يانغون - أ ف ب:

حذرت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة أمس من أن حوالى 600 ألف من الروهينجا الذين لا يزالون في ميانمار يواجهون خطر التعرض “لإبادة”، مشيرة إلى أن عودة مئات الآلاف منهم كان الجيش طردهم سابقا تبقى أمرا مستحيلاً. واعتبرت البعثة التابعة لمجلس حقوق الإنسان عمليات جيش ميانمار في العام 2017 “إبادة”، وطالبت بمحاكمة كبار الجنرالات وبينهم قائده مين اونغ هلاينغ. وفر 740 ألفا من الروهينجا من ولاية راخين (غرب ميانمار) في أغسطس 2017 بعد حملة قمع للجيش في ميانمار حيث غالبية السكان من البوذيين. وأكدت البعثة إن الروهينجا البالغ عددهم 600 ألف شخص وما زالوا داخل ولاية راخين يعيشون أوضاعا متدهورة و“مؤسفة”. وذكرت البعثة في تقريرها النهائي المقرر أن يتم تقديمه الثلاثاء في جنيف أن لديها أسبابا مقنعة للاستخلاص بأن الأدلة التي تدفع إلى الاقتناع بأن للدولة نوايا بارتكاب إبادة تعززت منذ العام الماضي وأن ثمة تهديدا جديا بوقوع إبادة جديدة. وأكدت أن استحالة عودة اللاجئين الروهينجا. وأضاف التقرير أنّ ميانمار تنفي ارتكاب أي خطأ وتدمر الأدلة وترفض التحقيقات الفعلية وتزيل وتحرق وتصادر وتبني على أراض هجّرت الروهينجا منها. وذكر أنّ الروهينجا كانوا يعيشون في ظروف “غير إنسانية”، مشيرة إلى تدمير أكثر من 40 ألف مبنى خلال حملة القمع. وجددت البعثة مطالبة مجلس الأمن الدولي بإحالة ملف ميانمار للمحكمة الجنائية الدولية أو إنشاء محكمة خاصة بها على غرار يوغوسلافيا السابقة أو رواندا. وكشفت أن لديها قائمة سرية بأكثر من 100 شخص بينهم مسؤولون يشتبه بتورطهم في الإبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بالإضافة لستة جنرالات أعلنت عن أسمائهم العام الماضي. وجدد التقرير دعوته الحكومات والشركات الأجنبية لوقف كافة الروابط التجارية مع الجيش، داعيا إلى “تجميد” الاستثمار ومساعدات التنمية في ولاية راخين. وتعرضت الأقلية المسلمة لقيود كبيرة على الحركة ما جعل من الصعب بل حتى المستحيل على الكثير منهم الحصول على خدمات الصحة والتعليم أو العمل. ترفض ميانمار ذات الغالبية البوذية منح مسلمي الروهينجا الجنسية أو الحقوق الأساسية، وتشير إليهم باسم “البنغال” في إشارة إلى أنهم مهاجرون غير شرعيين من بنجلاديش. وبرّر الجيش البورمي حملة القمع كوسيلة للقضاء على المتمردين الروهينجا.

ووقعت بنجلاديش وميانمار اتفاقا لإعادة آلاف اللاجئين قبل عامين، لكن لم يعد أي لاجئ حتى اليوم. وأفاد عناصر البعثة الذين لم يسمح لهم بالتوجه إلى ميانمار “يستمر هذا البلد في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أعمال غير إنسانية تتسبب بمعاناة كبرى واضطهاد في إطار هجوم معمم ومنهجي ضد السكان الروهينجا”. ووصفوا الظروف في ميانمار بأنها “غير آمنة ومستحيلة” لإعادة اللاجئين الروهينجا إلى ديارهم. واتهموا أيضا الجيش بممارسة انتهاكات جديدة ضد المدنيين في شمال ولاية راخين. ودخلت المنطقة من جديد في نزاع مع شنّ جيش ميانمار حملة تستهدف “جيش اراكان” الذي يقاتل من أجل حقوق إتنية من البوذيين في ولاية راخين. واتهمت البعثة الجيش في ميانمار بفرض العمل القسري والتعذيب كما أشارت إلى أن جيش اراكان متهم أيضا بارتكاب انتهاكات لكنّ على نطاق أصغر. لكن المتحدث باسم الجيش في ميانمار رفض الخلاصات التي توصلت إليها البعثة وعدّها “متحيزة”. وقال لوكالة فرانس برس “عوضا عن توجيه اتهامات يطغى عليها الانحياز، عليهم الذهاب إلى الأرض لرؤية الواقع”. قام الفريق بتسليم تقريره إلى لجنة تحقيق تهدف إلى تكوين أدلة لدعم أي محاكمة في المستقبل. وقال كريستوفر سيدوتي أحد أفراد البعثة “يجب إنهاء فضيحة التقاعس الدولي. ما لم تتخذ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إجراءات فعالة هذه المرة فإن هذا التاريخ المحزن قد يتكرر”.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .