دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 18/9/2019 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كان يعقده الرئيس غني وأسفر عن 24 قتيلاً وتبنّته حركة طالبان

قطر تدين تفجيراً استهدف تجمعاً انتخابياً بأفغانستان

قطر تدين تفجيراً استهدف تجمعاً انتخابياً بأفغانستان

الدوحة- قنا- كابول- ا ف ب:

أعربت دولة قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف تجمّعاً انتخابياً للرئيس الأفغاني غرب العاصمة الأفغانية كابول وأدّى إلى سقوط قتلى وجرحى. وجدّدت وزارة الخارجية، في بيان أمس، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. وقتل انتحاري من حركة طالبان 24 شخصًا على الأقل قرب منطقة كانت تشهد تجمعًا انتخابيًا للرئيس الأفغاني أشرف غني أمس، بينما حذّرت الحركة من مزيد من العنف قبيل الانتخابات. وبعد نحو ساعة من الهجوم، هزّ تفجير آخر تبنّته طالبان كذلك العاصمة كابول قرب السفارة الأمريكية. ووقع الهجوم الأول قرب تجمّع غني في ولاية باراوان الواقعة على بعد ساعة بالسيارة شمال كابول. وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي أن الانتحاري كان على درّاجة نارية وفجّر نفسه عند أول نقطة تفتيش في الطريق باتّجاه التجمّع. وقال مدير مستشفى باروان عبد القاسم سانغين لفرانس برس إنه إضافة إلى القتلى الـ24، أصيب 32 شخصًا بجروح. وأشار إلى أن «الحصيلة تتضمن نساء وأطفالاً». وأكّدت مصادر عدة مقرّبة من الرئيس بينها رحيمي أن غني لم يتعرض لأذى. وفي بيان أرسلته طالبان لوسائل الإعلام وتبنّت فيه الهجومين، أفاد الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن الهجوم الذي وقع بالقرب من تجمّع غني هدفه عرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر. وجاء في البيان «سبق وحذّرنا الناس بألا يحضروا التجمعات الانتخابية. إذا تعرضوا إلى أي خسائر فهم يتحمّلون مسؤولية ذلك». ودفع إعلان ترامب أن المفاوضات باتت بحكم «الميتة» طالبان للإعلان الأسبوع الماضي أن الخيار الوحيد المتبقي هو مواصلة القتال. وقال مجاهد لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي «كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات». وأضاف «إن أراد ترامب وقف المحادثات، سنسلك الطريق الأول وسيندمون قريباً». ويواجه غني في الانتخابات الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبدالله عبدالله وأكثر من عشرة مرشحين آخرين، بينهم تجّار حرب سابقون أو جواسيس وشخصيات أخرى تولت مناصب في نظام البلاد الشيوعي السابق. وعلى مدى أسابيع، طغت المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان في أهميتها على الانتخابات، وسط توقّعات كثير من الأفغان والمراقبين بأن يتمّ إلغاء الاقتراع حال التوصل إلى اتفاق، حتى أن المرشحين أنفسهم لم يبذلوا جهوداً كبيرة في تنظيم حملاتهم. لكن مع إلغاء المحادثات، بدأ غني وخصومه حملاتهم. وحذّر مراقبون من أن طالبان، التي تأمل بإضعاف أي رئيس مستقبلي، ستبذل كل ما في وسعها لعرقلة الانتخابات. وفي اليوم الأول من الحملات الانتخابية في يوليو، استهدف هجوم مكتب أمر الله صالح، أحد المرشحين لمنصب نائب الرئيس على لائحة غني. ويتوقّع أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات ضئيلة في ظلّ المخاوف من وقوع أعمال عنف جديدة والإحباط الذي يشعر به الناخبون بعد الاتهامات الواسعة بالتزوير التي شهدتها انتخابات 2014.

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .