دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 28/9/2019 م , الساعة 2:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : حوارات :

د. بان علي الحكيم نائب رئيس البعثة بالسفارة في الدوحة لـ الراية:

آفاق جديدة للعلاقات القطرية العراقية

المرأة القطرية فاعلة في المجالات التنفيذية والدبلوماسية والاستثمارية
سوق واقف معلم سياحي مفعم بروح التراث والتاريخ
إدراج بابل على لائحة التراث العالمي .. نصر عراقي دولي
آفاق جديدة للعلاقات القطرية العراقية
  • الحكومة العراقية تسعى لتطوير البنية التحتية لتنشيط السياحة
  • محظوظة بتواجدي بالدوحة كأول محطة في مسيرتي الدبلوماسية
  • العراق يتعافى بعد القضاء على تنظيم داعش وهزيمة الإرهاب

حوار - ميادة الصحاف:

أكدت الدكتورة بان علي الحكيم نائب رئيس البعثة في السفارة العراقية بالدوحة أن العلاقات مع قطر متينة وتحقق تطورًا، لافتة إلى حرص حكومتي البلدين على تنمية التعاون انطلاقا من عمق الأواصر الاجتماعية والمصالح التي تربط الشعبين الشقيقين.

وأشارت إلى أن حجم التبادل التجاري بين قطر والعراق يتجاوز 400 مليون ريال، لافتة إلى تنوع المجالات الاستثمارية بين البلدين.

وأكدت في حوار مع الراية الدور الفاعل للمرأة القطرية وحضورها القوي في جميع المجالات بفضل دعم وتشجيع الدولة لها للانخراط في التعليم والعمل، لافتة إلى أن الحكومة العراقية تدعم المرأة وتمنحها جميع حقوقها للمشاركة في مسيرة التنمية.

واعتبرت أن إدراج منطقة بابل على لائحة التراث العالمي نصر عراقي عالمي لافتة إلى أن العراق يضم مناطق سياحية وأثرية كثيرة، وأن الحكومة تعمل على تطوير البنية التحتية لتنشيط قطاع السياحة.

وأكدت أن الأمن والأمان من أهم عوامل جذب الاستثمارات والسياحة العالمية.

بان علي الحكيم، نائب رئيس البعثة في السفارة العراقية ، حاصلة على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية، من جامعة بغداد، وكانت أطروحة رسالتها حوال تقييم أداء المرأة في مجلس النواب العراقي، فيما تناولت رسالة الماجستير دور المعارضة البرلمانية. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

شهدت العلاقات العراقية القطرية تطورًا لافتاً خلال السنوات القليلة الماضية .. إلى أي حد وصل مستوى التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية ؟

- العلاقات العراقية القطرية تاريخية وقوية وراسخة، وحكومتا البلدين حريصة على تطوير مستوى التعاون لآفاق أرحب انطلاقا من عمق الأواصر الاجتماعية والمصالح التي تربط الشعبين الشقيقين.

وعلى الصعيدين التجاري والاقتصادي، هناك تطور، حيث يفوق حجم التبادل التجاري 400 مليون ريال، كما أن المجالات الاستثمارية متنوعة . وقد عقدت اللجنة المشتركة اجتماعًا بالدوحة نهاية العام الماضي لدفع العلاقات لآفاق أرحب في مختلف المجالات، ومن المنتظر عقد اجتماع للجنة العام المقبل في بغداد.

كما عقد في بداية العام الجاري ملتقى رجال الأعمال العراقيين القطريين في بغداد، وتوجد مشاريع ومذكرات تفاهم يعمل عليها البلدان لدراستها، وستشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التعاون.

المرأة القطرية

ما هو تقييمك لمسيرة المرأة القطرية، وأوجه التشابه مع نظيرتها العراقية؟

- التقيت العديد من القطريات الناجحات في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الاستثمارية والتنفيذية والدبلوماسية والتشريعية.

كما أن النساء القطريات فاعلات في مجال حقوق المرأة، وقد حضرت مؤتمر «قلم المرأة القطرية».. وتتواجد القطرية في أي اجتماع رسمي في الوزارات والمؤسسات وحضورها قوي في جميع المجالات الأخرى، وهو شيء مشجع لبقية نساء المنطقة.

هناك تشابه بين المرأتين العراقية والقطرية، وبين طبيعة مجتمعيهما، ربما تكون العراقية أسبق في مجالها، والتي نالت حقوقها في الثلاثينيات. كذلك هناك دعم وتشجيع من القيادة القطرية لانخراط المرأة وتشجيعها في التعليم والعمل، والشأن نفسه في العراق، حيث تدعم الحكومة العراقية المرأة.

ما انطباعك عن قطر ؟

- أنا محظوظة بتواجدي في الدوحة كأول محطة دبلوماسية لي، ولم أشعر بغربة هنا، لأن العادات والتقاليد وطبيعة المجتمع القطري ذاتها في العراق، وتجمعنا العديد من الروابط.

وهناك العديد من الأماكن الرائعة التي زرتها في قطر، مثل متحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، ومكتبة قطر الوطنية، ويعتبر سوق واقف معلمًا سياحياً مفعمًا بروح التراث والتاريخ، والجميل أن التطور في قطر يتم بقفزات سريعة، كما أن بطولة كأس العالم قطر 2022 مفخرة للعالم العربي أجمع.

ما إجراءات السفارة لتطوير أدائها لخدمة العراقيين؟

- نسعى لتسهيل جميع معاملات الجالية العراقية، وتقديم أفضل الخدمات لها، وإلغاء الحواجز بين الجالية والسفارة، وهي مبادرة تتجه نحو المزيد من التطوير. كذلك فإن السفارة وبيت السفير مفتوحان أمام الجالية العراقية.

المرأة العراقية

حدثينا عن دور المرأة العراقية في مجتمعها ؟

المرأة العراقية فاعلة ومؤثرة في مجتمعها منذ القدم، والتاريخ يشهد بأنها كانت موجودة وسباقة. وربما مطالبتها بحقوقها بدأت تدريجيًا منذ الثلاثينيات، وكان التعليم أول مطالبها، وأيضًا الحقوق المدنية، والاندماج المجتمعي، تدريجيًا لحين الوصول إلى الحقوق السياسية، لأن تمكين المرأة يحتاج إلى إزالة التمييز الفكري بالبنية الثقافية للمجتمع.

كما نص دستور العراق 1958 على حق مشاركة المرأة في الانتخاب، لكنه لم يمارس من كلا الجنسين حتى عام 1980، إذ لم يكن هناك انتخاب بسبب طبيعة أنظمة الحكم التي مر بها البلد.

لكن النقلة والتطور النوعي في مجال المشاركة السياسية للمرأة كانت بعد عام 2003، فقد نص الدستور العراقي الدائم عام 2005 على نظام الكوتا، بحيث يخصص 25% من مقاعد مجلس النواب للنساء، وهي نسبة جيدة لم نشهدها في بقية برلمانات المنطقة، فمثلاً في أمريكا تشكل النساء17%، وفي جميع برلمانات العالم تشكل النساء نسبة 15%. ولدينا نساء ذات كفاءة عالية في مجلس النواب، ساهمن بفعالية في الدور التشريعي والرقابي أيضًا، وكان حضورهن قويًا جدًا في مجال السياسة والعمل البرلماني، ولدينا إعلاميات أيضًا. كذلك، فقد ضمنت مشاركة وحقوق المرأة السياسية في النظام الانتخابي العراقي، فلكل ثلاثة مرشحين رجال تقابلهم امرأة، لذلك نجد مشاركة واسعة للنساء في اتخاذ القرار، والمجال السياسي.

وعلى مدى تعاقب الحكومات، كان لدينا دوما مستشارة لرئيس الوزراء، ولدينا أيضا لجنة المرأة والاسرة والطفل، وهي من اللجان الدائمة في مجلس النواب العراقي. كما أن دور المرأة فاعل جدًا في منظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية بدأت تنتبه إلى أهمية دور المرأة وترشيحها، وبدأوا يستقطبون الكفاءات، لأن النظام الانتخابي والدستوري يحتم وجود المرأة.

كما أن المرأة العراقية سباقة عن مثيلاتها في المنطقة، ومنذ عام 1959 كانت السيدة نزيهة الدليمي وهي أول وزيرة. بعدها بدأت العراقية تطالب بحقوقها في العمل والسياسية، وجميعها كانت مدرجة في الدساتير العراقية السابقة، لكن بعد عام 2003، انفتحت مجالات واسعة للمرأة. ويعتبر دستور 2005، تحولا نوعيا وبصمة للمرأة العراقية، لأنه ثبّت حقوقها السياسية.

هل نالت المرأة العراقية جميع حقوقها الاجتماعية؟

الفقرة 14 من الدستور العراقي تنص على أن العراقيين متساوين في الحقوق والواجبات بدون تمييز الجنس أو النوع. والفقرة 18 من نفس الدستور أقرت أن العراقيين يكتسبون الجنسية أما عن طريق أب أو أم عراقيين، وبذلك ضمن حق أولاد العراقية وكسبهم للجنسية.

المرأة العراقية تتساوى مع الرجل في الراتب، وتتمتع بتمييز خاص في إجازة الأمومة لمدة سنة كاملة، تكون أول ستة أشهر براتب كامل، والستة الباقية بدون راتب. ونطمح أن تنص الكوتا في الوزارات وفي كل مكان تتواجد فيه المرأة.

والمرأة العراقية جديرة بجميع الاستحقاقات، لأنها ضحت كثيرًا، وكان لها النصيب الأكبر في سنوات الحروب والحصار ومواجهة الإرهاب.

المجال الدبلوماسي

متى دخلت المجال الدبلوماسي ؟

- في عام 2014، تم تعييني في وزارة الخارجية العراقية، وكنت طالبة دكتوراة آنذاك. في البداية، عملت في مركز الوزارة على ملفات جميع دول الخليج العربي، وكنت محظوظة لأن قطر محطتي الدبلوماسية الأولى، لأن مجال العمل فيها مميز وواسع جدًا، بالإضافة إلى طبيعة العلاقات العراقية القطرية الجيدة، وأيضًا الانفتاح الكبير الموجود في قطر، وطبيعة علاقاتها مع الدول الأخرى.

لم أواجه أي صعوبات منذ بداية دخولي وزارة الخارجية، لاسيما أن قيادة الوزارة تشجع النساء وبالأخص الكفاءات، حيث تضم الوزارة ما يقارب الـ 600 دبلوماسية، كما لدينا 3 سفيرات، ووكيلة السيد الوزير امرأة.

هل أبعدتك الدبلوماسية عن الحياة الاجتماعية؟

- لا .. لأن العلاقات الاجتماعية جزء مهم من العمل الدبلوماسي، والمرأة موجودة دومًا، وإذا لم تكن دبلوماسية، فهي تدعم زوجها الدبلوماسي.

بدأت الحياة تعود تدريجيا للعاصمة بغداد والمدن العراقية، فهل الفرصة مواتية لتنشيط الواقع السياحي ؟

- بعد القضاء على تنظيم داعش وهزيمة الإرهاب، بدأ العراق يتعافى بفضل الله، وأصبحت المدن العراقية وحياة المواطنين آمنة، والأسواق عامرة. والعراق غني بالمجالات السياحية، فلدينا التنوع الحضاري والمناخي، ويتمتع إقليم كردستان العراق بالطبيعة الخلابة والمناظر السياحية الجميلة من الجبال والشلالات وغيرها. وتشتهر بعض المناطق في محافظة الأنبار غرب البلاد بجمالها مثل، عانة وراوة، فضلاً عن عراقة بغداد ومعالمها التراثية مثل شارع المتنبي وشارع أبي نؤاس ونهر دجلة الخالد. أما بالنسبة للجنوب، فنجد الأهوار والعتبات والمزارات الدينية والسياحة الدينية في النجف وكربلاء.

ويعد إدراج منطقة بابل على لائحة التراث العالمي نصرًا عالميا للعراق، والتي سبقتها قلعة أربيل عام 2014، والأهوار 2016، والحضارة العراقية زاخرة بالآثار والتراث، لدينا الحضارات الأكدية والبابلية والسومرية والآشورية وغيرها، وأيضا الحضارة الإسلامية، مثل مدينة سامراء والكوفة. لذلك فالعراق منطقة جذب سياحي واعدة، والحكومة العراقية تعمل حاليًا على البنى التحتية لتنشيط قطاع السياحة، وإن شاء الله غدًا سيشهد تطورًا كبيرًا.

السياحة الدينية

ماذا بشأن الأمن في العراق؟

- الأمن مستتب في العراق وكل من يزوره يشهد ذلك بنفسه، والسياح موجودون في كردستان العراق بكثرة. وتستقطب السياحة الدينية الزوار من جميع أنحاء العالم، حيث تبقى العوائل العراقية في الأسواق والمطاعم حتى وقت متأخر، وهي علامة فارقة ومميزة للأوضاع الأمنية الجيدة.

أوجه دعوة للمستثمرين والسياح من كافة دول العالم لزيارة العراق، الذي يفتح بابه للجميع، وسيستقبلهم الشعب العراقي بصدر رحب وضيافة كبيرة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .