دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/9/2019 م , الساعة 4:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

استقالة المبعوث الأمريكي لأوكرانيا بعد ورود اسمه في فضيحة المكالمة

ترامب يحشد معسكره استعدادًا لمعركة عزله

ترامب يحشد معسكره استعدادًا لمعركة عزله

واشنطن - أ ف ب:

 شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهدّد بآلية عزلٍ هجومًا مضادًا شرسًا معوّلًا على حلفائه الجمهوريين ووسائل الإعلام المؤيدة له وحسابه على تويتر، على أمل نقل مركز الاهتمام منه إلى خصمه جو بايدن. «إننا في حرب». تلك الجملة التي قالها ترامب في جلسة خاصة تختزل وضع الرئيس البالغ من العمر 73 عامًا والذي يستعد لخوض أشرس معاركه حتى الآن. ويواجه ترامب وسط حملته للفوز بولاية رئاسية ثانية، خطر عزله، وفق آلية لم يسبق للكونغرس أن استخدمها في تاريخ الولايات المتحدة سوى ضد اثنين من أسلافه. وإن كانت فرص عزله تبقى ضئيلة في ظل الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، إلا أن الخطر يبقى جسيمًا إلى حد يتطلب منه تعبئة مؤيديه. ودعا الجمهوريين في تغريدة محاها لاحقًا إلى «البقاء موحدين» وإلى «القتال» لأن «مستقبل بلادنا على المحك». ويواجه الملياردير النيويوركي أزمة خطيرة بسبب مكالمة هاتفية أجراها خلال الصيف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وطلب منه خلالها التحقيق حول جون بايدن، في وقت تُشير استطلاعات الرأي إلى أن نائب الرئيس السابق هو المرشح الديموقراطي الأوفر حظًا لهزم الرئيس في انتخابات 2020. ويرى الديموقراطيون في هذا الاتصال «سوء استخدام للسلطة» على قدر من الخطورة يبرر الشروع بآلية عزل لا تستخدم سوى في حالات نادرة جدًا. ورد ترامب ببناء دفاع يقوم على ثلاثة عناصر، هي تأكيد براءته وطرح نفسه في موقع الضحية وتوجيه التهمة إلى جو بايدن.

ويردّد ترامب منذ أسبوع أن اتصاله بزيلينسكي كان «خاليًا من أي شوائب» و»قانونيًا تمامًا» و»عاديًا». وأرسل البيت الأبيض بالخطأ إلى ديموقراطيين الأربعاء «عناصر تواصل»، أُعدّت لمساعدة الجمهوريين في الكونغرس في الدفاع عن الرئيس. وتشدّد الوثيقة على أن الرئيس «لم يقدم أي مقابل» لنظيره الأوكراني. ويردّد العديد من حلفاء ترامب منذ ذلك الحين هذه الحجج نفسها، ومن بينهم السناتور النافذ ليندسي غراهام. وقال النائب الجمهوري مارك ميدوز متحدثًا لشبكة «فوكس بيزنيس» التي تلقى متابعة واسعة في الأوساط المحافظة إن «الرئيس لم يرتكب أي خطأ». لكن بالرغم من هذه الجهود، لم يجد الرئيس عبارة مجدية بمستوى الشعار الذي ردده بلا توقف خلال التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات 2016، حيث أعلن على جميع المنابر «لا تواطؤ، لا عرقلة. وكتب ترامب في تغريدة على حسابه الذي يتابعه 65 مليون شخص «حملة مضايقة للرئيس» مضيفًا «إنها أسوأ حملة مطاردة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة»، منددًا بالديموقراطيين «الهستيريين» ووسائل الإعلام «الفارغة» العاملة لحسابهم. واتهم الديموقراطيين في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك وبدا فيه متعبًا، بـ»تعذيب» أشخاص محترمين. كما ندّد النائب أندي بيغز بمعاملة الديموقراطيين «المعيبة» للرئيس، وقال في تصريح لشبكة فوكس إن «دوافعهم الحقيقية هي التأثير على نتيجة الانتخابات». لكن وسيلة الدفاع الفضلى تبقى الهجوم، ويركز ترامب وأنصاره هجومهم على جو بايدن. ونشر الرئيس الجمعة إعلانًا انتخابيًا يؤكّد أن «جو بايدن وعد أوكرانيا بمليار دولار إن أقالت المدعي العام الذي كان يحقّق في شركة ابنه». وعمل هانتر بايدن لحساب مجموعة غاز أوكرانية اعتبارًا من 2014 في وقت كان والده نائبًا للرئيس باراك أوباما، وحتى 2019، وجرى لفترة تحقيق قضائي بشأن عمله في الشركة، غير أنه أغلق من غير توجيه أي اتهامات. وطلب جو بايدن عام 2015 من السلطات الأوكرانية إقالة المدعي العام الأوكراني للاشتباه بأنه كان يعرقل مكافحة الفساد في هذا البلد، وهو ما كان يطالب به أيضًا الاتحاد الأوروبي وعدد من المنظمات الدولية الكبرى. وبالرغم من أن الأوكرانيين لم يتهموا يومًا بايدن بأي نوايا مبيتة، يركّز دونالد ترامب وأنصاره هجماتهم على المرشح الديموقراطي، وتلقى حججهم أصداء لدى العديد من مقدّمي البرامج في شبكة فوكس. غير أنّ البعض في الشبكة نفسها يشككون في هذه الرواية. وقال كريس والاس أحد أبرز صحفيي «فوكس نيوز» إن «رسالة المدافعين عن الرئيس ليست مفاجئة، لكن أعتقد أنها مضللة». في غضون ذلك قدّم المبعوث الأمريكي إلى أوكرانيا كورت فولكر استقالته إثر تلقّيه استدعاءً من الكونغرس لاستجوابه في إطار التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس دونالد ترامب، بحسب ما أعلن مصدر طلب عدم كشف هُويته. وقد أكّد المصدر حصول الاستقالة التي كشفت عنها في بادئ الأمر صحيفة الطلاب بجامعة أريزونا، حيث يُدير فولكر أحد المعاهد. وكان من المقرّر أن يدلي فولكير ببيان أمام الكونغرس الشهر المقبل في إطار هذا التحقيق. وجاءت تقارير الاستقالة في أول الأمر من صحيفة «ذا ستيت برس» وهي صحيفة جامعة ولاية اريزونا الأمريكية، ثم أوردتها بعد ذلك شبكة «سي ان ان» وصحيفة نيويورك تايمز. وكان الديمقراطيون بالكونغرس قد طالبوا وزير الخارجية مايك بومبيو بتقديم المستندات الخاصة بفضيحة مكالمة الرئيس ترامب مع الرئيس الأوكراني، وذلك في إطار التحقيق ضد الرئيس.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .