دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/9/2019 م , الساعة 4:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وسط مد وجزر في المواقف والتساؤل حول ما إذا كانت سترى النور

واشنطن وأنقرة تسيّران دوريات جوية مشتركة فوق المنطقة الآمنة

واشنطن وأنقرة تسيّران دوريات جوية مشتركة فوق المنطقة الآمنة

أنقرة- وكالات:

 بدأت مروحيات تركية وأمريكية أمس بتنفيذ طلعة جوية مُشتركة هي السابعة في سوريا، في إطار أنشطة المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا. ونقلت وكالة أنباء ‏الأناضول ‏التركية عن مصادر عسكرية أن مركز العمليات المشتركة بخصوص المنطقة الآمنة، في قضاء ‏أقجة قلعة‏ بولاية ‏شانلي أورفة‏ التركية، شهد أمس تحرّكات جوية. ولفتت المصادر إلى إقلاع مروحيتين تابعتين للجيش التركي واثنتين للقوات الأمريكية، من ‏أقجة قلعة‏، نحو الجانب السوري من الحدود. يُشار إلى أن الجانبين التركي والأمريكي كانا قد أجريا ست طلعات جوية مشتركة بالمروحيات، ودوريتين بريتين، في إطار جهود تأسيس المنطقة الآمنة شمالي سوريا. وفي 24 أغسطس الماضي، أعلن خلوصي أكار وزير الدفاع التركي عن شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة والبدء بتنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيًا لإقامة منطقة آمنة شرقي الفرات. وكشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن خريطة تظهر الخطط الطموحة لهذه المنطقة، خلال خطابه بالأمم المتحدة، وأوضح في مقابلة أجرتها معه الصحافة التركية لدى عودته من نيويورك هذا الأسبوع أن المنطقة سيبلغ طولها 480 كلم على طول الحدود في شمال سوريا وعمقها 30 كلم. وقال إنها يمكن أن تسمح لثلاثة ملايين لاجئ سوري بالعودة إلى بلادهم. وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عمق مماثل للمنطقة الآمنة. والسبب الرئيسي لمطالبة أردوغان بهذه المنطقة هو الضرورة بالنسبة لأنقرة أن تقيم منطقة عازلة بين حدودها والأراضي الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، والتي تصفها أنقرة بأنها مجموعة إرهابية. والسبب الآخر بالنسبة لأردوغان هو التمكن من إعادة اللاجئين، ولذلك يريد أن يتوسّع نطاق تلك المنطقة لتصل إلى الرقّة ودير الزور، إلى جنوب الأراضي السورية. لكن يبقى السؤال لدى المُراقبين هل سترى هذه المنطقة النور؟- اعتبرت دارين خليفة المحللة في مجموعة الأزمات الدولية «تبين أن بلوغ اتفاق مقبول لتركيا ووحدات حماية الشعب الكردية في الوقت نفسه أمر صعب. ويبدو أن مطالبهما الأساسية لا يمكن التوفيق بينها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .