دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 4/9/2019 م , الساعة 5:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حمدوك يختار 14 وزيراً يمثلون مختلف ربوع البلاد

السـودان: إعلان تشـكيل الحكومـة خـلال 48 سـاعة

السـودان: إعلان تشـكيل الحكومـة خـلال 48 سـاعة

الخرطوم - الراية ووكالات:

 بعد ترقب وانتظار يُتوقع أن يعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله آدم حمدوك تشكيل حكومة انتقالية في السودان، خلال الـ 48 ساعة القادمة بعد حصول توافقات بين قوى الحرية والتغيير ورئيس الوزراء على الأسماء المرشحة لعضوية الحكومة الجديدة. واختار حمدوك 14 عضواً في أول حكومة سودانية منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل الماضي يمثلون مختلف ربوع السودان. وقد جاءت القائمة على النحو التالي: عمر مانيس في وزارة رئاسة مجلس الوزراء، وأسماء محمد عبدالله في الخارجية، وفيصل محمد صالح في الإعلام، ومحمد عبدالسلام الأزيرق في وزارة العدل، ومحمد الأمين التوم في وزارة التربية والتعليم، وإبراهيم البدوي في وزارة المالية، وأكرم التوم في وزارة الصحة. كما تم التوافق على إسناد منصب وزير التعليم العالي لانتصار صغيرون بدلاً من وزارة السياحة، وعلي لينا الشيخ محجوب في وزارة العمل، وولاء البوشي في وزارة الشباب والرياضة. وعقد مجلس السيادة اجتماعاً استثنائياً مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في القصر الرئاسي، بحث تأخرَ تشكيل الحكومة التنفيذية، وتشكيل مفوضية السلام. وقال الناطق الرسمي باسم المجلس محمد الفكي سليمان إن الاجتماع أكد ضرورة الإسراع في تشكيل مفوضية السلام لارتباطها بالتفاوض مع الحركات المسلحة، ولارتباط قضية السلام أيضاً بالأشهر الستة الأولى من الفترة الانتقالية، حسب ما نصت عليه الوثيقة الدستورية. وقال الفكي، إن إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية سيكون في غضون 48 ساعة “على أقصى تقدير”. وبشأن تأخر تشكيل الحكومة، أوضح الفكي أن الاجتماع استمع إلى شرح من حمدوك حول الأسباب والصعوبات التي تواجه التشكيل في بعض الوزارات، التي أوجزها في رغبته في أن تكون الحكومة أكثر تمثيلاً لولايات السودان وللأجيال التي قامت بالثورة، بالإضافة إلى مقتضيات التوازن الجندري. وأوضح الفكي أن المجلس تفهم أسباب التأخير، ووعد بالمساعدة في إكمال أسماء الوزراء، ووفق المصدر نفسه، فإن المجلس سيعقد، اليوم الأربعاء، اجتماعاً بحضور رئيس الوزراء، في إطار التدارس والتشاور بين مجلس السيادة والجهاز التنفيذي. والثلاثاء الماضي، تسلّم حمدوك قوائم ترشيحات الوزراء المقدمة من قوى إعلان الحرية والتغيير، حيث بلغت الترشيحات “49 مرشحاً ومرشحة لـ 14 وزارة، و16 مرشحاً ومرشحة لـ 5 مجالس وزارية متخصصة”.

وفي 22 أغسطس الماضي، أدّى حمدوك اليمين الدستورية رئيساً للحكومة السودانية، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهراً، وتنتهي بإجراء انتخابات. ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وقال حمدوك: “نعلم أن تشكيل الوزارة هو حق شرعي لرئيس الوزراء، ولكنه حقيقة تم إدارته بالحوار مع قوى الحرية والتغيير”. وتحدث حمدوك عن البرنامج الاقتصادي لحكومته، بقوله: “نعمل حالياً على مشاريع قصيرة المدى تتمكن من إيقاظ الاقتصاد، لأن كافة موارد السودان كانت مستهلكة فيما يطلق عليه اقتصاد الحرب”. وأردف: “نسعى حالياً لإنهاء كل الحروب والمنازعات، وإرساء السلام في البلاد من أجل خلق قطاع إنتاجي يساعدنا على توفير مناخ اقتصادي جيد”. وأكمل:“لكننا بحاجة عاجلة لأن نوقف التضخم، حتى نتمكن من توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين من دقيق وسكر وخلافه، وكذلك إعادة الثقة في النظام المصرفي الذي يمكن وصفه بأنه منهار في الوقت الحالي”.

وقال حمدوك، إنه إذا لم يتم التوصل لـ “تفاهمات من أجل إزالة اسم السودان من قوائم العقوبات الأمريكية، فلن يتغير أي شيء في البلاد على المستوى السياسي أو الاقتصادي”.

وأشار حمدوك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بالخرطوم، إلى “إجراء تفاهمات مع واشنطن، لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، لافتاً إلى “إحراز تقدم كبير في سبيل ذلك”. وأضاف حمدوك: “نجري حالياً جملة مفاوضات موسعة في هذا الشأن، لأن الظرف حالياً ملائم من أجل ذلك القرار، وأعتقد أننا سنصل إلى تفاهم حول هذا الأمر”. بدوره، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن بلاده “ستتطرق إلى موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد الشهر الجاري”. وأردف: “سندعو الجميع لدعم الحكومة السودانية لإنجاز التطور الاقتصادي، وشكلنا مجموعة أصدقاء السودان لدعمه في الفترة الانتقالية”. وذكر ماس أن الشرط الأساسي للتطور الاقتصادي في السودان، أن “تعمل الحكومة على إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، وتابع: “نبحث كيفية الدعم المالي للسودان، وسنطرح التعاون في المجال التنموي مع البرلمان الألماني”.              

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .