دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 7/9/2019 م , الساعة 3:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خبيرة التنمية والتدريب منال الوزني لـ«الراية»:

زراعة المورينغا «غصن البان» لتنمية الأغوار الأردنية

الشجرة لديها 27 صنفاً منتشراً في الجزيرة العربية ومصر وأوروبا وشمال إفريقيا
المورينغا تحسن صحة الإنسان وتنظف التربة والماء من الشوائب
نهدف إلى تشغيل 100 امرأة ولدينا 15 حالياً
زراعة المورينغا «غصن البان» لتنمية الأغوار الأردنية
عمان- أسعد العزوني:

قالت خبيرة التنمية والتدريب الأردنية منال الوزني، إن شجرة المورينغا «غصن البان»، دخلت في مجال التنمية في منطقة الأغوار التي تعاني من سوء الأوضاع الاقتصادية، مضيفة انهم حصلوا على تمويل للبدء في هذا المشروع من هولندا ومن إحدى شركات القطاع الخاص الأردنية.

وأضافت أن هناك 27 صنفاً من هذه العشبة، وهناك صنف في الأردن اسمه «غصن البان»، وتعيش هذه العشبة في الجزيرة العربية وأوروبا ومصر وشمال إفريقيا، ولها خصائص غذائية مميزة.

وإلى نص الحوار:

حدثينا عن شجرة «المورينغا» أو غصن البان وما هي خصائصها؟

- المورينغا شجرة كانت موجودة في المنطقة، وتضم 27 صنفاً عالمياً، منها صنف أردني هو «غصن البان»، وحاليا أدخلنا صنفاً هندي الأصل، وهو موجود في الجزيرة العربية ومصر وشمال إفريقيا وأوروبا.

ومن خصائص هذه الشجرة أنها تنمو في المناطق الحارة، ولا تحتاج للكثير من المياه، وتعمل على تحسين التربة من خلال تنظيفها من الشوائب، كما أن بذورها تنظف المياه من الشوائب أيضاً، وتنمو بسرعة فائقة وهي خضراء على مدار العام.

ما هي أسباب اختياركم لشجرة المورينغا في تنمية الأغوار ومتى تم ذلك؟

- قبل سنتين قررنا تنفيذ مشروع لتنمية مناطق الأغوار الجنوبية، وارتأينا البدء من القاعدة إلى الأعلى بمعنى العمل على الأرض مع الناس، وأجرينا مسحاً ميدانياً واكتشفنا أن الزراعة هي أفضل وسيلة للتنمية. ولأننا اعتمدنا التنوع الزراعي، فقد اتفقنا على إدخال المورينغا في مشروعنا لعدة أسباب، منها أنها تعمل على تحسين صحة الأطفال والأمهات كأساس للمجتمع، خاصة وأن مناطق الأغوار الجنوبية تعاني من سوء التغذية وفقر الدم والفقر والبطالة.

ما أهداف مشروعكم الأخرى؟

- مشروعنا متكامل ويوفر فرص عمل وتوعية تغذوية وصحية، كما أننا سنوفر حدائق منزلية للسيدات العاملات معنا في المشروع، بمعنى أننا سنوفر فرص عمل مستدامة، وسيكون هناك معمل لإنتاج مشتقات المورينغا مثل زيوت المورينغا وشاي المورينغا وبهارات المورينغا وأغصان المورينغا، وسيعود الدخل إلى المشروع لضمان استمراريته، خاصة وأننا نهدف إلى تشغيل 100 امرأة ولدينا الآن 15 فقط.

ما أهداف المشروع الجانبية؟

- أدخلنا أفكاراً مبتكرة على مشروعنا مثل السياحة الزراعية، حيث سيقوم أفراد المجتمع والسواح بزيارة المشروع وتفقد المزرعة ورؤية المنتجات وشرائها، وقد وفرنا نافذة تسويقية لبيع المنتجات. كما سنقيم مطبخاً إنتاجياً قبل نهاية العام، ويتم تدريب العاملات على التنمية الزراعية والسياحة الزراعية والأمن الغذائي وتصنيع منتجات المورينغا، خاصة وأن منظمة الفاو العالمية تعتبر المورينغا مصدراً مهماً من مصادر الأمن الغذائي، وهي مضادة للأكسدة. تبلغ ميزانية المشروع 250 ألف دينار أردني «أي ما يعادل نحو 350 ألف دولار»، تلقيناها من السفارة الهولندية وإحدى شركات القطاع الخاص الأردني، وحصلنا على ترخيص المورينغا من مؤسسة الغذاء والدواء، بعد فحصها في مختبرات الجمعية العلمية الملكية، التي أثبتت احتواءها على المعادن والفيتامينات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .