دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر قطر للصحة 2020 | رئيس الوزراء يهنئ رئيس وزراء كوريا الجديد | قطر تدين تفجير أفغانستان وتعزي بالضحايا | اليوم انطلاق سادس جولات هذاب | راشفورد غير جاهز لمواجهة ليفربول | مونشنغلادبلاخ في مواجهة شالكة | البايرن يستعيد خدمات جنابري | 2000 طبيب وممرض لتغطية متطلبات المونديال | «بست باديز قطر» تشارك في ازرع وطنك | إلغاء تصاريح خروج الوافدين غير الخاضعين لقانون العمل | الاستعراض والهوايات الخطيرة.. حرام | 12 ألف زائر لجناح وزارة التعليم | موعد مع الإثارة في قمة كاملة الدسم | أم صلال يفوز على الغرافة ودياً | أكونور مدرباً للمنتخب الغاني | العربي يواجه سالزبورغ النمساوي غداً | محكمة برازيلية تغلق مواقع أولمبية | رحيلي أم صلال ينضم للوداد المغربي | كاير يؤكد: لا توجد مشاكل مع إبرا | قطر تشارك بالتحضير للاجتماع العربي الأوروبي المشترك | الإيفواري كوديجا يصل للغرافة | السودان: مدير جديد لجهاز المخابرات | الشيوخ الأمريكي يبدأ إجراءات محاكمة ترامب لعزله | شعبنا الداعم الحقيقي لبناء نهضة قطر | رئيس الوزراء الروسي الجديد يعد بتغييرات حقيقية | البوسني زوكانوفيتش مُرشّح لدورينا | مسرحية للأطفال وفعاليات الراوي | د. المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | الوخز بالإبر يشفي من الصداع النصفي | فنان يبتكر استخداماً جديداً للآلة الكاتبة | الكتب القانونية تستقطب الجمهور | قرود تثير الرعب في بلدة هندية | يسافر عبر 12 بلداً بجواز سفر مُلغى | صور ذوي الإعاقة في الرواية العربية
آخر تحديث: الثلاثاء 14/1/2020 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

27% من سكان شمالي غربي البلاد نازحون داخلياً

سوريا 2020 .. المأساة تتواصل ولا حل سياسياً بالأفق

موسكو تأمل بأن تكون سوريا بوابة الأمل لشراكة روسية أمريكية
العام الجاري سيشهد مزيداً من العنف والأزمة ستراوح مكانها
زيادة العنف ستكون الوجه الأبرز للعام الجاري
سيطرة القوى على الأرض باتت مقسمة ومتشابكة.. وداعش فقدت وجودها
تعدد القوى على الأرض السورية أفقد السوريين قدرتهم على امتلاك القرار
سوريا 2020 .. المأساة تتواصل ولا حل سياسياً بالأفق
سوريا - وكالات:

مع دخول الثورة السورية عامها التاسع، فقدت المعارضة السورية المسلحة أبرز المدن والمواقع الرئيسية الخاضعة لها في وسط وجنوب البلاد، وسط موجات نزوح متواصلة آخرها في مدينة إدلب التي تعيش كارثة إنسانية، بعد أن كانت ملجأ للمهجرين والنازحين من كافة أنحاء سوريا. ويقول مسؤول «فريق منسقي استجابة سوريا» محمد حلاج إن التركيبة السكانية شمالي غربي سوريا بلغت نحو أربعة ملايين و350 ألف مدني، نزح منهم أكثر من مليون و200 ألف خلال عام 2019 جراء حملتين عسكريتين لقوات النظام السوري وروسيا على ريف حماة وريف إدلب، وإن 27% من سكان شمالي غربي سوريا هم نازحون داخليا نتيجة التصعيد والعمليات العسكرية. ويحذر حلاج من أن الوضع الإنساني يتجه نحو الأسوأ نتيجة ضعف الاستجابة الإنسانية التي أدت لعوائق كبرى، وهو ما ظهر في العجز الذي بلغ 57.1% في خطة الأمم المتحدة لعام 2019، مضيفا أن «استمرار تقدم قوات النظام السوري وروسيا باتجاه مدن أساسية وكبرى يعتبر الهاجس الأكبر وسيتسبب في ارتفاع أعداد النازحين، وبالتالي تحتاج المنطقة استجابة كبرى، مما يعني كارثة كبرى تتزامن مع فصل الشتاء».



ويقول المحلل المختص بالشأن الروسي طه عبد الواحد إن «الدور الروسي أصبح فاعلا وبارزا في ساحة الصراع السورية، وكان يدور منذ عام 2016 حول إيقاف العمليات العسكرية، والتوجه لإعادة الإعمار وجني الحصاد الاقتصادي لما خسرته في سوريا والدفع باتجاه حل سياسي يتوافق مع رؤيتها». ويضيف في حديثه للجزيرة نت أن العامل الاقتصادي لدى روسيا ذو أولوية كبرى من أجل جني ثمار مشاركتها بقوتها العسكرية الضاربة، وبالتالي هي تبحث عن أي حل سياسي يضمن بقاء قواعدها البرية والبحرية والسيطرة شبه المطلقة على الدولة، ومن ثم حصولها على مشاريع إعادة الإعمار لصالح الشركات الروسية. كما يشير إلى «هدف هام ورئيسي لروسيا رغم فشل المحاولات السابقة، وهو أن تجعل سوريا ملفا يعيد إطلاق التعاون الأمريكي الروسي، الذي قطع منذ عام 2014 نتيجة الأزمة الأوكرانية، وتأمل موسكو بأبعد من ذلك بأن تكون سوريا بوابة الأمل لإنجاز شراكة روسية أمريكية جديدة». ورغم الاتفاقيات التي أطلقتها دول إقليمية عدة على رأسها تركيا وروسيا في وضع حجر الأساس للحل في سوريا، فإن خريطة السيطرة والصراع تغيرت بشكل مفاجئ، خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من مناطق واسعة شرقي سوريا، وتمركزها في أماكن وجود النفط ودخول تركيا شرق الفرات وتبعتها روسيا.