دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر قطر للصحة 2020 | رئيس الوزراء يهنئ رئيس وزراء كوريا الجديد | قطر تدين تفجير أفغانستان وتعزي بالضحايا | اليوم انطلاق سادس جولات هذاب | راشفورد غير جاهز لمواجهة ليفربول | مونشنغلادبلاخ في مواجهة شالكة | البايرن يستعيد خدمات جنابري | 2000 طبيب وممرض لتغطية متطلبات المونديال | «بست باديز قطر» تشارك في ازرع وطنك | إلغاء تصاريح خروج الوافدين غير الخاضعين لقانون العمل | الاستعراض والهوايات الخطيرة.. حرام | 12 ألف زائر لجناح وزارة التعليم | موعد مع الإثارة في قمة كاملة الدسم | أم صلال يفوز على الغرافة ودياً | أكونور مدرباً للمنتخب الغاني | العربي يواجه سالزبورغ النمساوي غداً | محكمة برازيلية تغلق مواقع أولمبية | رحيلي أم صلال ينضم للوداد المغربي | كاير يؤكد: لا توجد مشاكل مع إبرا | قطر تشارك بالتحضير للاجتماع العربي الأوروبي المشترك | الإيفواري كوديجا يصل للغرافة | السودان: مدير جديد لجهاز المخابرات | الشيوخ الأمريكي يبدأ إجراءات محاكمة ترامب لعزله | شعبنا الداعم الحقيقي لبناء نهضة قطر | رئيس الوزراء الروسي الجديد يعد بتغييرات حقيقية | البوسني زوكانوفيتش مُرشّح لدورينا | مسرحية للأطفال وفعاليات الراوي | د. المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | الوخز بالإبر يشفي من الصداع النصفي | فنان يبتكر استخداماً جديداً للآلة الكاتبة | الكتب القانونية تستقطب الجمهور | قرود تثير الرعب في بلدة هندية | يسافر عبر 12 بلداً بجواز سفر مُلغى | صور ذوي الإعاقة في الرواية العربية
آخر تحديث: الثلاثاء 14/1/2020 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

إدارة السجون تسعى للاستفراد بهم

عزل إسرائيل للأطفال الأسرى يدق ناقوس الخطر

عزل إسرائيل للأطفال الأسرى يدق ناقوس الخطر
الضفة الغربية - وكالات:

نفذت ما تُسمى بإدارة مصلحة السجون «الإسرائيلية»، صباح أمس، قراراها الذي يقضي بنقل الأطفال الأسرى من سجن عوفر إلى سجون الدامون، البالغ عددهم نحو 31 طفلاً، من أصل 82 أسيراً. وقال نادي الأسير : «إن إدارة معتقلات الاحتلال نقلت 33 طفلاً، دون مرافقة ممثليهم، وستقوم بتجميع باقي الأسرى وعددهم 48 طفلاً في قسم واحد. وأثار نقل الاحتلال للأطفال، رفض وغضب الأسرى في السجون والمؤسسات القائمة على قضايا الأسرى، معتبرين أنها محاولة من قبل إدارة السجون «الصهيونية» للاستفراد بالأسرى الأطفال، دون وجود ممثلين لهم من الأسرى. ويوجد في سجن «الدامون» في القدس، قسمين للأطفال فقط، واثنان آخران في سجن عوفر غربي رام الله، لكن رفض الأسرى قرارات الاحتلال في دمج أقسام الأطفال، فيما عينّ الأسرى ممثلين لهم، لمنع تنفيذ القرارات الظالمة، في عام 2010. ويتذرع الاحتلال، بأن القانون التابع لها، لا يسمح بدمج الأطفال تحت سن 18 مع المعتقلين البالغين، ولكن التناقض أنه وقت القمع لا تمييز بين الأشبال والكبار. ويأتي هذا القرار تنصلاً من قبل إدارة مصلحة السجون، التي تسعى لفرض واقع جديد على الأسرى بالسجون من خلال سحب إنجازاتهم التي استحقوها بعد نضالات طويلة مع إدارة السجون، كما يقول الأسير المحرر عصمت منصور. وأضاف منصور، الذي أمضى 20 عامًا، وأفرج عنه عام 2013، إن نضال الأسرى في السجون لضم الأسرى الأشبال وعدم عزلهم في معتقلات خاصة هو نضال قديم وطويل. وأشار إلى أن الفترات السابقة وضع الاحتلال أقسام الأطفال مقابل أقسام الأسيرات، إذ كان التواصل معهم من خلال نوافذ الأقسام، فيما كانت الأسيرات يقمنّ بإرشادهم والعناية بهم عن بعد، ولكن بعد فترة قاموا بإبعادهم عن أقسام الأسيرات وهو ما استدعى نضالاً من الأسرى في السجون.

وتابع: «وجود الأشبال في أقسام قريبة على الأسرى، وتعيين ممثلين لهم من قبل الأسرى هي الطريقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها مساعدتهم، والعناية بهم، فنحن نعلم جيداً أن بوجودهم بعيدين عن الأسرى لن يحصلوا على أي امتيازات التي تدعيها الإدارة».

على العكس، تابع منصور، وجودهم وحيدين يُعد خطراً من كل النواحي، وهو ما يمكن مواجهته بوجودهم في الأقسام العادية، فإدارة السجون يمكن أن تقدم لهم برامج وتؤمن لهم مدرسين، ولكن نحن لا نعرف ما محتوى هذه البرامج، والتي تؤثر سلباً على نفسياتهم وسلوكهم.

والأهم من ذلك، فإن وجود ممثلين من الأسرى الكبار لتمثيلهم لدى الإدارة يحميهم من التعامل المباشر مع الإدارة التي تسعى بشكل دائم لاستغلالهم والتأثير عليهم بقيم هدامة. وتحاول الإدارة تبرير هذا النقل والفصل بين الأقسام بأن القانون يعطي الأشبال امتيازات مختلفة عن الأسرى الكبار، ولكن الأسرى يعلمون من تاريخ نضالاتهم هذا الادعاء وأن القانون لا يفرق بين فلسطيني وآخر، وأنهم جميعاً معرضون للهجوم في حال أي توتر في السجون».

هذا الإجراء لا علاقة له بتطبيق القانون أو الامتيازات للأسرى الأطفال»، قال منصور، وتابع:» الهدف منه إبعاد الأسرى الأطفال عن مدرسة الأسرى في السجون، التي تقوم على تربيتهم تربية وطنية من خلال برامج خاصة بهم».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .