دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: السبت 18/1/2020 م , الساعة 2:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

يرتكبون جرائم حرب مقابل المال ويفلتون من المحاسبة

المرتزِقة.. وقود الصراعات والحروب بالوكالة

دول وأفراد يلجأون إليهم.. والولايات المتحدة عميل سخي
المرتزِقة.. ثاني أقدم مهنة في العالم
الحروب تدر مكاسب هائلة على صناع تجارة المرتزقة
المتعاقدون الامنيون الاسم الحديث لترويج عملهم الشنيع
المرتزِقة.. وقود الصراعات والحروب بالوكالة

الدوحة -  الراية :

يتدفّقون من كلّ أنحاء العالم، ليست لديهم أيُّ انتماءات قوميّة أو أيديولوجيّة، يحكمُهم الجشعُ ويقتلون فقط من أجل المال.. إنّهم المرتزِقة الذين يشكّلون في عصرنا هذا عمادَ الصراعات والحروب بالوكالة في العالم. فمن هم؟ وكيف استخدمتهم الدول الكبرى كالولايات المتحدة وروسيا في حروب العراق وأفغانستان وليبيا؟ وما القوانين التي تحكمهم؟


مَن هم المرِتزقة؟

بحسب موقع TRT World التركيّ، فإن المرتزقة اليوم ليسوا قوى عشوائيةً، بل يتم تنظيمُهم وتجنيدُهم وتدريبُهم من قِبل شركات خاصة تدعى «شركات الخدمات الأمنية»، التي تطلق على المرتزِقة اسم «المُتعاقدين الأمنيّين». وعلى الرغم من أن شركات أمريكية عديدة تحتكر تجارة تجنيد المرتزِقة مثل شركة Blackwater، فإن ولاءَ هذه الشركات ليس لحكومة بعينها، إنما هو لمن يدفع أكثر فحسب. وتستخدم هذه الشركات أيضًا من لديهم خبرة عسكرية ومعرفة مسبقة باستخدام الأسلحة وتطلق عليهم اسم «المتعاقدين العسكريين»، وهم يقدّمون خدماتهم لجميع الدول والأفراد الذين يستطيعون أن يدفعوا مقابلًا لهذه الخدمات. فعلى سبيل المثال، كثَّفت إدارة جورج بوش من الاستعانة بخدمات هذه الشركات خلال غزو العراق في 2003، وكذلك بالحرب الأمريكيّة في أفغانستان. وتُشير التقارير أيضًا إلى تجنيد مرتزِقة في النزاعات بسوريا، وليبيا، وأوكرانيا.

ثاني أقدم مهنة في العالم

مصطلح المرتزِقة ليس حديثَ العهد، ولم ينشأ خلال النزاعات والحروب الأخيرة التي شهدها العالم، فالقتلُ مقابل المال يعدُّ ثاني أقدم مهنة في العالم. فقد جنّدت جميع الإمبراطوريات تقريبًا المرتزِقة لخوض الحروب أو أداء المهامّ الخاصة، ويقول بيتر سينغر في كتابه «Corporate Warriors»، إنَّ أولَ حادثة مُسجَّلة في التاريخ عن استخدام المرتزِقة، كانت ضمن صفوفِ الجيش السومريّ تحت قيادة الملك شولغي من سلالة أور (وُلِد في عام 2094، وتُوفِي في 2047 قبل الميلاد).

وفي عام 400 قبل الميلاد، جنّد الأميرُ قورش الأصغرُ جيشَ «العشرة آلاف» المؤلّف من مرتزِقة من المُقاتلين اليونانيين، وذلك في حربه للوصول إلى عرش الإمبراطوريّة الفارسية. وإذا تحدثنا عن عصر النهضة نجد أن الحرس السويسريّ له باعٌ طويل في تجنيد المرتزقة. وعلى الرغم من أن تجارة المرتزِقة مرّت بفترة ركود في القرن السابع عشر، فإنّه عقب الحرب الباردة، بدأت تنتشر الشركات السرية التي تعمل في تنظيم الجيوش الخاصة وتمويلها وتدريبها. ومع تزايد الحاجة لها، بدأت هذه التجارة بالازدهار في العصر الحديث، وبدأت أعداد المرتزقة بالتزايد بشكل ملحوظ، إذ يقول شون مكفيت، في كتابه The Modern Mercenar، إنَّ عددَ المرتزِقة ارتفع خلال الفترة من عام 2008 وحتى 2010 بمقدار 67 ألفًا، أي بنسبة 41%.

الحروب تدرّ مكاسبَ هائلةً

بينما تجلبُ الحروبُ الويلاتِ للمدنيين، يجد فيها المرتزِقةُ وشركاتُهم فرصةً للتربّح وكسب المال. فقد كدّست شركات تصدير المرتزقة أموالًا طائلة خلال الفترة التي أعقبت الحرب الباردة، فالحرب تعني لتلك الشركات تجارةً مضمونة الربح تدرُّ عليهم مليارات الدولارات. ففي عام 2017، على سبيل المثال، خصص البنتاجون 320 مليار دولار لعقود فيدرالية، منها 71% مخصصة «للخدمات»، وهو البند الذي تندرج تحته الاستعانة بخدمات الشركات العسكرية الخاصة التي تصدّر المرتزقة. وربما لا تغدق المملكة المتحدة أموالًا طائلة على سوق «الخدمات» الأمنية الخاصة، لكن زادت وزارة الخارجية إنفاقها على هذه الخدمات من 12.6 مليون جنيه إسترلينيّ في عام 2003 إلى 48.9 مليون جنيه إسترلينيّ في عام 2012. وقد كانت الحرب الأمريكية على أفغانستان فرصةً سانحة سمحت لشركات «الخدمات» أو شركات تصدير المرتزقة بالازدهار، لا سيما شركة Academi العسكرية الأمريكية الخاصة، المعروفة سابقًا باسم Blackwater. إذ أكّد إيريك برنس، مؤسّس شركة Academi، خلال مقابلة مع صحيفة The New York Times الأمريكيّة، أنّ المرتزِقة هم من سينفذون الحرب في أفغانستان وليس أفراد الجيش الأمريكيّ النظامي، وقال إن ذلك سينقذ أرواح الأمريكيين، وسيكون أقل تكلفةً، وسيوفر على دافعي الضرائب الأمريكيين أكثرَ من 40 مليار دولار سنويًا. ومن جانبه، كتب مكفيت لمجلة Politico الأمريكية: «حين يستطيع أي شخص استئجار جيش، يمكن أن تصبح الشركات الكبيرة التي تؤجّر المرتزقة نوعًا جديدًا من القوى العظمى». وأضاف مكفيت: «الأسوأ من ذلك، يمكن أن يشعل المرتزقة نزاعات ويطيلوا أمدها من أجل التربّح منها؛ وهو ما يُولِّد حروبًا لا نهاية لها. إنَّ العالم الذي يضمّ عددًا أكبر من المرتزقة يعني عالمًا يشتعل فيه مزيد من الحروب».

متّهمون بارتكاب جرائم الحرب

تتراوح الاتهامات ضد المرتزقة أو ما يطلق عليهم اسم «المتعاقدين الأمنيين»، بين القتل والتعذيب والاغتصاب سواء بحقّ المدنيين أو المحتجزين. وخلصت مذكرة للكونجرس الأمريكي إلى أنَّ شركة Blackwater شاركت في نحو 200 حادثة استخدمت فيها القوة على نحو غير مشروع منذ عام 2005. واتُّهِمَت شركة L-3 الأمريكية للخدمات الأمنيّة بتعذيب سجناء أبو غريب، ودفع مبلغ تسويةٍ قدرُه 5.8 مليون دولار للسجناء الذين رفعوا دعاوى. وفي عام 2007، فتحت مجموعةٌ من مأجوري Blackwater النيرانَ على ميدان مزدحم في العراق؛ وهو ما أسفر عن مقتل 17 مدنيًا. وأثارت أعمال القتل التي وقعت في ساحة النسور بالعراق ردّ فعل عنيفًا، وأشعلت جدلًا حول ما إذا كانت حروب الوكالة ناجحة، وما إذا كانت الآليات القائمة للمُساءلة كافية عند وقوع مثل هذه الحوادث.

أمريكا عميل سخيّ

دفعت الخسائر في الأرواح التي تكبّدتها الدول الكبيرة في حروب مثل الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب فيتنام وغيرها، إلى تفضيل التعاقد مع الشركات الأمنية الخاصة التي توفّر المرتزقة لخوض الحروب نيابة عنها. ونخصّ بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أصبحت شركات المقاولات العسكرية الخاصة خيارًا شهيرًا لدى الحكومة الأمريكية، خصوصًا بعدما احتكر عدة مُشترين هذه السوق، وباتت الولايات المُتّحدة واحدةً من أهمهم.

وكتب مكفيت، في مجلة The Atlantic الأمريكية، أنّه نظرًا إلى أنَّ الإدارة الأمريكية لا تعدُّ المرتزِقة جزءًا من قواتها، «يمكن أن تنشر مزيدًا منهم على الأرض أكثر مما تُخطِر عنه في تقاريرها إلى الشعب الأمريكيّ؛ وهو ما يشجّعها على تنفيذ عمليات توسعية، وإبقاء المرتزقة في الخفاء تقريبًا». وبلغت نسبة المرتزقة ضمن القوات الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية 10%، لكن ازدادت هذه النسبة إلى 5 أضعافها خلال حربَي العراق وأفغانستان. وقال مكفيت: «طوّرت الولايات المتحدة اعتمادَها على المرتزقة لشنّ الحرب، وهي نقطة ضعف إستراتيجيّة، فلم تعد أمريكا اليوم قادرةً على خوض الحروب من دون الاعتماد على الشركات الأمنية الخاصة التي تحتكر تجنيدَ المرتزِقة».

لا يخضعون لأيّ قانون

في الوقت الذي تتوسّع فيه أنشطة شركات الخدمات الأمنية والعسكرية الخاصة بالمرتزِقة، تعجز القوانين المنظمة عن ضبط نشاط هذه الشركات. فعلى الرغم من أنَّ الشركات العسكريّة الخاصة وموظّفيها يشكّلون الآن جزءًا لا يتجزأ من عديد من العمليات العسكرية، تميل القوانين الحالية إلى إغفالهم. فعكس العسكريين الذين يخضعون للمساءلة أمام الهيئة التشريعية العسكرية الخاصة بهم، لا توجد سلطة محددة معنيَّة بالتحقيق في الجرائم التي يرتكبها المرتزقة ومُعاقبتهم عليها. ويُذكر أنّه في عام 2011، لاحظت لجنة تابعة للأمم المتحدة هذه الهفوات القانونيّة الفادحة، وسعت إلى تنفيذ آلية رصد دوليّة لضبط مُمارسات المرتزقة ضمن مشروع اتفاقية لم يخرج للنور قط. وذكر التقريرُ الذي أعدّه جوميز ديل برادو، أنّ «غياب المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها المرتزقةُ يرجع جزئيًّا إلى صعوبات تطبيق القوانين المحليّة على الشركات العسكرية والأمنية الخاصة التي تعمل في دول أجنبية، وكذلك صعوبات إجراء تحقيقات بالدول التي تواجه أزمات». فعلى سبيل المثال، لم تتمّ محاكمةُ مرتزِقة Blackwater الذين ارتكبوا مجزرةَ ساحة النسور في العراق، بحجة أنّ القانون العراقي لا يطبَّق على هؤلاء الذين يمتلكون حصانةً منحتهم إياها سلطة الائتلاف المؤقّتة، وهي أوّل هيئة حُكم أمريكيّة في العراق تمّ تشكيلُها بعد الإطاحة بنظام صدام حسين.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .