دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: الاثنين 20/1/2020 م , الساعة 12:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

5700 أسير يتوزعون على 23 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف

تعذيب وقتل الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية

140 أسيراً بينهم قيادات يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام
تصاعد سياسة الإهمال الطبي وإصابة المعتقلين بأمراض صعبة وخطيرة
أكثر من 750 أسيراً مريضاً و221 شهيداً سقطوا بسبب سياسة الإهمال الطبي
تعذيب وقتل الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية
  • 180 عملية اقتحام للسجون منذ بداية 2019 على يد وحدات قمع خاصة
  • مواصلة احتجاز جثامين 253 شهيداً في  مقابر مجهولة
  • 220 طفلاً أسيراً يتعرضون لعمليات قمع عنيفة
  • الأسيرات يتعرضن لانتهاكات وخروقات في المعاملة وإهمال في أوضاعهن الصحية

الدوحة - الراية :

الواقع داخل سجون الاحتلال يعتبر الأسوأ والأصعب بسبب تعرّض الأسرى لسلسلة من الإجراءات التعسفيّة والانقضاض على حقوقهم الإنسانية والمعيشيّة. إن ما يقارب 5700 أسير فلسطيني يتوزعون على 23 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف بينهم 220 طفلاً، و42 أسيرة يعيشون ظروفاً صعبة داخل سجون الاحتلال، ومحرومين من أبسط حقوقهم المشروعة التي نصّ عليها القانون الدولي، ويتعرّضون لعقوبات فردية وجماعية واعتداءات وحرمان من الحقوق الأساسية في ظل نزعة انتقامية وتحريض سياسي ورسمي على المعتقلين من قبل المستوى السياسي في إسرائيل، ومن المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية. أبرز القضايا التي عانى منها الأسرى خلال عام 2019 متمثلة بما يلي:

تنصّل الاحتلال من تنفيذ بنود

معركة «الكرامة 2»

تشهد السجون في الآونة الأخيرة حالة من الغليان تنذر بالانفجار القريب، فالأوضاع داخلها آخذة منحى التصعيد والأيام القادمة ستكون حاسمة، وستكون هنالك قرارات صادرة عن الحركة الوطنية الأسيرة للمدافعة عن الحقوق والمكتسبات ومواجهة آلة القمع الصهيونية. يُواصل أكثر من 140 أسيرًا، بينهم قيادات، من عدّة سجون صهيونية، الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار سلطات الاحتلال تعنّتها إزاء تنفيذ مطالب الأسرى، في مقدّمتها إزالة أجهزة التشويش المُسرطنة. حيث زادت حدة التوتر داخل السجون وقام الأسرى بإغلاق معظم الأقسام تضامنًا مع الأسرى المضربين لعدم التزام «إدارة السجون» بما تمّ الاتفاق عليه بعد خوض الأسرى معركة الكرامة 2 والتي انتصر فيها الأسرى بفرض شروط على إدارة السجون وتطبيق جملة من التفاهمات والتي تمثلت ب: تفعيل الهاتف العمومي لمدة خمسة أيام أسبوعياً، وإزالة أجهزة التشويش، إضافة إلى إعادة المضربين الذين جرى نقلهم من سجن «رامون» إلى سجن «نفحة» وعددهم (23) أسيراً، ووقف حملات التفتيش. إنّ معركة «التصدّي لأجهزة التشويش» بدأت فعلياً منذ شهر فبراير 2019، إذ قررت سلطات الاحتلال نصبها لإفشال مساعي المعتقلين التواصل مع العالم الخارجي، عبر التشويش على اتصالات الهواتف المحمولة، في الوقت الذي تمنعهم من التواصل مع ذويهم وأطفالهم، وتحرمهم من زيارات عوائلهم، في أحيانٍ كثيرة. وسرعان ما أعقب هذا القرار الصهيوني خطوات نضالية من الأسرى لمواجهتها، قابلتها سلطات السجون بعمليّات قمع وحشية، وُصفت بأنّها الأعنف منذ سنوات، منها عملية القمع الكبيرة في معتقل «النقب الصحراوي»، في مارس، والتي أُصيب فيها العشرات من الأسرى بإصابات بليغة، لا يزال البعض يعاني آثارها حتى اليوم.

تصاعد الجرائم الطبية

سياسة الإهمال الطبي وإصابة المعتقلين بأمراض صعبة وخطيرة قد تصاعدت خلال عام 2019، حيث ازداد عدد الأسرى المرضى بسبب سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال والتي تصاعدت حدتها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث رصدت الوزارة أكثر من (750) أسيراً مريضاً من بينهم (350) أسيراً وأسيرة يعانون من أمراض مزمنة منهم (30) مصاباً بالسرطان، و(12) مصاباً بالشلل النصفي ويستخدمون الكراسي المتحرّكة، و(17) حالة يعانون من بتر أحد الأطراف، و(30) أسيراً يعانون من أمراض نفسية وعصبية، و(27) يعانون من أمراض القلب، و(22) يعانون من أمراض العيون، و(15) كلى و(87) إصابة بالرصاص الحي، و(18) ديسك، و(9) كبد، و(5) سمع، و(5) معدة، و(6) سكري، وعدد كبير يعاني من أوجاع في الأسنان وبحاجة إلى علاج. جرائم طبيّة تجري بحق الأسرى من خلال عدم تقديم العلاج لهم وإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية، واستمرار زجّ الأسرى من ذوي الحالات الصعبة في مستشفى الرملة الذي هو أسوأ من السجن، واستمرار نقل الأسرى في سيارات البوسطة بدل الإسعاف، وعدم توفر أطباء مختصين خاصة للحالات المرضية المصابة بأمراض عصبية ونفسية. (221) شهيداً سقطوا بسبب سياسة الإهمال الطبي وكان آخرهم الأسير الشهيد بسام أمين السايح والذي كان يعانى من أمراض خطيرة «سرطان الدم والعظام» وتمّ إهماله طبياً ومنع العلاج اللازم لمرضه حتى استشهد بتاريخ 8‏/‏09‏/‏2019.

الاقتحامات والنقل التعسفي:

ما يقارب 180 عملية اقتحام ومداهمة لغرف وأقسام المعتقلين جرت من بداية عام 2019 على يد وحدات قمع خاصة مدججة بوسائل القمع تابعة لإدارة السجون، وما يُصاحب ذلك من اعتداء على الأسرى وإذلالهم وتخريب ممتلكاتهم الشخصية والمواد الغذائية، وفرض عقوبات فردية وجماعية عليهم كالحرمان من الزيارات ومن الكنتين ومعاقبة الأسرى في زنازين انفرادية لمدة محدودة، وفرض الغرامات الماليّة. عمليات الاقتحام أصبحت سياسة روتينية وشبه يوميّة، وتجري في الأغلب في الليل والأسرى نائمون؛ ما يسبب عدم الاستقرار في صفوفهم، وإن عمليات الاقتحام والمداهمة للأسرى لم تعد لأسباب أمنيّة كما تدعي سلطات السجون وإنما بهدف الإزعاج والإذلال والانتقام وجزء من السيطرة على المعتقلين وإخضاعهم. سياسة نقل الأسرى وتشتيتهم في السجون تصاعدت خلال عام 2019 خاصة بعد الإعلان عن الخطوات النضالية التي أعلن عنها الأسرى مؤخراً لعدم تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه بعد معركة «الكرامة2» وذلك بهدف عدم الاستقرار في صفوف الأسرى ولقمع أي تحرّكات احتجاجيّة للأسرى خلال المطالبة بحقوقهم وبشروط حياة لائقة والتي كان أهم هذه الشروط رفع أجهزة التشويش المُسرطنة.

إضرابات مفتوحة عن الطعام

شهد عام 2019 سلسلة إضرابات فردية وجماعية أبرزها كان ضد الاعتقال الإداري التعسفي، حيث صدر 671 قراراً إدارياً بحق الأسرى منذ بداية العام، ومن أبرز هذه الإضرابات: 27 أسيراً إدارياً خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام خلال العام 2019، وما زال منهم 6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام منذ عشرات الأيام. حيث استمرّ 6 أسرى إداريين في إضرابهم عن الطعام خلال هذا العام، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلا أي مبرّر قانوني بحق ما يقارب (500) معتقل إداري من بينهم (5) من نواب المجلس التشريعي وطفلان وأسيرتان. والمعتقلون الستة هم الأسير المريض أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا في محافظة الخليل، أقدم الأسرى المضربين، حيث يواصل إضرابه عن الطعام لليوم «67» على التوالي، حيث يعاني من مرض سرطان الدم وبحاجة إلى متابعة طبية حثيثة، خاصة بعد تعرّضه لنزيف متكرّر وضعف في عضلة القلب. ويواصل الأسير سلطان أحمد محمود خلف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء مدينة جنين إضرابه منذ «63» يوماً، والأسير إسماعيل علي من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة إضرابه لليوم «58».

فيما يواصل الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ طارق قعدان من بلدة عرابة جنوب جنين إضرابه لليوم «50» علماً أنه خاض الإضراب عدة مرات سابقاً رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بحقه لفترات متفاوتة، والأسيران ناصر الجدع من جنين منذ 43 يوماً، وثائر حمدان من بيت سيرا غرب رام الله مضرب لليوم ال38 على التوالي.

احتجاز جثامين الشهداء

وقال تقرير وزارة الأسرى إن إحدى الجرائم التي ارتكبت خلال عام 2019 احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، حيث وصل عدد الشهداء المحتجزين 253 شهيداً وشهيدة ما زالت دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثامينهم في مقابر مجهولة تعرف بمقابر الأرقام، وكان آخرهم احتجاز جثامين الشهداء بسام السايح من محافظة نابلس والأسير الشهيد فارس بارود من قطاع غزة، حيث استخدم الاحتلال ذلك ضمن العقوبات الجماعيّة على الشعب الفلسطيني كوسيلة عقاب لعوائل الشهداء.

الأسيرات.. انتهاكات بالجملة ومعاناة مستمرة

الأسيرات الفلسطينيات، يتعرضن للعديد من الانتهاكات والخروقات في المعاملة، منذ اعتقالهنّ وإدخالهنّ لمراكز التوقيف والتحقيق، وخلال عملية النقل إلى السجون، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحيّة والمحاكمة وإصدار الأحكام العالية والغرامات الباهظة بحقهن، واحتجازهن بظروف اعتقالية صعبة، بصورة تخالف كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية والحقوق الآدميّة. وبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات القابعات في معتقلات الاحتلال، (42) أسيرة، يقبعن في «سجن الدامون»، في قسم يحتوي على (13) غرفة، في كل غرفة توجد ما بين أربع إلى ثماني أسيرات. كما تعاني الأسيرات بشكل عام من مماطلة بإجراء الفحوصات وتشخيص الأمراض، الأمر الذي يؤدّي إلى تدهور الوضع الصحي للأسيرات، وأخطرهن حالة الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص، كما تحرم الأسيرات من إدخال الكتب أو توفير غرفة لعمل مكتبة في السجن لمحاربة العملية التعليميّة لهن، فضلاً عن حرمان العديد منهن من زيارات الأهل والأبناء.

هنالك أربع أسيرات معتقلات إدارياً دونما تهمة واضحة توجّه لهن وهن: الأسيرة آلاء البشير (23 عامًا) من قلقيلية اُعتقلت في ال 24 من يوليو 2019، والأسيرة شروق البدن (25 عامًا) من بيت لحم اعتقلت في ال25 يوليو 2019، والأسيرة بشرى الطويل (26 عامًا) من رام الله اُعتقلت في ال11 من ديسمبر 2019، بالإضافة إلى الأسيرة شذى حسن، وجميعهن معتقلات تحت قانون الاعتقال الإداري ولا توجد تهم توجه إليهن، وهذا المبرّر يستخدمه الاحتلال لاستمرار اعتقال أي فلسطيني.

الأسرى الأطفال

بلغ عدد الأسرى الاطفال في سجون الاحتلال ما يقارب 220 طفلاً أسيراً ويتعرض الأسرى الأطفال في معتقلي «عوفر» و«مجدو» إلى عمليات قمع هي الأعنف منذ سنوات على يد قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، ففي الرابع من أغسطس 2019، نفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسمين في معتقل «عوفر» أحدهما يقبع فيه الأسرى الأطفال - قسم (19)، وشرعت ما تسمى بوحدات القمع «المتسادا» خلال الاقتحام بتقييد أسرى الأطفال وعزل عدد منهم، وذلك بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم بالغاز. كما نفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسم الأسرى الأطفال في معتقل «مجدو» والذي يضم (63) طفلاً، وشرعت بتنفيذ إجراءات عقابية طالت أقسام الأسرى الأطفال بشكل خاص، من خلال سحبها للكهربائيات وإغلاقها للأقسام.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .