دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
باريس سان جيرمان يقتحم مربع دولية الكاس | عنابي السلة يتعثر في بداية التصفيات الآسيوية | فندق الريان يجهّز الرهيب للخور | الدكتور ثاني الكواري يزور معرض «سمي بلادي» | الشحانية يسقط العرباوية في فخ السلبية | العميد بعشرة لاعبين ينتزع نقطة من الفهود | مَهمة صعبة للريان والفرسان بالخور | قطر والسيلية يتصارعان في المنطقة الدافئة | نمو طفيف لطلبات إعانة البطالة في أمريكا | الوكرة يخطف الريان في قمة دوري اليد | الأمم المتحدة: 170 ألف نازح بالعراء في إدلب | عون يتعهد بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة بلبنان | المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوماً في إدلب | مُعاناة عائلة فلسطينية معزولة بسبب الجدار الإسرائيلي | غزة: تظاهرة ضد صفقة القرن أمام مقر الأونروا | الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين بينهم قيادي حمساوي | 50 % انخفاضاً في أسعار الخضراوات المحلية | طفل فلسطيني يفقد عينه برصاص الاحتلال والسلطة تدين | نتنياهو يُعلن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالقدس الشرقية | عروض الألعاب النارية في «الوسمي».. اليوم | «لعريق» تستقبل فرق المجموعة الخامسة | إطلاق مسابقة الفن العام السنوية للطلاب | «الشبابي للهوايات» يعرض سلالات نادرة للزاجل | الرئيس الجزائري: قادرون على إحلال السلام في ليبيا | أنقرة: لا توجد إرادة دولية قوية لإنهاء الصراع في ليبيا | مظاهرات بالخرطوم تطالب بإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية | تونس: البرلمان يصوّت على حكومة الفخفاخ الأربعاء | صاحب السمو وجّه بإرساء مبادئ وأركان منظومة البحوث | صاحب السمو: إنجازات مجمع البحوث تخدم مسيرتنا التنموية | صاحب السمو يطلع على استراتيجية قطر للبحوث والابتكار
آخر تحديث: الخميس 23/1/2020 م , الساعة 1:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

إيزابيل دوس سانتوس.. قصة نجاح أم فساد؟

ابنة الرئيس.. أغنى امرأة في إفريقيا

قيمة إمبراطوريتها حالياً تبلغ ملياري دولار لكنها موضع تدقيق بسبب اتهامات بالفساد
ثروتها في 2013 بلغت حوالي 3 مليارات دولار وصُنفت ضمن الأكثر نفوذاً بالعالم
ابنة الرئيس.. أغنى امرأة في إفريقيا

إيزابيل تصر على أنها جمعت ثروتها بعملها الدؤوب وفطنتها التجارية

مؤيدوها يرَوْن فيها قصة نجاح ملهمة وخصوصاً بالنسبة للنساء الإفريقيات

 

 

ترجمة وإعداد- كريم المالكي:

كل يوم يمتلئ المكان بالأثرياء الذين فرّوا من العاصمة الأنغولية، التي تقع على بعد بضعة كيلومترات، ليرفّهوا عن أنفسهم بقضاء أوقات جميلة في مطعم «ميامي بيتش» الذي يطلّ على مياه الجزيرة الزرقاء، ومن هناك بدأت ابنة الرئيس الأنغولي بجمع ثروتها الكبيرة بحسب ما تزعم حينما نالت منها الاتهامات. كان نادي ميامي بيتش لاعباً أساسياً للحفلات منذ 20 عامًا. وبعد أن انتهت الحرب الأهلية التي دمرت أنغولا، وانتهت الطفرة النفطية التي ولدت مليارات الدولارات، تم إجبار الرئيس خوسيه إدواردو دوس سانتوس، أحد أطول الزعماء الذين حكموا في إفريقيا، على التنحي. وخلال تلك الفترة حقق نخبة من الأنغوليين المحظوظين ثروات كبيرة جدًا، لكن يبدو أن أياً منهم لم يربح أكثر من ابنة الرئيس السابق، إيزابيل دوس سانتوس، التي تقول فوربس إن ثروتها تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار. وكان ذلك المطعم الذي هو أحد أول النوادي الليلية والمطاعم الشاطئية في جزيرة لواندا، أول تجربة لإيزابيل للعمل في أنغولا، وقد جعلها هذا المشروع ذلك المستثمر الذكي.

كانت في منتصف العشرينيات من عُمرها، حينما عادت إلى أنغولا بعد إنهائها لدراستها في لندن، استحوذت إيزابيل دوس سانتوس على ما يكفي من الأسهم، لكن ذلك لم يكن عملاً هيناً. واستطاعت أن تنفق الأموال بحكمة. وبات هذا المكان في الوقت الحالي واحدًا من أكثر المواقع قيمة على الساحل الغربي لإفريقيا بالكامل بين كيب تاون ولاغوس، وهي الآن أغنى امرأة في إفريقيا.

من هي إيزابيل؟

كان والدها في عقد السبعينيات مسؤولًا في الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، وتم إرساله لدراسة الهندسة في الاتحاد السوفيتي. وكانت والدتها بطلة في الشطرنج، وكانت تدرس نفس الموضوع. بعد ذلك بعامين، انهار النظام الاستعماري البرتغالي وبعد ذلك بأربع سنوات، في عام 1979، تولى خوسيه إدواردو دوس سانتوس قيادة الأمة الحرة الناشئة وانتقلت العائلة إلى القصر الرئاسي. ولدت إيزابيل، الابنة الكبرى لأبيها الرئيس أنغولا السابق الذي حكم البلاد 42 عاماً، في عام 1973، وهي الآن من أهم سيدات الأعمال في العالم، وأغنى امرأة في إفريقيا، متزوجة من رجل الأعمال وجامع الأعمال الفنية الأنغولي سينديكا دوكولو وهو ابن مليونير من كينشاسا وزوجته من الدنمارك. في عام 2013 وجدت مجلة فوربس، أن ثروة إيزابيل أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وبذلك أصبحت أغنى امرأة في إفريقيا. وصنفتها ال»بي بي سي» ضمن أكثر 100 امرأة نفوذاً في العالم في 2015. ولدت إيزابيل في باكو، وهي الابنة الكبرى للرئيس السابق لأنغولا وزوجته الأولى الروسية تاتيانا كوكاوفا. تلقت تعليمها في بريطانيا، وقد كان ذلك بعد أن انفصل والداها وغرقت بلادها في حرب أهلية، حيث ذهبت إيزابيل مع والدتها إلى لندن لتلقي التعليم في مدرسة سانت بول وهي مدرسة داخلية للبنات في كنت تدعى كوبهام هول. ثم درست إيزابيل الهندسة الكهربائية في جامعة كينج كولج في لندن حيث ما زالت تقيم هناك، قبل أن تفتتح شركتها الأولى وهي في سن ال24 عاماً، مطعم «ميامي بيتش».

قصة نجاح

وهناك من يرى في إيزابيل قصة نجاح، فقد شغلت مناصب إدارية بعدد من الشركات المدرجة في البورصات الأوروبية في السنوات العشرين الماضية، علماً أنه حينما عادت من لندن بداية 1990، بدأت العمل كمهندسة إدارية في مشروع لواندا 2000. بدأت في إدارة الأعمال بأول مشروع لها نادي شاطئ ميامي. خلال فترة تقارب ال 20 عاماً، وسعت مصالحها التجارية باسثمارات كبيرة في الشركات البارزة خصوصاً في البرتغال. في يونيو 2016، عينت من طرف الرئيس كرئيسة مجلس إدارة مجموعة سونانغول وهي شركة نفط حكومية أنغولية، مما أدى إلى جدل في وسائل الإعلام الأنغولية في ظل تعيينات مماثلة لأبناء الرئيس الآخرين.

يزعم النقاد أن ثروتها الهائلة هي ثمار لنشاطات غير سليمة في واحدة من أفقر دول العالم، وهو مثال صارخ، كما يزعمون، لنوع من الفساد المحسوب الذي يخيف الكثير من الدول الإفريقية. وتصر إيزابيل على أن ثروتها هي نتيجة للعمل الدؤوب وفطنتها التجارية، ويقول مؤيدوها إن قصة نجاحها ملهمة، خاصة بالنسبة للنساء الإفريقيات.

ومع ذلك بات على وجه التحديد أمر تحقيق إيزابيل ثروة هائلة موضع تدقيق متزايد. وبدأ ممثلو الادعاء الأنغوليون تحقيقًا جنائيًا في تصرفاتها أثناء وجودها على رأس شركة النفط الحكومية، سونانجول. وقبل ثلاثة أسابيع، في خطوة منفصلة، أعلن المدعي العام للبلاد تجميد أصول إيزابيل وزوجها سينديكا دوكولو، مدعياً أن تعاملاتهما مع شركات النفط والماس المملوكة ملكية عامة في البلاد «أضرت» بالدولة. ونفى الزوجان بشدة أي مخالفات في سلسلة من المقابلات العامة تلك الاتهامات.

وثائق وصفقات

ومن خلال تحقيق صحيفة الجارديان وصحفيون في 20 بلداً بإشراف الهيئة الدولية للصحافة الاستقصائية، وجد أن إيزابيل استفادت من فرص غير اعتيادية منحتها لها حكومة والدها، قبل أن يتنحى عن السلطة في عام 2017، ومن أهم هذه الصفقات التي استفادت منها شراء أسهم من شركة النفط الأنغولية التابعة للدولة «سونانجول» قيمتها اليوم 750 مليون دولار. كما دفعت شركة النفط الأنغولية عندما كانت مديرة لها مبالغ مالية قدرها 115 مليون دولار لشركات استشارية. وتملك إيزابيل، أسهماً وأصولاً في إفريقيا وأوروبا في قطاعات المصارف وتكنولوجيا الاتصالات والتلفزيون، والأسمنت والماس والمشروبات الكحولية والأسواق التجارية والعقارات. وتقول إيزابيل وزوجها، إن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفين في شركاتهما تعرضت للقرصنة، وإنهما ضحية حملة سياسية، وينفيان من خلال محاميهما مخالفة القانون، والاستفادة من أموال الدولة. وتكشف الوثائق شبكة سرية قوامها 400 شركة أغلبها مسجل في الخارج مرتبطة بالسيدة دو سانتوس وزوجها دوكولو وشركائهما، بالإضافة إلى المساعدات التي تلقوها من مستشارين قانونيين ومحامين أوروبيين.

إمبراطورية تجارية

ومثلما هي علاقتها بالنفط ترتبط أيضاً بقطاع الألماس. في عام 2012 وقع زوج إيزابيل، سينديكا دوكولو عقداً من جانب واحد مع شركة الألماس الوطنية الأنغولية. وكان من المفترض أن يتشارك الجانبان بالتساوي في عقد لشراء حصص في شركة (دي غريسوغونو) السويسرية للمجوهرات. ولكن عملية الشراء موّلت من قبل شركة سودايام الحكومية. وتظهر الوثائق أن سودايام ضخت 79 مليون دولار من أموالها في الشراكة، بينما لم يزد المبلغ الذي دفعه دوكولو عن ال 4 ملايين. كما منحته سودايام مكافأة بلغت 5 ملايين يورو لتوسطه في إبرام الصفقة، ولذا لم ينفق أي شيء من ماله الخاص. كانت إيزابيل وزوجها كثيراً ما يشاهدان في المهرجانات بصحبة النجوم العالميين، وهناك المزيد من الأضرار التي سببها عقد الألماس للشعب الأنغولي، فالوثائق المسربة تبيّن كيف استدانت شركة سودايام كل المبالغ المستخدمة في الصفقة من مصرف خاص أكبر المساهمين فيه. وكان مطلوباً من سودايام دفع فوائد بلغت 9%، وضمن العقد بمرسوم جمهوري أصدره والد دوس سانتوش لكي لا يخسر المصرف المذكور أي أموال. ويبدو أن الشعب الأنغولي لم يسترد حتى دولار واحد من الصفقة، وقال برافو دا روزا، المدير التنفيذي الجديد لسودايام: في نهاية المطاف، وبعد أن انتهينا من إعادة القرض، كانت سودايام قد خسرت أكثر من 200 مليون دولار. كما منح الرئيس السابق زوج ابنته حق شراء نسبة من الألماس الأنغولي الخام.

اتهامات مباشرة بالفساد

وكانت تقارير صحفية سابقة أشارت إلى أن إيزابيل تمكنت من جمع معظم ثروتها، البالغة نحو ملياري دولار، بينما كان والدها خوسيه إدواردو، حاكماً لأنغولا لمدة 38 عاماً. ويقول الناقدون إن ابنته حصلت على الثروة عن طريق استغلالها لسلطة العائلة للحصول على أسهم في شركات تنجز أعمالاً في أنغولا، حيث يعيش الكثير من أفراد الشعب في حالة من الفقر. وعلى الرغم من تقديم نفسها كسيدة أعمال عصامية، إلا أن خصومها وصفوها بالمستفيدة من أنظمة الفساد الحاكمة في إفريقيا، كما أن هناك شائعات تقول إنها استثمرت في العقارات في لندن، حيث تكشف المعلومات الآن كيف أنها اشترت منزل كينسنجتون بمبلغ 8.65 مليون جنيه إسترليني عام 2007.

دفع التهم

وتنكر دوس سانتوس جميع مزاعم ارتكابها مخالفات وتقول إن التحقيقات لها دوافع سياسية. يصف محاموها أن تجميد الأصول الأنغولية ليس أكثر من «مطاردة ساحرة» بدوافع سياسية. ويبدو أن إيزابيل ليست العضو الوحيد في عائلتها تحت الضغط، فقد تم طرد أختها غير الشقيقة، ويلويتشيا دوس سانتوس، كعضو في البرلمان العام الماضي بعد أن فرت إلى المملكة المتحدة، قائلة إنها تعرضت للمضايقة من قبل جهاز المخابرات الأنغولي؛ وشقيقها غير الشقيق خوسيه فيلومينو دوس سانتوس، يخضعان للمحاكمة بتهمة الفساد. كلاهما ينكر ارتكاب أي مخالفات. أما والدها، الرئيس السابق، فهو مريض بشدة في برشلونة. وقالت إيزابيل: هذه محاكمة سياسية، لديك دولة مضطهدة وقضاة معادون وحزبيون. ثم لديك امرأة تم اختيارها لتكون كبش فداء. وأضافت: «لم أذهب إلى أنغولا منذ 2018». لأن أنغولا اليوم تعيش في حالة من انعدام الأمن. الجريمة عالية جداً، وهناك العديد من عمليات السطو، وهناك العديد من جرائم القتل. إنها ليست مكانًا آمنًا.

عن الغارديان

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .