دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: السبت 25/1/2020 م , الساعة 12:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

طالبت وكالات السفر بتعليق الجولات السياحية

الصين تعزل 40 مليون شخص لمكافحة «كورونا»

تعليق خدمات رحلات القطار ورحلات الحافلات بين11 مدينة تزامناً مع عطلة رأس السنة الصينية
إغلاق قطاعات من سور الصين العظيم ومتحف قصر المدينة المحرمة
منظمة الصحة تتوقع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا والسياحة العالمية تحذر من التدهور الاقتصادي
الصين تعزل 40 مليون شخص لمكافحة «كورونا»

أمريكا تسحب موظفي قنصليتها في ووهان.. وروسيا تعلق السفر إليها

تسجيل إصابات بالفيروس في كل من اليابان وهونج كونج وماكاو وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند وفيتنام وسنغافورة والولايات المتحدة

 

بكين - وكالات: تضرر نحو 37 مليون شخص، أمس، جراء حظر السفر الذي فرض على المدن الصينية التي تنتشر فيها السلالة الجديدة من فيروس (كورونا) المعروفة بـ (2019- إن سي أو في)، ويأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه سلطات بكين إلى الحد من انتشار هذا الفيروس الذي أصاب ما لا يقل عن 876 شخصا في أنحاء البلاد.

وأفادت لجنة الصحة الوطنية الصينية، في بيان أمس، بأن نحو 26 مصابا توفوا متأثرين بالالتهاب الرئوي الحاد المرتبط بفيروس (كورونا) الجديد، بينهم مصابان اثنان خارج مقاطعة هوبي‏‏، حيث كان جرى تسجيل أول حالة إصابة بهذا الفيروس.

وأعلنت نحو 11 مدينة صينية تعليق خدمات رحلات القطار ورحلات الحافلات المسافات طويلة، في الوقت الذي كان يعتزم فيه كثير من الصينيين السفر إلى مدنهم الأصلية لقضاء عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، والتي تبدأ مطلع هذا الأسبوع.

وتشمل المدن التي فرضت حتى الآن حظرا على استخدام وسائل النقل مدينة ووهان، وتشيبي، وليتشوان، وشيانتاو، وإيزو، وهوانجقانج، وشيانينج.

وأفاد بيان رسمي صادر عن مدينة بكين الصينية بأنه سوف يتم غلق قطاع بادالينج من سور الصين العظيم مؤقتا بدءا من 25 يناير للسيطرة على فيروس كورونا ومنع انتشاره. وجاء في البيان الذي نشر على حساب مدينة بكين على موقع «ويبو» أن متحف القصر- المدينة المحرمة سوف يغلق أيضا من اليوم السبت.

وكثّفت الصين أمس جهودها لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجدّ فعزلت أكثر من أربعين مليون شخص وأغلقت عدداً كبيراً من المواقع التي تلقى إقبالاً كبيراً بما فيها أقسام من سور الصين العظيم الشهير. وأمرت وزارة الثقافة والسياحة وكالات السفر وشركات السياحة بوقف برامج السفر اعتبارا من أمس. ويأتي هذا الإجراء في بداية عطلات العام القمري الجديد التي تشهد سفر ملايين الصينيين عبر البلاد وإلى الخارج.

في ووهان التي تعدّ 11 مليون نسمة ووُضعت بحكم الأمر الواقع تحت الحجر الصحي منذ الخميس، يقول سائق سيارة أجرة «هذا العام، عامنا الجديد مخيف جداً... لا نجرؤ على الخروج بسبب الفيروس».

في العاصمة، كان موظفو المترو يرتدون زياً لحماية أنفسهم ويقيسون حرارة أجسام المسافرين عند مدخل محطة بكين.

ويزداد إلغاء الاحتفالات وإغلاق المواقع لمنع انتشار الفيروس. وتبدأ العطل الطويلة للعام الصيني الجديد عشية بدء سنة الفأر الذي يبدأ اعتبارا من اليوم. وتؤدي هذه العطلة إلى مئات ملايين التنقلات، الأمر الذي يفاقم العدوى.

وفي مؤشر على حال القلق التي سادت في جميع أنحاء الصين، أعلنت السلطات إغلاق أقسام من سور الصين العظيم ومواقع رمزية مثل مقابر مينغ. وسيُبقي استاد بكين الوطني الذي شُيّد للألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، أبوابه مغلقة حتى 30 يناير.

في بكين، أغلقت «المدينة المحرمة» وهي القصر الإمبراطوري القديم، أبوابها منذ الخميس الماضي.

في شنغهاي، أعلنت مدينة ملاهي «ديزني لاند» إغلاق أبوابها. ومن مونتريال، ألغى «سيرك دو سولاي» الكندي عرضا كان مقررا في بكين بناءً على طلب السلطات.

وفي مواجهة الأزمة، اتخذ النظام الشيوعي الخميس قرارا غير مسبوق بمنع كل القطارات والطائرات من مغادرة ووهان وبإغلاق الطرق السريعة. وتوجه عدد قليل من الطائرات إلى المدينة خلال النهار. وتلقّت الحافلات والسفن في نهر يانغتسي، أطول نهر في الصين وتقع ووهان على ضفافه، الأمر بالتوقّف في الاتجاهين.

لليوم الثاني على التوالي، كانت شوارع ووهان مقفرة والمحال التجارية مُغلقة وحركة السير تقتصر على الحدّ الأدنى. وصار ارتداء الأقنعة الواقية إلزاميّاً تحت طائلة تسطير محضر ضبط بحق الشخص المخالف.

في مستشفيات زارتها وكالة فرانس برس، كان مرضى ينتظرون ممرضةً ترتدي بزة للحماية لقياس حرارة أجسامهم. وقال رجل يبلغ 35 عاماً اسمه لي «لدي حرارة ولدي سعال، أخشى أن أكون التقطت العدوى».

وبما أن المستشفيات مكتظة، تمتّ المباشرة ببناء مستشفى مخصص لاستقبال ألف مصاب بالفيروس في غضون عشرة أيام. ويُفترض أن يفتح أبوابه في الثالث من فبراير، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن من المرجح استمرار ارتفاع عدد حالات الإصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا في الصين مضيفة أن من السابق لأوانه تقييم مدى خطورة الوضع. وقال طارق جاسرفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية في جنيف «التركيز لا ينصب بشدة على الأعداد، التي نعلم أنها سترتفع». وأضاف أن منظمة الصحة قد تدرس مع شبكة خبرائها استخدام علاجات ولقاحات متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، الناتجة عن إحدى سلالات فيروس كورونا، كعلاج محتمل للسلالة الجديدة من الفيروس.

وحذر مجلس السياحة والسفر العالمي من ان انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين يمكن أن يترك «تأثيرا اقتصاديا طويل الأمد» على السياحة العالمية في حال تم السماح بانتشار الذعر.

وقالت رئيسة المجلس غلوريا غيفارا «اثبتت لنا الحالات السابقة ان اغلاق المطارات والغاء الرحلات الجوية واغلاق الحدود غالبا ما يكون لها تأثير اقتصادي أكبر من تأثير الوباء نفسه».

وأضافت ان «التواصل السريع والدقيق والشفاف مهم للغاية لاحتواء الذعر والتخفيف من الخسائر الاقتصادية السلبية»

وسحبت الولايات المتحدة موظفي قنصيلتها وأفراد أسرهم من مدينة ووهان الصينية، مع انتشار فيروس كورونا الجديد بها.

وأصدرت السلطات الأمريكية أمرا بذلك بسبب الانتشار السريع للفيروس الجديد، والمشاكل اللوجستية الناجمة عن إغلاق شبكة الطرق العامة، واكتظاظ المستشفيات بالمدينة بالمرضى.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس المستجد في كل من اليابان وهونغ كونغ وماكاو وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند وفيتنام وسنغافورة والولايات المتحدة.

وأكدت وزارة الصحة اليابانية أمس ظهور حالة ثانية في الأرخبيل اليابانيّ لفيروس كورونا المستجدّ. والمصاب الثاني هو رجل أربعينيّ يقطن في مدينة ووهان بوَسط الصين والتي تُعتبر منشأ ظهور الفيروس. وقالت وزارة الصحة «لقد أصيب (الرجل) بحمى في 14 ‏‏يناير، واستشار طبيبًا في الصين يومي 15 و17 يناير ولم يكن قد تمّ الكشف عن أي علامات للالتهاب الرئوي في تلك المرحلة. ووصل الرجل إلى اليابان في 19 من الشهر نفسه وتم إدخاله مستشفى بطوكيو بحسب الوزارة. كما أعلنت كوريا الجنوبية أمس،عن ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد، وسط تصاعد المخاوف من انتشار المرض الذي يشبه الالتهاب الرئوي عبر جميع أنحاء الصين وأجزاء أخرى من العالم. وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية، أنها تأكدت إصابة كوري جنوبي (عمره 55 عاما) كان يعمل في مدينة‏‏ ووهان‏‏ الصينية، بالفيروس الجديد من سلالة كورونا‏‏.. وذكرت أن 25 حالة مشتبها بها قد أظهرت نتائج سلبية للفيروس.

وعززت المطارات في جميع أنحاء كوريا الجنوبية مراقبة وفحص الركاب القادمين من الصين ودول أخرى للتحقق من علامات المرض، مع تسريع السلطات المحلية وتيرة مجهودات الحجر الصحي لاحتواء الفيروس.

كما أكدت سلطات الصحة في تايوان ظهورحالتي إصابة جديدتين بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان بالصين، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات في الجزيرة إلىثلاثة. وأكد وزير الصحة شين شيه-شونج الإصابات في مؤتمر صحفي متلفز في وقت متأخر أمس، بالتوقيت المحلي. وقال شين إن رجل أعمال في عقده الخامس عاد إلى تايوان يوم الثلاثاءالماضي قادما من ووهان، ثم أصيب بالفيروس.وفي موسكو ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن مصدر لم تحدده أنه تقرر تعليق رحلات الطيران القادمة إلى موسكو من مدينة ووهان الصينية وسط مخاوف من انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الخميس أن السلالة الجديدة تمثل حالة طوارئ صحية في الصين لكنها أحجمت عن إعلانه حالة طوارئ صحية عالمية.

وارتفعت أسعار النفط، بعد انخفاض مخزونات الخام الأمريكية، لكنها تتجه لتسجيل انخفاض كبير في الأسبوع في ظل مخاوف بشأن احتمال انتشار فيروس كورونا جديد في الصين أودى بحياة 25 حتى الآن، مما قد يكبح السفر والطلب على الوقود والآفاق الاقتصادية. وبحلول الساعة 0741 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 62.35 دولار للبرميل بعد أن نزلت 1.9 بالمئة في الجلسة السابقة.

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .