دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: السبت 25/1/2020 م , الساعة 12:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

وسط قلق دولي وتعهد موسكو بتيسير مهمة مبعوثها

نزوح 38 ألف مدني من شمال غرب حلب

نزوح 38 ألف مدني من شمال غرب حلب

موسكو - وكالات:

 أكّد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن بلاده لا تضخم موضوع عدم وجود نتائج ملموسة في عمل اللجنة الدستورية السورية، لافتاً إلى أنه لم يخطط لهذا الأمر مسبقاً. وقال لافروف، قبيل بدء محادثاته مع غير بيدرسون المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، «شأننا شأنكم (الأمم المتحدة)، نحن لا نضخم حقيقة أنه في غضون شهرين فقط بعد إنشاء اللجنة الدستورية، لم تتحقق أي نتائج عظيمة، ولم يكن هذا مخططاً له»، معتبراً أن «هذا الوضع طبيعي تماماً». وأوضح أن موسكو ستبذل قصارى جهدها لتيسير جهود المبعوث الأممي إلى سوريا، ولتهيئة الظروف اللازمة للتقدم في الدورة المقبلة للجنة صياغة الدستور «عندما ترى الأمم المتحدة أنه من الممكن تحديد موعد لذلك». كما لفت لافروف إلى أن روسيا تقيّم موقف بيدرسون وفريقه من تهيئة الظروف للمفاوضين بهدف تطوير ثقافة الحوار لديهم والثقة في بعضهم البعض. من جهته، ذكر السيد غير بيدرسون، أن أكثر من خمسين بالمئة من السوريين لا يزالون خارج منازلهم، مشدداً على أن ما تحتاجه الأمم المتحدة الآن «هو أن توفر لهم الشروط المناسبة لتأمين عودتهم إلى منازلهم». وأضاف أنه سيستمر في مباحثاته مع المسؤولين الروس بخصوص الوضع في سوريا، مثلما سيقوم ببحث جميع القضايا الأخرى مع دمشق بداية من يوم الأربعاء المقبل. وشهدت جنيف في ال 30 من أكتوبر 2019، انطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية تحت رعاية الأمم المتحدة، وفي 29 نوفمبر 2019 اختتمت الجلسة الثانية لاجتماعات اللجنة الدستورية من دون التوافق حول جدول أعمال لجنة مناقشة الدستور. يُذكر أن اللجنة الدستورية السورية، المكونة من 150 عضواً، مقسمة بالتساوي على ثلاث مجموعات من 50 عضواً لكل من الحكومة والمعارضة وممثلي المجتمع المدني، وتعتمد هذه اللجنة المسودات الدستورية التي ستعدها لجنة مصغرة مؤلفة من 45 عضواً (15 عضواً من كل مجموعة) بالتصويت عليها وإقرارها بأغلبية الأصوات.

وقالت مصادر أممية إن أكثر من 38 ألف شخص نزحوا عن منازلهم في شمال غرب سوريا خلال خمسة أيام، هرباً من الغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري وحليفه الروسي. وفي الأيام الأخيرة، نفذت مقاتلات روسية وسورية غاراتها على غرب محافظة حلب حيث لا يزال جهاديون ومقاتلون يسيطرون على بعض المناطق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأعربت الأمم المتحدة عن «القلق البالغ» حيال ازدياد عمليات النزوح في شمال غرب سوريا، فيما أشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا) دايفيد سوانسون إلى وجود «معلومات شبه يومية عن غارات جوية وقصف مدفعي في المنطقة». وأوضح في بيان أنّ «ما بين 15 و19 /‏‏يناير، نزح أكثر من 38 ألف شخص، » باتجاه مناطق أخرى ضمن المحافظة أو باتجاه إدلب. ولا تزال محافظة إدلب وبعض المناطق في حلب واللاذقية المجاورتين تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا).

ويقول المرصد السوري إنّ عشرات المدنيين قتلوا في غرب محافظة حلب وفي إدلب، خاصة بسبب غارات تنفذها مقاتلات روسية. ويحدد المرصد هوية المقاتلات استناداً إلى نوعية الطائرة ومكان القصف وخطط الطيران والذخيرة المستخدمة. غير أنّ موسكو تنفي من جهتها المشاركة في أي «مهمة قتالية». وفي بيان أمس ، قالت ميستي بوسويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنّ «التصعيد الأخير فتح الباب أمام جبهة جديدة خطيرة». وتابعت أنّ «المخيمات ممتلئة والخدمات الصحية مستنزفة وغالبية (النازحين) يعيشون في خيم هشة مكتظة وتغمرها مياه» الأمطار.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .