دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الثلاثاء 28/1/2020 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : متابعات :

يجذب السياح وطلاب الهندسة والمثقفين.. ممدوح البشارات:

ديوان الدوق.. معلم بارز يحكي تاريخ عمّان

الديوان المبني عام 1924 صمد في وجه الحداثة والاستثمار السكني
ديوان الدوق.. معلم بارز يحكي تاريخ عمّان

عمان - أسعد العزوني:

يقع ديوان الدوق الذي بُني عام 1924 ويعدّ مبنى تاريخياً مميزاً في وسط البلد، وجرى تحويله مؤخراً إلى مجمع سياحي يجمع المواهب من كافة الفنون كالمسرح والشعر والرسم والموسيقى، كما تعقد فيه بين الفينة والأخرى ندوات حول تاريخ العاصمة عمّان للتعريف بها وبالمراحل التي مرّت بها.

يقول ممدوح البشارات الذي يستأجر المكان منذ العام 2001، ل الراية إن الديوان من أقدم المباني في العاصمة، وكان من الممكن استثماره تجارياً وتحويله إلى مطعم سياحي، كما هو الدارج اليوم بالنسبة للأبنية التراثيّة ليس في الأردن فحسب بل في المنطقة العربيّة بشكل عام، إلا أن هذا الصرح المميّز سيفقد قيمته التراثيّة وأصالته التاريخيّة، مع فناجيل القهوة والأراجيل والاحاديث الجانبية وصرخات مُتابعي المباريات الرياضيّة العالميّة في حال تحوّل إلى مطعم أو مقهى.

ويضيف البشارات إن الديوان الذي كان جزءاً من تاريخ الكثيرين منذ عشرينيات القرن المنصرم، أصبح هذه الأيام مزاراً يعبق بالتراث الأردني الأصيل، وصالوناً يجتمع فيه المُثقفون لتبادل الأحاديث الثقافية والجانبيّة، ومكاناً جاذباً للسياح الأجانب، كما أنه يستقبل طلاب الهندسة المعماريّة من كافة الجامعات الأردنيّة الذين يأتون إليه للاطلاع على هندسته المميّزة.

ويوضّح البشارت أن الداخل إلى هذا الصرح المميّز عبر بوابته الحديدية، يصعد 28 درجة، وبعد ذلك يجد نفسه وقد عاد به الزمن إلى العام 1924، حيث تمّ بناء الديوان من قِبل عبد الرحمن باشا ماضي، كما أن الزائر يكتشف أنه في مكان تتزيّن جدرانه السميكة الزرقاء باللوحات الفنيّة، وتطلّ شبابيكه على قلب وسط البلد، إلى جانب الكتب والتحف وقطع الأثاث القديم «الأنتيكا»، التي تتناثر هنا وهناك، في المكان كذاكرة وطن.

وبحسب البشارات، فإن الديوان الذي بُني عام 1924 بعد تأسيس إمارة شرق الأردن، استخدم كمكتب بريد استأجره البريد المركزي للإمارة، ثم تحوّل إلى دائرة جمارك، وبعدها إلى فندق حيفا بعد النكبة الفلسطينيّة عام 1948 حتى أواخر تسعينيات القرن المنصرم، موضحاً أنه استأجره عام 2001، وأعاد افتتاحه مجدداً لإحياء أسلوب الحياة والنمطيّة الأصيلة لمنطقة وسط البلد.

يقول البشارات إن الديوان يتكوّن من 15 غرفة متفاوتة المساحة، وتمتاز بسقوف عالية وأرضيات ذات بلاط أسود وأخضر وأبوابها خشبيّة، ونوافذها طويلة عتيقة تطلّ بأقواسها المزخرفة على وسط البلد الذي يعجّ بالحركة، وهو من أبرز الأماكن القليلة الباقية الصامدة في وجه الحداثة والاستثمار السكني، كشاهد على تراث عمّان المهدّد بالزوال.

يؤكّد الدوق البشارات أن الديوان مثّل نموذجاً رائداً في مواجهة ثقافة الإسمنت والألومنيوم، التي باتت تكتسح قلب العاصمة عمان التي تعدّ من أقدم المدن العالميّة، كما أنه حافظ على الهُوية العمّانية وعلى الشخصية العمّانية العريقة، وقد أقيمت فيه قبل أربع سنوات بعض جلسات مهرجان حكايا، وتمّ استضافة حكواتيين من موريتانيا وتونس ولبنان ودول أخرى.

وتضم جدران الديوان السميكة صوراً لعمّان في العشرينيات والأربعينيات، وصوراً للعائلة الهاشمية المالكة، وصوراً لشخصيات عمّانية بارزة يتقدّمهم شيخ المثقفين الأشهر في مجال بيع الكتب وصاحب كشك الثقافة العربيّة وسط البلد العم أبو علي.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .