دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الخميس 13/2/2020 م , الساعة 1:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

آلاف منهم يقبعون بالسجون وفي مخيمات الاحتجاز

بقايا داعش بسوريا.. أرامل وأطفال في طي النسيان

دول أوروبية ترددت في استعادة مواطنيها خوفاً من رد الفعل العام
بقايا داعش بسوريا.. أرامل وأطفال في طي النسيان

القامشلي - رويترز:

 خلف أسوار السجون وفي مخيمات الاحتجاز، يقبع آلاف الرجال والنساء والأطفال وقد طواهم النسيان بعد ما يقرب من عام على هزيمة تنظيم داعش الذي كانوا ينتمون إليه يوما. وتخضع معظم المنطقة المحيطة بمدينة القامشلي لسيطرة المقاتلين الأكراد الذين ساعدوا في إلحاق الهزيمة بالجماعة المتشددة. وتتحمل القوات الكردية العبء الأكبر في رعاية المعتقلين منذ انهيار تنظيم داعش، بمن فيه من مئات الأجانب الذين كانوا يحاربون جنبا إلى جنب مع مقاتلين من داخل البلاد. وتمثل مسألة التعامل مع فلول داعش، الذي قام مقاتلوه بتعذيب وإعدام الآلاف في أوج قوته عام 2014، قضية شائكة للبلدان التي سافر مواطنوها للقتال في صفوف التنظيم. وعلى سبيل المثال، ترددت كثير من الدول الأوروبية في استعادة مواطنيها خوفا من رد الفعل العام. ويشكل الأوروبيون نحو 20 في المئة من مقاتلي التنظيم الذين تحتجزهم الجماعات المسلحة الكردية والبالغ عددهم حوالي عشرة آلاف مقاتل في سوريا. ويقول المسؤولون الأكراد إنهم ليست لديهم الموارد الكافية لاحتجاز هذا العدد الكبير من السجناء والتحقيق معهم ومحاكمتهم وكذلك رعاية أسرهم في المخيمات، ووجهوا النداءات مرارا للدول الأجنبية من أجل استعادة مواطنيها. وقال محمود محمد، وهو مقاتل سوري في تنظيم داعش تحتجزه القوات الكردية في سجن بالقرب من مدينة الحسكة جنوبي القامشلي «نريد أن نعرف مصيرنا». وأضاف لرويترز في مقابلة رتبتها وأشرفت عليها قوات الأمن الكردية خلال زيارة تم الحصول على موافقة السجن «لا نعرف شيئا عن أسرنا». لا نعرف إن كانوا أحياء أم أمواتا، إن كانوا في سوريا أم خارجها. أريد أن أعرف عقوبتي ومصيري. «وكان محمد، وكنيته أبو حمزة، أحد تسعة رجال قابلتهم رويترز في سجنين، أحدهما يقع بالقرب من الحسكة والآخر هو السجن المركزي في المدينة. وكان معظمهم من سوريا أو العراق، وواحد منهم من الولايات المتحدة وآخر من بلجيكا.

وكان بعضهم مقاتلين، فيما قال آخرون إنهم استقدموا للعمل لصالح التنظيم عندما كان يسيطر على أراض في سوريا والعراق. وقال عبد الرحمن مصطفى، وهو سوري من الرقة يبلغ من العمر 32 عاما وكان محتجزا في سجن الحسكة المركزي «كنت أعمل معهم كمدني». وأضاف «العقوبة هي سنتان. أنا متزوج ولدي طفلان. عائلتي في الرقة وتأتي لزيارتي».

سجن مكتظ ومخيم مترامي الأطراف

كانت الأوضاع في السجن القريب من الحسكة، والذي كان مدرسة قبل نقل الأسرى إليه، أسوأ بوضوح من السجن المركزي. وشاهد مراسلو رويترز أكثر من 50 رجلا متكدسين في زنزانة واحدة، بما لا يدع لهم متنفسا للحركة. كان ضوء النهار ضعيفا للغاية وكان الهواء معبأ برائحة العرق والأوساخ. وفي مستشفى بالطابق الأرضي، تجمع حوالي 100 رجل على نحو 50 سريرا أو حولها يشكون أمراضا وإصابات. كان كثيرون منهم يرتدون ملابس برتقالية اللون، تشبه تلك التي كان يرتديها عادة أسرى التنظيم قبل إعدامهم. وخارج أسوار السجون، يُحتجز الآلاف في مخيمات بالمنطقة، معظمهم من النساء والأطفال. وأكبر هذه المخيمات هو مخيم الهول في محافظة الحسكة، ويعيش فيه عشرات الآلاف على رقعة مترامية في خيام من قماش أبيض لا يقي من برد شتاء ولا الأمطار. ويلعب الأطفال في طرقات موحلة وبرك قذرة في الأماكن المفتوحة. وتتحرك نساء بنقابهن الأسود في مجموعات صغيرة أو يتسامرن أو يؤدين الأعمال اليومية. ورفضت معظم النساء الدخول في حوار مع رويترز وردت بعضهن بفظاظة. ووافقت امرأة على التحدث لكنها رفضت ذكر اسمها. وتكلمت بلغة إنجليزية ركيكة وقالت إنها من هونج كونج وجاءت إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى داعش. وأضافت بينما كان ابنها الصغير إلى جوارها «لدي طفل وتوفي زوجي في الباغوز». وسقطت بلدة الباغوز، آخر جيوب داعش في شرق سوريا، في أيدي القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في ربيع العام الماضي. وقالت المرأة إنها على اتصال بأسرتها في هونج كونج لكنها لا ترغب في العودة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .