دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 21/2/2020 م , الساعة 12:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

أعلن 22 فبراير يوماً وطنیاً للحمة بین الشعب وجیشه

الرئيس الجزائري: قادرون على إحلال السلام في ليبيا

الرئيس الجزائري: قادرون على إحلال السلام في ليبيا
الجزائر - وكالات:

 أكّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر قادرة على تحقيق السلام بسرعة في ليبيا في حال حصولها على دعم وتفويض من مجلس الأمن الدولي، محذراً من تحول ليبيا إلى ما وصفه «صومال جديدة» على حدود أوروبا، كما اتهم فرنسا بعرقلة إحلال السلام في منطقة شمال مالي. وقال تبون، في حوار لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، إنه «يجب علينا اليوم دفع الليبيين للحوار وإعادة بناء دولتهم، وإذا تم تفويضنا من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فبإمكاننا إحلال السلام بسرعة في ليبيا، لأن الجزائر هي وسيط صادق وذو مصداقية، وتحظى بالقبول لدى جميع القبائل الليبية». وأضاف أنه «من حظ ليبيا الحالي هو أن قبائلها الكبيرة لم تحمل السلاح، وهم جميعاً مستعدون للمجيء إلى الجزائر لصياغة مستقبل مشترك»، مؤكداً أن الجزائر «ليس لديها هدف للهيمنة أو استهداف ثروات هذا البلد الشقيق الذي فتح أبوابه لنا خلال حرب التحرير». كما أكد تبون خلال الحوار مع الصحيفة الفرنسية، أن الجزائر أعلنت مبكراً عام 2011 أن إطاحة القذافي «ليست الطريقة المثلى لحل المشاكل»، داعياً الدول الأجنبية إلى عدم «خوض الحروب بالوكالة، يجب الالتزام بعدم بيع الأسلحة والتوقف عن جلب المرتزقة.. نحن نوفر لليبيين الغذاء والدواء وليس الأسلحة لقتل بعضهم البعض، وإذا استمر تفكك ليبيا في غضون سنة، سنة ونصف السنة، فإن أوروبا ومنطقة البحر المتوسط ستكون لها صومال جديدة على حدودها مع عواقب محددة على استقرارها وأمنها». وبشأن العلاقة مع فرنسا، أكّد الرئيس تبون أنه مع «علاقات سليمة مع فرنسا تقوم على أساس الاحترام المتبادل والإقرار بالحقيقة (يقصد جرائم الاستعمار) وإدانتها، موضحاً أنه على اتصال مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

وعلى صعيد القضايا الداخلية، قال تبون إنه وعلى الرغم من استمرار التواجد المدني والتظاهر في الشارع كل يوم جمعة، إلا أن الأمور بدأت تهدأ، معتبراً أن «الكثير من الجزائريين فهموا أنه لا يمكن إصلاح ما تم تدميره بمدة عشر سنوات خلال شهرين». وتعهد الرئيس تبون بطرح مسودة دستور جديد تتم صياغته من قبل فريق من الخبراء، حيث يمكنهم الذهاب بعيداً في ذلك بما يتعلق بالهوية الوطنية والوحدة الوطنية، وقال إنه سيتم تقديم الوثيقة الدستورية إلى ما يقارب 600 كيان بين أحزاب وجمعيات ونقابات ومرجعيات وطنية لإثرائها، قبل مراجعة أخيرة وتقديم النسخة النهائية إلى غرفتي البرلمان ثم يطرح إلى استفتاء شعبي، على أن يدخل حيز التنفيذ بداية الصيف المقبل. ونفى الرئيس الجزائري أي تدخل للجيش في صناعة القرار والشأن السياسي «بالنسبة لي أشعر فقط بأنني مدين للناخبين الذين انتخبوني بحرية وشفافية، صحيح أن الجيش ساند ورافق العملية الانتخابية، لكنه لم يحدد من سيكون الرئيس، والجيش ينجز مهامه الدستورية لحماية الوحدة الوطنية والجزائر من أي تسلل إرهابي وأي محاولة لزعزعة استقرار البلاد، ولا دخل له في السياسة أو الاستثمار أو الاقتصاد، ولن تجد أي أثر لتدخله في حياة المواطن». وأعلن تبون يوم 22 فبراير من كل سنة يوماً وطنياً من أجل الديمقراطية، تخليداً لانطلاق الحراك الشعبي الذي بدأ في 22 فبراير 2019، ضد ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وأعلن بيان للرئاسة الجزائرية أن الرئيس تبون وقع مرسوماً رئاسياً في الذكرى الأولى للحراك الشعبي، وقرر تخليده بإعلانه «يوم 22 فبراير من كل سنة يوماً وطنياً للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية»،.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .