دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: السبت 8/2/2020 م , الساعة 1:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

بتجفيف ٤٥٠ مليون متر مكعب سنوياً لاستخلاص أملاحها .. خبير فلسطيني:

الاحتلال الإسرائيلي يسرق البحر الميت

جرّ مياه البحر الأحمر إلى «الميت» يحدث تغييراً جوهرياً فيزيائياً كيميائياً في مياهه
الاحتلال الإسرائيلي يسرق البحر الميت

 

عمان - أسعد العزوني:



قال الخبير الفلسطيني في مجال المياه، وزير مياه السلطة الأسبق 2008-2014 البروفيسور شداد العتيلي: إن الاحتلال الإسرائيلي يسرق المياه الفلسطينية ومياه البحر الميت وعزا العتيلي انحسار مياه البحر الميت إلى تحويل الاحتلال الإسرائيلي لمياه نهر الأردن وبناء سدود على روافد النهر والبحر، من أجل مواجهة تنامي ازدياد الطلب على المياه وفي ظل حالة التبخر العالي في المنطقة الأخفض في العالم ، موضحًا أن الدراسات التي أجريت أشارت إلى مصدر رئيس يساهم بشكل لا يقل ضررًا عن تحويل النهر، يتمثل فيما تقوم به شركات الأملاح والمصانع وبرك التجفيف لاستخلاص الأملاح، التي تقوم بجر أكثر من ٤٥٠ مليون متر مكعب سنويًا وتجفيفها واستخلاص أملاحها وبيعها، بمعنى أنهم يسرقون البحر ويسرقون أحد أهم معالم الإرث الإنساني والتاريخي للعالم.

وحذر العتيلي من تغيير جوهري فيزيائي وكميائي للمياه في البحر الميت، في حال تم تنفيذ مشروع نقل مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت، مستندًا في ذلك إلى دراسات أعدها البنك الدولي ونشرها على موقعه بحلول العام 2013.

وقال: إن مياه البحر الميت ستشكل طبقة معلقة غروية من الجبس، ويعقب ذلك تشكل الطحالب الحمراء ويصبح لدينا عوضا عن بحر ميت أزرق بحرًا أحمر، من الطحالب، مضيفا أن التوصية بعدم الشروع في المشروع إلا بعد إجراء ما سمي بمشروع تجربة من أجل التزود بمعلومات أكثر حول طبيعة ونتائج الخلط.

وأوضح أن الأردن وإسرائيل اقترحتا أن يتم تنفيذ اتفاق ثنائي بينهما حول بناء محطة تحلية في العقبة تزود إيلات بالمياه المحلاة ويحصل الأردن على مياه مكافئة مقايضة من بحيرة طبريا من خلال قناة الملك عبدالله، مشيرًا إلى أنه في تلك المفاوضات كان رئيسًا للجنة التوجيهية ممثلا للجانب الفلسطيني وأنه اعترض على إقحام المشروع الثنائي ضمن المشروع الإقليمي، وأدى ذلك إلى الدخول في مفاوضات من أجل تذليل العقبات أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم حول تبادلية المياه بين الأطراف الثلاثة، وقام هو بالتوقيع ممثلا لفلسطين في مقر البنك الدولي في واشنطن في التاسع من ديسمبر للعام ٢٠١٣، نصت على تبادلية المياه، بهدف إنقاذ البحر الميت، متغافلين عن أن الدراسات لم تتطرق لنقل مخلفات التحلية أو مايعرف ب «البراين» إنما تم دراسة نقل مياه البحر وهو ما أدى إلى إحجام الدول المانحة عن التمويل لهذا المشروع الذي بات يطلق عليه الأردن المرحلة الأولى لمشروع قناة البحرين في حين كان يسميه مشروع التجربة أو الاختبار لقضية خلط المياه.

وأوضح الخبير الفلسطيني أن الإعلام نجح في تقزيم النقاش حول أسباب انحسار البحر الميت، خاصة عندما قرر البنك الدولي -عندما احتدم النقاش والتفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول أسباب انحسار البحر والمتسبب به، منذ تحويل إسرائيل مياه نهر الأردن عبر الناقل المحلي في العام ١٩٦٤- لإلغاء الدراسة القانونية حول انحسار البحر وكان المبرر بأن البنك الدولي لا يدخل في نقاشات سياسية، وإن المشروع هو فني بحت وكي لا يتم إعاقة مشروع صنفه الأردن على أنه المشروع الاستراتيجي الأول، تم التوافق على ذكر أسباب الانحسار دون التعمق في المسؤولية التاريخية والقانونية وكان ذلك أحد أسباب وضع فلسطين تحفظها على مخرجات الدراسة والاحتفاظ بالحق في متابعة ذلك خلال المفاوضات النهائية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .