دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 17/3/2020 م , الساعة 1:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

أبرزها البتراء وجبل مكاور وقصر الحلابات

آثار الأردن النبطية ضاربة في عمق التاريخ

آثار الأردن النبطية ضاربة في عمق التاريخ
عمان - أسعد العزوني:

ترك العرب الأنباط بصمتهم الحضارية على الأرض الأردنية التي حكموها منذ آلاف السنين ويعج الأردن الذي عادة ما يوصف بالمتحف المفتوح بدون سياج، بالأماكن الأثرية الجميلة من قصور وآثار وقلاع تعود في معظمها للعرب الأنباط مثل البتراء وجبل مكاور، وكذلك المناظر الطبيعية الخلابة مثل وادي زرقاء ماعين، ونادراً ما يوجد في كل بقعة مهما صغرت في الأردن معلم سياحي أو تراثي جميل، وأبرز هذه المعالم وادي زرقاء ماعين الذي يعد من أهم الأودية الجيولوجية، حيث الطبقات الرسوبية التي تعود إلى العصر الكمبري وإلى العصر الثلاثي، وتتركز الينابيع وعددها حوالي 60 نبع مياه حاراً في وحدة الكرنب، العائد إلى العصر الطباشيري الأسفل وأغلبها يصعد عبر المنحدرات والكهوف والشقوق، وبعضها ينبع من قاع الوادي وتقع جميعها على الجانب الأيمن من الوادي، أمّا الجانب الأيسر فيغطى بطبقة من الصخور البازلتية حديثة التكوين.

وهناك خربة الضريح التي تقع على ربوة بوادي اللعبان المتفرع من وادي الحسا، الذي يصعد باتجاه الجنوب ويحاذي الطريق الملوكي، الذي يوصل إلى مدينة الطفيلة في جنوب الأردن، وتعد خربة الضريح أحد الكنوز الأثرية التي تجسد الفن المعماري النبطي الذي تميز به الأنباط عن باقي الحضارات الأخرى. وكذلك جبل مكاور الذي يقع في جبل بني حميدة على مسافة تقارب الثلاثين كيلو متراً في الجهة الجنوبية الغربية من مادبا، وعلى مسافة71 كم من عمان، ويمكن رؤية بقايا قلعة مكاور على قمة أحد التلال، وقد بنيت القلعة عام 90 ق.م.

أما قصر الحلابات فيقع شرق مدينة الزرقاء، وهو مقام فوق تلة على ارتفاع 640م، شكله مربع وعند كل زاوية فيه يوجد برج بارز، أمّا داخل القصر فهناك ساحة تحيط بها مجموعة من الغرف والقاعات وفيه خزانات لجمع مياه الأمطار، وأقيم مسجد عند الركن الجنوبي الشرقي للقصر، وتدل الشواهد الأثرية على أن بناءه كان نبطياً أما آثاره الظاهرة فتعود إلى العصر الروماني كما أعيد بناؤه بالكامل في العصر الأموي .

وتشمخ المدينة الوردية «البتراء» في التاريخ الأردني كاعجوبة من أعاجيب الدنيا السبع الجديدة، وكان يطلق عليها قديماً اسم «سلع»، وهي مدينة أثريّة عريقةٌ، بناها العرب الأنباط منذ آلاف السنين، وتعد من أهم الوجهات السياحيّة العالميّة، التي يتوافد لزيارتها السياح من جميع أنحاء العالم، نظراً لجمالها الفريد، وطريقة تشكيلها وتكوينها، فهي مدينةٌ منحوتةٌ في الصخر، وتمتلك بالإضافة إلى هذه الخاصيّة جمالاً طبيعياً باهراً، وتتميز الصخور التي نُحتت فيها بأنها تميل إلى اللون الوردي، كما تحتوي على العديد من التشكيلات الفنيّة الطبيعيّة التي خلقها الله سبحانه وتعالى، وازدادت جمالاً على يد العرب الأنباط، الذين أبدعوا في هندستها، فأقاموا تاريخاً شاهداً على براعتهم، وماثلاً منذ آلاف السنين.

وتم العثور على أكثر من ثلاثة آلاف معلمٍ تاريخي أثري في البتراء، منها حوالي ثمانمئة معلم مشهور جداً، ومن أبرز هذه المعالم: السيق، وهو شقٌ في الصخر، ويعد الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مدينة البتراء الأثريّة، وطوله نحو 1200 متر، وعرضه يتراوح ما بين 3 أمتار في الأماكن الضيّقة، 12 متراً في الأماكن المتّسعة، أما ارتفاعه فيصل إلى نحو 80 متراً، وهو شقٌّ طبيعيٌّ في معظم أجزائه، بالإضافة إلى جزء تم نحته من قبل الأنباط.

أما الخزنة فهي أبرز معلم في مدينة البتراء، وتعد أكثر معالمها أهميّةً وجمالاً، وهي أول ما يظهر من السيق، وكذلك الدير الذي يتكون من طابقين اثنين، وهو كبير الحجم، حتى إنه أكبر حجماً من الخزنة، ويصل عرضه إلى نحو 50 متراً، وارتفاعه أيضاً يبلغ 50 متراً.

ويوجد في البتراء أيضاً المدرج النبطي الذي يعد من المباني الكبيرة في البتراء، وهو على شكل نصف دائرة يبلغ قطرها نحو 95 متراً، وارتفاعها حوالي 23 متراً، ويتسع ل 10 آلاف شخص، وكذلك قصر البنت الذي يسمى أيضاً باسم قصر بنت فرعون، وقد صمد هذا المعلم في وجه الزلازل والكوارث الطبيعيّة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .