دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الثلاثاء 17/3/2020 م , الساعة 12:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

أقيم في منزل عبد الله التعايشي ويحوي مقتنيات نادرة

«بيت الخليفة».. متحف يروي فصلاً من تاريخ السودان

يُعد مزاراً للسياح وملتقى للسودانيين كلما قادهم الحنين إلى الماضي
«بيت الخليفة».. متحف يروي فصلاً من تاريخ السودان
الخرطوم - عادل صديق:

متحف «بيت الخليفة» في مدينة أم درمان ثالث المدن التي تشكل العاصمة السودانية الخرطوم يعتبر معلماً أثرياً بارزاً في تاريخ السودان، فالمبنى الذي أنشئ خلال الفترة (1885- 1899)، يُعد مزاراً للسياح الأجانب وملتقى للسودانيين كلما قادهم الحنين إلى الماضي وأحداثه. سمي ببيت الخليفة؛ لكونه مقراً لسكن عبد الله التعايشي خليفة قائد الثورة المهدية في السودان الإمام محمد أحمد المهدي، الذي تقع مقبرته على بعد أمتار من البيت العتيق.

ومختصر مسيرة الثورة المهديّة تتلخص في الثورة التي قادها محمد أحمد المهدي في السودان العام 1881م، وحقق مع أنصاره انتصارات ساحقة في أكثر من موقع، حتى استطاع أن يسيطر على الخرطوم عاصمة البلاد في يناير من العام 1885م، حيث تمّ قتل الحاكم العام (غوردون باشا) وبعد مضي بضعة أشهر توفي المهدي ودفن بمدينة أم درمان. ويضم متحف الخليفة الكثير من آثار حكم المهدية والحقب التي سبقتها، كما أنه بمثابة الذاكرة السودانيّة التي توثق انتصار المهدي بأسلحة بسيطة.

محتويات المتحف

سكن في البيت الخليفة عبد الله التعايشي بحياته متخذاً إياه كديوان لحكمه ومقراً لعمله يقابل فيه الأمراء والكتّاب وكبار المساعدين، ويتلقى التقارير ويوزّع التعليمات، كما كان يقابل فيه مختلف الناس الوافدين إليه.

بعد مقتل الخليفة في معركة «أم دبيكرات» في النيل الأبيض بغرب البلاد عقب هزيمة جيش المهدي في موقعة كررى شمال مدينة أم درمان ضد جيش الاحتلال الإنجليزي، انتقل بيت الخليفة إلى الحاكم العام الذي قطن فيه لفترة محدودة، ومن ثم غادره إلى العاصمة الحاليّة الخرطوم، فتعاقب على السكن في البيت عدد من كبار موظفي الخدمة الاستعمارية، الذين حوّل بعضهم البيت إلى إسطبل للخيول».

وعندما جاء مفتش أم درمان (برمبيل) أقام في المنزل المجاور لبيت الخليفة من الناحية الشرقيّة، وتمكنت زوجته من تحويل البيت من إسطبل إلى متحف في العام 1928م، وجمعت فيه الكثير من آثار المهدية وحقبة الحكم العثماني.

وكانت أولى اللبنات لبيت الخليفة عبارة عن بناية صغيرة مصنوعة من القش الأخشاب تسمى محلياً ب(الراكوبة)، كغيرها من البيوت التي بُنيت عند إنشاء مدينة أم درمان كبقية المدن السودانيّة.

تأسيس بيت الخليفة

وتأسس بيت الخليفة عبر رجل يدعى حمد عبد النور من جماعة الأنصار، الرافد الديني لحزب الأمة، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي وهو حفيد لقائد الثورة المهدية. وتطوّر بيت الخليفة مع مجريات الزمن، ومع دخول المستعمر البريطاني السودان، أخذ يجدّد في المدينة وفق حداثته في ذلك المكان، إذ قام معماري إيطالي يدعى (بيترو) بوضع خرطة جديدة للبيت مشيّداً المبنى في العام 1887م بطراز حديث يتكوّن من طابقين، أسس الأرضي منهما في العام 1886م 1888م، ومن ثم الطابق الأول عام 1890م.

وتبلغ مساحة البيت نحو 3500م2، وأبعاده 125م من الشمال إلى الجنوب، و39م من الشرق إلى الغرب متصلاً بمسجد للصلاة بباب مغلق الآن، وكان ينتقل عبر هذا الباب الخليفة إلى المسجد ليؤم المُصلين.

وحسب الروايات التاريخيّة، تحوّل بيت الخليفة إلى متحف بفضل زوجة الحاكم الإنجليزي المحلي (برومبل)، فقد كانت السيدة الإنجليزية مهتمة وخبيرة آثار، فاقترحت على زوجها أن يصبح بيت الخليفة متحفاً للآثار يضمّ كل آثار الثورة المهدية وغيرها، وبالفعل تمّ إخلاء البيت تحت إشراف السيدة الإنجليزية وتحوّل إلى متحف عام 1928م؛ ليُصبح المنزل متحفاً للآثار حتى يومنا هذا.

ويحوي المتحف العديد من المقتنيات النادرة تعود إلى ما قبل فترة المهدية على رأسها أسلحة نارية مثل المسدسات التي يعود تاريخها للعهد العثماني، وأخرى خاصة بالمهدية مثل الحراب والسيوف بجانب الأزياء التي كان يرتديها (الأنصار)، إضافة إلى تقارير ومكاتبات تاريخية، ورايات وأعلام المهدية والقطع الفخارية والعملات التي تعود لفترة ممالك سودانية ضاربة في القدم مثل (نبتة ومروي)، إلى جانب الأدوات الحجريّة. ويزخر المتحف بالصور والآثار النادرة مثل النقود والمصكوكات، والمطبعة التي تسمى (مطبعة الحجر)، حيث يعتقد الباحثون إنها أول مطبعة تدخل السودان لطباعة المناشير جاء بها الجيش العثماني عام 1821، ضمن نوادر قيّمة.

وتكوّن المتحف المعروف كذلك ببيت «التعايشي»، من 5 وحدات من المباني: المدخل والفناء «الحوش» الذي به العربات القديمة ثم الفناء الرئيسي بالوسط، يقابله فناء آخر يفصل بينهما سور، المبنى الذي يتكوّن من طابقين يعرف ب (قصر برومبل) إضافة لوحدة تقع بالجنوب تتكوّن من حجرات صغيرة تحسب أنها كانت إسطبلات للخيول.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .