دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الأربعاء 25/3/2020 م , الساعة 2:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

من الهواتف الذكية إلى التلفزيون.. فيما الكثيرون محرومون

حال التعليم بالعالم العربي في زمن كورونا

الدول العربية تبحث عن بدائل للتعليم التقليدي لمواجهة تداعيات الوباء
حال التعليم بالعالم العربي في زمن كورونا

اليونيسيف: نحو 3 ملايين طفل محرومون من المدرسة بفعل الأزمات في المنطقة

دول النزاعات مثل ليبيا والعراق واليمن المهمة لديها أصعب بكثير


  

طرابلس - اف ب:

 تحاول دول العالم العربي إيجاد بدائل لتعليم ملايين التلاميذ المحرومين من المدارس كتدبير وقائي من فيروس كورونا المستجد.. ففي ليبيا، يواصل التلاميذ دروسهم عبر التلفزيون، بينما يتابع الأطفال في دول الخليج التعليم عبر الألواح الذكية، ويبقى كثيرون محرومين من الدروس. من المغرب مروراً بقطر والأردن، يجهد المعلمون والأهل والتلاميذ لمتابعة الدروس وتفادي خسارة العام الدراسي، لكن قدرة الوصول إلى الإنترنت تتفاوت كثيراً بين بلد وآخر. في الدول التي تعاني من النزاعات وعدم الاستقرار، مثل ليبيا أو العراق أو اليمن، المهمة أصعب بكثير في ظل غياب وسائل مناسبة للتواصل، ما يزيد من خطر أن يحرم المزيد من التلاميذ من التعليم. ولا يتلقى طفل من بين كل خمسة أطفال أساساً التعليم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويشير تقرير حديث لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إلى أن 63% من الأطفال في الشرق الأوسط لا يستطيعون قراءة وكتابة نص بسيط في سن العاشرة.

بالإضافة إلى ذلك، تذكر اليونيسيف أن نحو ثلاثة ملايين طفل محرومون من المدرسة بفعل الأزمات، فقد دمرت في سوريا والعراق وليبيا واليمن أكثر من 8850 مؤسسة تعليمية خلال السنوات الأخيرة.

وتعمل ليبيا في ظلّ إغلاق المدارس على خلفية انتشار جائحة كوفيد 19 على إيجاد سبل للحدّ من تدهور إضافي لوضع سيئ أصلاً على مستوى التعليم.

وانطلاقاً من ذلك، توصلت وزارة التعليم وقنوات تلفزيونية محلية إلى اتفاق يتمّ بموجبه بث دروس للغة الإنجليزية يومياً، فضلاً عن دروس في الإحصاء والعلوم لتلاميذ الشهادتين المتوسطة والثانوية.

وهذه الدروس التي يجري تسجيلها في مقر الوزارة «إلزامية لكل التلاميذ وكل المراحل» التعليمية، بحسب وزارة التعليم. ويرى وزير التعليم في حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد عماري زايد أن متابعة هذه الدروس المسجلة التي يمكن الوصول إليها عبر منصات عدة «مشابه لتواجد التلميذ في الصف مع زملائه ومعلمه».

ويصرّ أستاذ التاريخ والجغرافيا في ثانوية في طرابلس مهدي النعمي من جهته على أن «الأطفال ليسوا في عطلة»، مضيفاً «عليهم أن يعملوا في المنزل ومسؤولية الأهل أن يتأكدوا من قيامهم بذلك».

لكن سليمة عبدالعزيز، الموظفة في مصرف في طرابلس، تؤكد أن الأمور لا تسير بسهولة، «فالأمهات بشكل عام هنّ اللواتي يتولين التدريس في البيت».

ليس بالأمر السهل

في الأردن حيث صدر أمر بحظر التجول، بدأت قناة رياضية ببثّ دروس للتلاميذ مؤقتاً. كذلك، تعمد بعض المؤسسات التعليمية في بلد يملك غالبية السكان فيه إمكانية الوصول إلى الإنترنت، الى إرسال الدروس للتلميذ عبر تطبيق التراسل الهاتفي «واتساب»، وتتلقى في المقابل الفروض المدرسية بالوسيلة ذاتها، وتبعث النسخ المصححة. لكن «الأمر ليس سهلاً على الإطلاق»، بحسب سيف هنداوي، الأب لأربع فتيات والبالغ 40 عاماً. ويوضح الرجل «أنه نظام جديد، نحتاج إلى الوقت حتى نعتاد عليه». ويلحظ سيف أنه «لن يكون الأمر أبداً كما إعطاء الدروس في المدرسة حيث يمكن للتلاميذ أن يطرحوا أسئلة ويتفاعلوا مع الأساتذة». ويشير إلى أنه يتلقى دروس ثلاث من بناته عبر هاتفه «وأقوم بمشاركتها مع زوجتي، ونحاول، نحن الاثنان، أن نشرحها، لكن الأمر معقد فأنا لا أفهمها دائماً».في العراق حيث أعلنت السلطات إغلاق المدارس، «طلبت منا وزارة التعليم أن نجد سبلاً للتعليم إلكترونياً»، وفق ما تقول حنين فاروق، الأستاذة في مجال الصحة. وتضيف «في المعهد الخاص حيث أدرّس، نستخدم (تطبيق) جوجل كلاسروم لتحميل الدروس كل يوم على شكل مستندات منقولة (بي دي إف)».

وترى فاروق أنه، بعد أشهر من التظاهرات المناهضة للحكومة، يشكّل الفيروس ضربة جديدة للطلاب في العراق، مشيرة إلى أنهم «غير محفزين على الإطلاق»، و»هناك احتمال كبير أن نضطر إلى تكرار كل شيء عندما تفتح المدارس أبوابها».

تعزيز المحتوى

في المغرب الذي يضمّ ثمانية ملايين تلميذ، تبثّ القناة العامة الدروس عبر موقع إلكتروني تابع للوزارة. ويؤكد مصدر في الوزارة أنه «يتم تعزيز المحتوى بشكل يومي»، مشيراً إلى أن «1,2 مليون تلميذ يدخلون إليه كل يوم». إلا أن التلفزيون «يبقى الأداة الرئيسية للتعليم عن بٌعد للعائلات التي لا تملك حواسيب»، بحسب معلم في مدرسة ريفية قرب مراكش في جنوب المغرب. في مصر البلد الأكبر من حيث عدد السكان في العالم العربي، والذي يملك نصفهم قدرة الوصول إلى الإنترنت، أعلنت وزارة التعليم أنها ستلجأ إلى التلفزيون قريباً لتقديم الدروس. وتضم مؤسسات التعليم العام في مصر 22 مليون تلميذ، وفق الوزارة التي افتتحت الأسبوع الماضي منصة تعليم عبر الإنترنت. ويستخدم أساتذة في الضفة الغربية المحتلة تطبيق التواصل عبر الفيديو «زوم» لشرح الدروس لأكثر من 100 تلميذ دفعة واحدة.

في دول الخليج حيث وسائل التواصل والإنترنت أكثر تقدماً من غيرها في العالم العربي، التعليم عن بُعد متوفر أصلاً لغالبية التلاميذ، كما في قطر، حيث تملك المؤسسات التعليمية منصات افتراضية.

في الجزائر وتونس، تزامن إغلاق المدرسة مع العطلة المدرسية. وحتى الآن، لم يعلن البلدان عن أي إجراء تعليم عن بُعد.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .