دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الجمعة 27/3/2020 م , الساعة 1:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

إسرائيل استثنت البلدات الفلسطينية من الفحوصات والإجراءات الطبية

الداخل المحتل وكورونا.. إهمال إسرائيلي متعمد

رصيد العيادات بالمجتمع العربي صفر .. ووزارة الصحة لا تعتمد العربية في تحذير السكان
الداخل المحتل وكورونا.. إهمال إسرائيلي متعمد
 

الدوحة- الراية:

 منذ أعلنت إسرائيل إجراءاتها الوقائية وتدابيرها لمواجهة تفشي وباء «كورونا» المستجد، استثنت وحتى اليوم عددًا من البلدات والسلطات المحلية في الداخل الفلسطيني المحتل، الذي يقع تحت سيطرتها، من فحوصات وإجراءات مهمة، بالإضافة إلى استثناء شرائح من العاملين بالقطاع الطبي. ولاقى هذا الاستثناء استياءً وسط المواطنين الفلسطينيين في البلدات المستثناة وأيضًا على المستوى الرسمي من نواب ومسؤولين في هذه السلطات، الذين اعتبروا أنه أمر ينم عن عنصرية غير مسبوقة في التفريق بين سكان وآخرين حسب مناطق سكناهم أولًا، ويفضي ثانيًا إلى أوضاع خطيرة قد تشهدها هذه المناطق مع تمدد الوباء. ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا الأسبوع الماضي إلى 1238 شخصًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، من بينها 24 مصابًا في حالة الخطر و34 بحالة متوسطة، فيما تتجه «إسرائيل» لاتخاذ تدابير قالت إنها «أكثر تشددًا» خلال الساعات القادمة.

تجاهل المعطيات والنشرات

النائب في القائمة العربية للتغيير المنبثقة عن القائمة العربية المشتركة أسامة السعدي قال «إن أبسط الإجراءات التي استثنت فيها إسرائيل بلدات فلسطينية من إجراءات مواجهة كورونا أنها نشرت معطيات الفيروس من حيث الإصابات والعدد والحجر الصحي واستثنت السلطات المحلية العربية الفلسطينية والبلدات التي يسكن فيها أقل من 5 آلاف نسمة». وقال: «هذا التوجه لضرورة توجيه وإبلاغ جميع المواطنين بما يدور في بيئتهم، خاصةً بكل ما يتعلق بانتشار الفيروس من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لذلك، فمن حق جميع المواطنين في أي مكان كان أن يتلقّوا خدمات الوزارة بشكل عادل ومتساوٍ، خاصةً في هذه الأيام العصيبة بدون أي تفرقة لمكان سكناهم». وأكد أنّ أكثر المتضررين من هذا القرار هي السلطات المحلية العربية التي تضم أقل من 5000 نسمة، وهذا استثناء خطير يجب عدم التهاون معه. ولا يقتصر الأمر عند هذا الاستثناء، ففي الفحوصات الطبية التي من المفترض أن تجريها مؤسسة «نجمة داوود الحمراء» بقرار من الصحة الإسرائيلية لم تشمل المجتمعات الفلسطينية.

نقص خطير بالفحوصات

وإزاء ذلك، قبل يومين التقى نواب القائمة العربية المشتركة مدير عام «نجمة داوود الحمراء» وطالبوه بتوفير الفحوصات الطبية في المجتمع العربي. وطالب النواب وهم أحمد الطيبي ويوسف جبارين وسامي أبو شحادة مع مدير النجمة «إيلي بين» بسد النقص الخطير في الفحوصات اللازمة لعدوى الكورونا في المجتمع الفلسطيني، في ظل تفاقم الأزمة الصحية في البلاد. كما طالب نواب القائمة المشتركة مدير المنظمة والمسؤولين فيها بتوفير الفحوصات الطبية اللازمة بشكل فوري في البلدات الفلسطينية، وضمان المساواة الكاملة في كافة الفحوصات والخدمات الصحية لأهالي بلدات الداخل. وفي مقابل افتتاح مركز كبير للفحوصات في مناطق إسرائيلية رئيسية لمواجهة فيروس كورنا، لم يتم ذلك في البلدات الفلسطينية، وهو ما اعتبره النواب تفريقًا تتحمل مسؤوليته وزارة الصحة الإسرائيلية. وحسب السعدي، فإن النواب طالبوا بافتتاح مركز كبير في بلدات الداخل، مشيراً إلى أن مدير المنظمة «وعد بمتابعة الأمر أمام وزارة الصحة». وأكد نواب القائمة المشتركة أن هناك فرقاً كبيراً عمّا يصدر باللغة العبرية من وزارة الصحة ومنظمة «نجمة داوود الحمراء» بشأن كافة الخدمات والمعلومات والتحذيرات الصحية باللغة العربية للأهالي. وسبق أن أقر الكنيست الإسرائيلي ما يسمى بقانون «القومية الذي يُعرف إسرائيل بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي»، والذي ينص على إلغاء اللغة العربية من البلاد واعتبار العبرية هي اللغة الأم والوحيدة فيها، وهو ما قد يفسّر الإجراءات المذكورة أعلاه والمفارقات في التعامل مع البلدات بقضية كورونا.

لا عيادات حتى اللحظة

أما النائب منصور عباس فقال «إن الحكومة تهمل البلدات الفلسطينية فيما تقدمه من إجراءات مواجهة فيروس كورونا». وأضاف «هناك نقص كبير في كل ما يتعلق بفحوصات الكشف عن مرضى كورونا، وبالمعدات والعلاجات المخصصة للمجتمع العربي، مقارنة مع ما يقدم للمجتمع اليهودي». وحذر من أن هناك «تسارعاً رهيباً في انتشار فيروس كورونا في البلاد، وفي هذا الوقت يشكل الفلسطينيون نحو 20% من سكان «إسرائيل»، وفي الوقت الذي نرى الأطباء والطواقم الطبية العربية يقفون على رأس الجبهة للتصدي للفيروس، سواء في الحد من انتشاره أم في تقديم العلاج للمصابين، للأسف نرى أن هناك فجوات كبيرة بين المجتمع العربي والمجتمع اليهودي فيما يتعلق بأجهزة ومعدات الكشف عن الفيروس، وبالعلاجات المقدمة». منصور تطرق في التفاصيل إلى أربعة محاور أساسية تمثلت فيها الفجوات؛ أولها النقص البارز في وسائل التوعية وتقديم الشرح والمعلومات اللازمة للمواطنين الفلسطينيين حول سبل التصدي للفيروس والتعاطي معه. وتابع «مثلاً تطبيق coronApp التابع لوزارة الصحة والذي أنشئ للتعاطي مع أزمة كورونا لا يدعم اللغة العربية ولا يقدم أي معلومة باللغة العربية». المحور الثاني الذي تحدث عنه النائب منصور -ورفعه في رسالة إلى الكنيست- هو أنه في الوقت الذي قامت وزارة الصحة والجبهة الداخلية بافتتاح 47 عيادة في المجتمع اليهودي مخصصة للتعاطي مع حالات تفشي الفيروس بشكل واسع جدًا والتي تقدّم العلاج لمصابي كورونا وللمحجورين صحيًا، نجد أنه حتى الآن لا توجد أية عيادة في البلدات الفلسطينية. إلا أن منصور استدرك قوله بأن « هناك مخططاً لافتتاح عيادة واحدة فقط مع نهاية شهر مارس في الناصرة».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .