دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الأحد 8/3/2020 م , الساعة 1:55 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

بناها المماليك والأيوبيون والعثمانيون في كافة أنحاء فلسطين

الاحتلال الإسرائيلي يدمر أسبلة القدس

26 سبيلاً في مدينة نابلس بعضها لا يزال قائماً
الاحتلال الإسرائيلي يدمر أسبلة القدس
تشتهر فلسطين الموسومة وقفاً إسلامياً بأسبلة المياه التي تنتشر في أبرز مدنها مثل القدس ونابلس وغزة، ولا يزال بعض هذه الأسبلة يعمل حتى اليوم رغم مضايقات الاحتلال ومصادرة الموارد المائية الفلسطينية ،ففي القدس مثلاً تكثر الأسبلة المائية سواء داخل الحرم القدسي الشريف مثل سبيل الكأس، الذي يتوسط المسافة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة،وهو مبني دائري مكشوف من الرخام، وبعضها الآخر يقف شاهدا على الأساليب المعمارية التي ميزت من وضع بصماته في هذه المدينة، مثل سبيل قايتباي المملوكي، الذي يعد من أجمل الأسبلة المملوكية في بلاد الشام.

قام المصممون والمعماريون بتصميم هذه الأسبلة، عبر الطرق والشوارع العامة، ويعد كل سبيل من هذه الأسبلة وحدة قائمة بذاتها، وأحيانا كانت ترتبط بأنماط معمارية مثل المساجد والمدارس، خصوصا أن المعماريين اهتموا بإقامة الأسبلة على مقربة من المباني الدينية لحاجة المصلين إليها مثل الوضوء والصلاة،ولم تقتصر وظيفة السبيل على مسألة الوضوء، فالأسبلة في القدس مثلاً انتشرت في أماكن أخرى ذات طابع حيوي تتعلق بحركة الناس اليومية.

أسبلة القدس

توجد ستة أسبلة خارج الحرم القدسي تتوزع بين شوارع وأزقة البلدة القديمة، تعود كما تظهر النقوش عليها إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، وتم بناؤها بين 1536-1538م، ولكل واحد منها قنطرة مزخرفة، وبرواز حجري، ورغم صغر حجم هذه الأسبلة إلا أنه يظهر عليها أساليب معمارية مختلفة، وتحمل كتابة تذكر ببانيها الأول السلطان سليمان القانوني على النحو التالي :»أمر بإنشاء هذا السبيل المبارك مولانا السلطان الملك الأعظم والخاقان المكرم مالك رقاب الأمم سلطان الروم والعرب والعجم عز الإسلام والمسلمين ظل الله في العالمين حامي الحرمين الشريفين السلطان سليمان بن السلطان سليم خان خلد الله ملكه وأدام عدله وإحسانه في سنة ثلاث وأربعين وتسعمئة»، وهذه الكتابة تظهر على أشهر هذه الأسبلة وهو المعروف باسم سبيل باب السلسة، لوقوعه قبالة أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى والذي يحمل اسم باب السلسلة.

وتصله المياه عبر القنوات العظيمة من برك سليمان التي تصب فيها الينابيع القريبة من بيت لحم، وكانت هذه المياه تصل إلى منطقة المسجد الأقصى، وقسم منه كان يزود بناية التنكزية المملوكية، التي تحولت الآن إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية.

ومن بين الأسبلة التي بناها السلطان سليمان القانوني، سبيل شارع الواد، وهو مهمل بشكل كبير بعد تدمير الشارع من قبل الاحتلال عام 1967، وتحول إلى ما يشبه مكب للنفايات ،واستولت عليه مؤسسات يهودية، وحولته إلى كنيس في بداية عام 2007.

ويعود تاريخ البناء إلى عام 1537م، وتوجد بصمات من المعمار الفرنجي على هذا السبيل، مما يشير إلى استفادة مهندسي سليمان القانوني من الأنماط المعمارية التي سبقتهم.

أسبلة الأقصى

يعود إنشاء أسبلة الأقصى إلى العصرين الأيوبي والمملوكي، وجدد كثير منها أو استحدث في العصر العثماني بأمر من السلطان سليمان القانوني (926-974ه/‏1520-1566م) الذي تميز عهده ببناء الأسبلة، وأبرز هذه الأسبلة: سبيل الكأس المشهور الذي يقع أمام الجامع القبلي في المسجد الأقصى،وقيل إنه من بناء العباسيين في الأصل، ولكن البناء الحالي تم في عهد السلطان الأيوبي أبو بكر بن أيوب عام 589ه/‏1193م وجدده المماليك، ويسمى سبيل أو ميضأة الكأس لشكله الشبيه بالكأس، ويُسمى أيضا «بركة»،والكأس جميلة المنظر، عبارة عن بركة أسطوانية الشكل في وسطها كأس مرتفعة تتوسطها ماسورة مياه، تتدفق المياه منها إلى الحوض فتصب من الكأس في البركة بشكل جميل،ويستعمل الناس مياه الكأس للوضوء خاصة.

بركة النارنج

تقع بركة النارنج في الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك أمام المدرسة الأشرفية، بين مصطبة سبيل قايتباي شمالا وسبيل قاسم باشا جنوبا، ولها من الأسماء أيضاً «بركة عنغج»، بُنيت في عهد السلطان المملوكي قايتباي عام 887ه/‏1482م، وقامت لجنة إعمار المقدسات بترميمها،وهي بركة مربعة الشكل طول ضلعها سبعة أمتار، فُرشت أرضها وحيطانها بالرخام وفي وسطها صحن نافورة معطلة، وهي عبارة عن 24 حنفية.

أسبلة نابلس

تطّر نظام تزويد نابلس بالمياه في العهد العثماني، وكان من أهمّ ملامحه تأسيس «نظام السبل» لخدمة الناس في حدود المدينة واستخدام السقّائين، وكانت موقوفة وأبرزها :سبيل الخضر مقابل جامع الخضر، سبيل النوباني/‏ حارة الغرب، سبيل الساطون، سبيل البيك (عين حسين) قرب جامع البيك، سبيل الست، تحت جامع النصر، وسبيل السقاية ، وهناك ما لا يقل عن 26 سبيلاً في نابلس،تتركز في الطرقات العامة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .