دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الاثنين 20/4/2020 م , الساعة 11:09 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

في زمن الحرب جاء كورونا ليزيد الطين بلة

العزل يضاعف مُعاناة الليبيين

ميليشيات حفتر مسؤولة عن تعطيش العاصمة
العزل يضاعف مُعاناة الليبيين
طرابلس - أ ف ب:

استقلّ حسن سيارته ليملأ زجاجات المياه مُتحدياً التدابير التي أمرت بها السلطات في طرابلس للحدّ من تفشي وباء كورونا كوفيد-19، فيما تدوي من بعيد في العاصمة الليبية أصوات نيران المدفعيّة، لتذكّر بخطر آخر.

وأصدرت حكومة الوفاق الوطني الليبيّة المعترف بها دولياً والمدعومة من الأمم المتحدة هذا الأسبوع قرار «الحظر التام» لمدة عشرة أيام في المناطق الخاضعة لسيطرتها في غرب البلاد، لمواجهة مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد. ويسمح للمواطنين التنقل سيراً على الأقدام فقط من السابعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي للتسوّق. ويقول حسن بينما يضع زجاجاته في صندوق سيارته، «آلام ظهري لا تسمح لي أن أحمل المياه من الجامع إلى البيت سيراً على الأقدام، ليس لدي خيار آخر إلا الخروج بالسيارة».

ويوضّح الرجل الخمسيني أن منزله يبعد 500 متر عن مسجد الحي الذي يحتوي على بئر ماء.

حفتر يُعطّش العاصمة

وقطعت ميليشيات الجنرال المتمرّد خليفة حفتر إمدادات المياه القادمة من طبقات المياه الجوفية في الصحراء الواقعة في الجنوب الذي تسيطر عليه القوات المتمرّدة، عن طرابلس. ويقود حفتر هجوماً لمحاولة السيطرة على العاصمة، مقر حكومة الوفاق الوطني. ويحجم العديد من سكان طرابلس المستاؤون من الحرب ونقص المواد الأساسية، عن الالتزام بتدابير العزل التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني والسارية منذ يوم الجمعة. وسجلت الحكومة وفاة واحدة و49 إصابة بوباء «كوفيد-19» في البلاد.

طوابير انتظار

ولم تعد شوارع العاصمة تشهد الاختناقات المروريّة المعتادة، لكن تشاهد سيارات تمرّ فيها، لا سيما في الضواحي حيث يندر وجود الشرطة لضمان تطبيق تدابير الاحتواء. ويوضّح عبد العليم سيد العابد الذي قرّر أيضاً أن يستقلّ سيارته، أن «المحلات بعيدة عن بيتنا ولا يوجد شيء بالقرب من هنا، إلا المخبز الذي يبعد نصف كيلومتر تقريباً من المستحيل الذهاب سيراً على الأقدام لشراء الماء والحليب أو لاستبدال أسطوانة الغاز». ويقطن العابد مع زوجته وثلاثة أطفال في مزرعة في ضاحية جنوب شرق العاصمة. ويضيف إنه مع وجود الشاة والدجاج، فإن «اللحوم والبيض تكفينا وأيضاً بالنسبة لبعض الخضراوات المزروعة في أرضنا»، مضيفاً بابتسامة «حتى إننا نعطي منها للجيران». لكنّ عدداً كبيراً من الليبيين لا يملكون هذه الإمكانية. وتسببت تدابير العزل مع السماح ببضع ساعات فقط للتسوّق، بطوابير أمام المحلات التجارية لا تساعد في احتواء انتشار الفيروس. في جنزور شرق العاصمة، ينتظر أكثر من مئة شخص، بينهم أطفال، خارج المخبز الوحيد في الحي. ويجهد صاحب المخبز جمال النفاثي لفرض إجراءات التباعد الاجتماعي، فيما لم يضع الزبائن كمامات واقية. ويقول «نأتي في وقت مبكر لتجهيز كميات ضخمة خلال ساعات قليلة فقط، ونظراً للظروف الأمنيّة غادر أربعة عمال ولم يبق سوى ثلاثة حالياً». وأضاف «نواجه صعوبات ونأمل تمديد وقت عملنا لكي نخفف الضغط عن عمالنا».

غرامات متوقعة

وإذ ينظر معظم الناس الى العزل على أنه قيد ومحنة إضافيّة في زمن الحرب، لكنه يعتبر نعمة بالنسبة لآخرين أوفر حظاً يجدون فيه فرصة لاستنشاق الهواء، بعيداً عن الاختناقات المروريّة ومُضايقات السائقين.

وارتدت حلومة، وهي مُدرسة متقاعدة، أخيراً حذاءها الرياضي الذي «اشترته منذ سنوات ولم تستعمله أبداً».

وقالت السيدة الستينية التي خرجت بصحبة ابنها لعدم إحساسها «بالأمان»، بأنها انتهزت فرصة العزل «للمشي في الحي بما أنه لا توجد سيارات.. من النادر جداً بالنسبة لنا أن تكون الطرق فارغة هكذا».

وخرجت كذلك إلى الشارع أربع شابات يرتدين بزات رياضية ملوّنة. وقالت إحداهن «من النادر أن نخرج سيراً على الأقدام حتى لشراء بعض الأشياء البسيطة من الدكان القريب في الحي». وقالت صديقتها «الجانب الإيجابي بالنسبة للحظر أننا كفتيات نستطيع أخيراً الخروج للمشي بمفردنا دون القلق من مضايقات ومعاكسات الشباب لنا». في الوقت ذاته، يسمع صوت بوق سيارة تمرّ في المكان، ما يوحي أن المضايقات لم تختفِ تماماً. وذكّرت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني المواطنين بالقواعد الواجب اتباعها، محذّرة من أن الغرامات ستفرض على المُخالفين، وفي إشارة إلى عدم وجود التزام كافٍ بإجراءات الوقاية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .