دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الأربعاء 22/4/2020 م , الساعة 12:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

أصبحت غذاءً للمواشي بعد توقف بيعها محلياً

كورونا تذبل ورود وزهور غزة

كورونا تذبل ورود وزهور غزة
غزة - وكالات:

 رائحة جميلة تفوحُ من داخل دفيئةٍ يتيمة للورود والزهور، تتوسط عدداً من الدفيئات الزراعية، غربي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، لكنها تخفي مصيراً حزيناً لتلك الورود. وبمجرد دخولك الدفيئة، يُبهرك جمال الزهور والورود، التي تفتحت وباتت جاهزةً للقطاف، إلا أن الظروف التي يمر بها قطاع غزة؛ بسبب جائحة «كورونا» تحول دون ذلك. هذه الزهور توقف بيعها بشكلٍ شبة كامل في السوق المحلية في القطاع، وأصبحت من نصيب المواشي، التي بات منذ أسابيع وجبتها الدّسمة؛ فيما تعتصرُ الحسرة قلب العشريني لباد حجازي، الذي يندبُ حظه كأخر مزارع في رفح؛ أصر على الاستمرار في زراعة الورود، بعد توقف التصدير للخارج منذ عام 2012؛ نتيجة الحصار الإسرائيلي، وتوقف الدعم الهولندي. حجازي الذي اقتلع جزءاً من دفيئته، وزرع بديلاً عنها، وأبقى على كمياتٍ قليلة، على أمل أن يُسعفه البيع الشحيح بكمياتٍ قليلةٍ وثمنٍ زهيد لمتاجر محلية، بناءً على طلبها، في تعويض جزءً من خسارته التي تكبدها، منذ تفشي الجائحة، ووصولها بصورةٍ محدودٍ لغزة؛ فيما أمسك مقصه الحديد الذي اكتساه الصدأ لقلة العمل، بعدما كان لا يتوقف عن قطع سيقان الورود مع كل صباح في زمنٍ عله يعود مُجدّداً. وبدأت زراعة والده للورود منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، واستمرت حتى عام 2012؛ جراء وقف التصدير للخارج، وتقليص مساحة الزراعة لعشرة دونمات فقط، يزرعها بأصناف للسوق المحلية، منها: «الجوري، الزنبق، اللونضا، الخرسيوت، القرنفُل، ليمونيوم..». يقول حجازي وهو يهمُ بقطع كميةٍ من الورود لخرافه التي يربيها في فناء منزله: «تكبدنا خسائر فاقت 200 ألف شيكل؛ وكل يوم يمر تكلفته تبلغ نحو 800شيكل، موزعة ما بين (عمال، كهرباء، مياه، مبيدات، سماد عضوي..)». ويضيف «كنا ننتظر قدوم الربيع والصيف، الذي تزهر فيه الورود، ويزداد الانتاج والبيع في السوق؛ بسبب عدّة مناسبات، منها: الأفراح، والأعياد، والأيام الوطنية..، التي يكثر فيها الطلب، لكن كل شيء توقف حتى الأفراح؛ بسبب الجائحة، وما تبعها من إعلان حالة الطوارئ». وأعلنت الحكومة الفلسطينية حالة الطوارئ لمدّة شهر، قبل أن يعلن مؤخراً تمديدها شهراً إضافياً، التي بموجبها أغلقت صالات الأفراح والمطاعم والمؤسسات التعليمية والأسواق الشعبية والنوادي الرياضية، لأجلٍ غير مُسمى. ويتابع حجازي «لم يعد هناك تسويق للورد، مشيرا إلى أن إغلاق المدارس والجامعات كان له تأثير سلبي، فكثير من الطلبة كانوا يشترون الورود للهدايا من المتاجر التي تشتري من مزرعتنا».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .