دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الأربعاء 22/4/2020 م , الساعة 12:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

أعدادهم تضاعفت إلى 265 مليون بائس

«كوفيد - 19» يفاقم معاناة الجوعى حول العالم

أزمة كورونا هدّدت إمدادات الغذاء العالمية وبالأخص الأرز
الجوع أزمة جديدة تضاف إلى الجفاف وانعدام الأمن في القارة الإفريقية
«كوفيد - 19» يفاقم معاناة الجوعى حول العالم

جنيف - وكالات:

 قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس إن عدد المعرّضين للنقص الحاد في الغذاء قد يتضاعف هذا العام ليصل إلى 265 مليوناً بسبب التداعيات الاقتصادية لمرض كوفيد-19. ومن المتوقع أن يتسبّب انخفاض عائدات السياحة وتحويلات العاملين بالخارج وقيود أخرى ترتبط بتفشي فيروس كورونا المستجد في دفع قرابة 130 مليوناً نحو الجوع الشديد هذا العام لينضموا إلى نحو 135 مليوناً ضمن هذه الفئة. وقال كبير الخبراء الاقتصاديين ومدير البحث والتقييم والمراقبة في برنامج الأغذية العالمي عارف حسين: «كوفيد-19 قد يمثل كارثة لملايين معلقين بشعرة بالفعل». وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في جنيف «إننا جميعاً بحاجة لتضافر الجهود في التصدي لهذا، وإذا لم نفعل سيكون الثمن باهظاً.. ستكون التكلفة العالمية باهظة جداً: كثيرون فقدوا أرواحاً وكثيرون أكثر بكثير جداً فقدوا سبل العيش». وقال حسين: إن من المهم للغاية التحرّك بسرعة كي لا يضطر من يكسبون قوتهم يوماً بيوم لبيع أصولهم لأنه قد تمر سنوات قبل أن يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم مرة أخرى.

أزمة ستمتد لسنوات

وأضاف أنه في بعض الحالات، على سبيل المثال عندما يبيع المزارعون المحاريث أو الثيران، قد يترتب على ذلك تبعات تؤثر على إنتاج الغذاء لسنوات قادمة. ومضى قائلاً «هؤلاء هم من نشعر بالقلق عليهم.. الذين كانوا على ما يُرام قبل كوفيد ولم يعودوا كذلك». وأضاف أنه «يشعر بقلق حقيقي إزاء من يعيشون في بلدان ذات شبكات ضمان اجتماعي ضعيفة أو بلا شبكات ضمان». وقال «الأزمة الحادة في الغذاء وفي سبل العيش» هي الفئة الثالثة من خمس مراحل بحسب الأمم المتحدة وتعني «الافتقار الشديد للقدرة على الحصول على الغذاء وسوء تغذية فوق المعتاد». والفئة الخامسة تعني المجاعة الجماعية. ولم يقدّم مسؤولو الأمم المتحدة توزيعاً جغرافياً لمناطق الاحتياجات المتزايدة، غير أنهم قالوا إن من المحتمل أن تكون إفريقيا الأشد تضرراً.

وأضاف حسين أن البرنامج يتوقع احتياجه إلى مبلغ يتراوح بين 10 و12 مليار دولار لتمويل برامج المساعدة هذا العام مقارنة بالرقم القياسي الذي تم جمعه العام الماضي وقدره 8.3 مليار دولار. ويخطط البرنامج لجمع مخزونات أغذية مسبقاً خلال الأشهر المقبلة تحسّباً لتزايد الاحتياجات. ومن بين من يوصفون بأنهم يعانون من الجوع الشديد، يعيش كثيرون في مناطق صراع مثل سوريا أو في بلدان تضرّرت بشدة من تأثيرات تغير المناخ، حسبما ورد في تقرير للأمم المتحدة. وحتى قبل جائحة كورونا، كان الجراد الصحراوي في شرق إفريقيا يدمّر المحاصيل ويزيد عدد من يعتمدون على المعونات الغذائية.

ارتفاع سعر الأرز

إلى جانب المشاكل اللوجستية التي تخلّفها هذه الأزمة التي تهدّد إمدادات دول واردة في التقرير فإن الوباء «يمكن أن يزيد مستوى انعدام الأمن الغذائي لدول أخرى»، مشيراً خصوصاً إلى الدول المُصدّرة للنفط في وقت سجّلت فيه أسعار النفط هذا الأسبوع هبوطاً تاريخياً. والملاحظة نفسها عبّرت عنها منظمة أوكسفام غير الحكومية قائلة إنه في إفريقيا الغربية يمكن أن يتسبّب وباء كوفيد-19 - تضاف إليه مشاكل الجفاف وانعدام الأمن في المنطقة- بارتفاع عدد الاشخاص المُهدّدين بالمجاعة بثلاثة أضعاف تقريباً إلى 50 مليوناً في أغسطس مقابل 17 مليوناً في يونيو. بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا هناك بعضها من أكبر مصدّري الأرز في العالم، وسط قلق من تقلبات سوق الأرز في الأسابيع الماضية. وأكد أبرز خبير اقتصادي لدى الفاو عبد الرضا عباسيان أن الأرز، الغذاء الاساسي، شهد في الآونة الأخيرة «ارتفاعاً كبيراً» في الأسعار.

وذكر ارنو سوليه الوسيط في شركة «اس سي بي» السويسرية أن فيتنام ثالث مصدّر عالمي «فرضت حظراً على التصدير عملياً» مؤكداً أن هذا الحظر تزامن مع شلل منشآت الموانئ الهندية بسبب إجراءات العزل.

ونتيجة لذلك، ارتفع سعر الأرز التايلاندي، الوحيد المتبقي في السوق، سريعاً إلى 570 يورو للطن قبل أن يتراجع مجدداً إلى 525 يورو بعد إعادة فتح جزئية للسوق الفيتنامية الأسبوع الماضي ما أدى إلى تنفس الدول المستوردة الصعداء. وقال عباسيان: إن «مسألة الأسعار مهمة، لكن هناك الكثير من القضايا الاخرى التي يجب أخذها بالاعتبار». وخلص إلى القول «المدارس مُغلقة في الغرب والكثير من الناس يشتكون لكن الوجبات لا تزال تقدّم إلى الأولاد. وفي الدول الأكثر فقراً حين تغلق المدارس هذا يعني عدم الحصول على وجبة غداء».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .