دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الجمعة 10/4/2020 م , الساعة 12:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : تقارير :

الوعي الصحي غائب عن مخيم شاكر العشوائي شمال حلب

مُهجّرون سوريون: لم نسمع يوماً بالكورونا

تجمعات النازحين بيئة خصبة لانتشار الفيروس القاتل
الأطفال يشربون من صنبور الماء بشكل جماعي ولا وجود للمعقمات والصابون
مُهجّرون سوريون: لم نسمع يوماً بالكورونا
 

إعزاز - وكالات :

على أطراف مدينة إعزاز بريف حلب شمالي سوريا، ووسط الأراضي الزراعية الطينية، يتراءى «مخيم شاكر» العشوائي للنازحين السوريين القادمين من أرياف حلب وحماة وإدلب، ممن دمرت منازلهم جراء القصف وتقدم النظام السوري. ونتيجة اكتظاظ المخيمات في الشمال السوري، عمد الأهالي لنصب خيامهم وسط العراء في أرض تفتقر إلى الخدمات الأساسية من الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، في وقت يتحول المخيم إلى بركة كبيرة من الوحل ويغرق سكانه وخيامهم مع كل هطول مطري خفيف. ويتشارك سكان المخيم بالحصول على الماء من خزانات بلاستيكية تتوسط المخيم، وغالبًا ما يصطف الأهالي ضمن طابور طويل للحصول عليه بغرض الشرب وطهو الطعام. ولم يسمع السكان هنا يومًا بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وقلة منهم يمتلك هاتفًا ذكيًا به خدمة الإنترنت، وحتى إن كان يمتلكه، فأقصى استخداماته هي للتواصل مع أقاربه وجيرانه النازحين في مخيمات أخرى.

ورغم الحملات الإرشادية التي تقوم بها مديرية الصحة وفرق الدفاع المدني حول وباء كورونا وسبل مواجهته، فإن أحدًا لم يصل إلى المخيم لإخبار السكان عنه. ويقول حسن الصطوف (40 عامًا) من سكان مخيم شاكر، إن «المخيم يفتقر إلى وجود نقطة طبية لعلاج أو فحص المرضى في حال ظهرت على أحدهم أعراض الوباء، ناهيك عن غياب الوعيّ الصحيّ لدى الجميع وعدم معرفتهم بالمرض وسبل الوقاية». ويشير الصطوف -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن عوامل انتشار الفيروس في المخيم متوافرة من قلة كمية المياه لأجل غسل اليدين والنظافة، وغياب مواد التعقيم والصرف الصحي وتمديدات مياه الشرب والغسل. وحذر صطوف من انتشار الوباء بين سكان المخيم، جراء الاختلاط المستمر بين سكانه على طوابير الماء واستلام حصص الطعام، فضلا عن التجمعات البشرية لأكثر من أسرة داخل الخيمة الواحدة. في كل صباح، يتجمع أطفال المخيم من أجل اللعب واللهو في الساحة، فلا مظاهر للعزل أو الحجر الصحي الطوعي للسكان، وغالبا ما يشدهم القفز في برك الطين والوحل المتشكلة من هطول الأمطار. ومع نهاية الوقت يتوجه الأطفال لشرب الماء من صنبور الماء بشكل جماعي. من جهتها، تقول أم حسين (65 عامًا) وهي نازحة من ريف حماة، إن أحفادها الثلاثة يمضون وقتهم في اللعب خارج الخيمة منذ الصباح وحتى مغيب الشمس، كبقية أطفال المخيم. وتضيف أم حسين -للجزيرة نت- أنها لم تسمع من قبل بمرض كورونا وانتشاره بين دول العالم وسوريا إلا عندما أخبرناها عن مخاطره وطرق انتشاره، مطالبة المنظمات الإغاثية بزيادة الدعم الغذائي لمواجهة المرض.

وحسب أم حسين، فإن الأسر داخل المخيم بالكاد تحصل على الصابون من إحدى منظمات الدعم، لاستخدامها في غسل اليدين والملابس، دون توفر أي مواد نظافة. وحتى هذه اللحظات، لم تسجل أي حالة إصابة بوباء كورونا بمناطق سيطرة المعارضة السورية، وفق تصريحات وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، مرام الشيخ، الذي أكد خلو الشمال السوري من المرض.

وفسرت مرام الشيخ -للجزيرة نت- عدم تسجيل حالات إصابة بين المدنيين في مناطق المعارضة، «كون المنطقة مغلقة بشكل شبه تام إضافة للتدابير المتواضعة من قبلنا في التوعية المجتمعية وقائيا». وحول الجهود التي تبذلها حكومة المعارضة، أشار الوزير إلى تشكيل فرق توعية مجتمعية بالتعاون مع المجالس المحلية والدفاع المدني لتوضيح طبيعة الوباء، إضافة إلى تعقيم المؤسسات العامة، والحث على سياسة التباعد المجتمعي بالحد من الدوام وتعليقه في جامعة حلب الحرة وفي المدارس. وعن التحذيرات الأممية من تفشي الوباء داخل المخيمات شمالي سوريا، تحدث الوزير عن لقاءات مع مديري المخيمات، للتأكيد على ضرورة زيادة المخصصات المائية والغذائية، والحث على اتخاذ تدابير وقائية من حيث النظافة وتخفيف التجمعات ما أمكن، واتباع الإرشادات الوقائية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .