دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الاثنين 18/5/2020 م , الساعة 1:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

تقرير اخباري

بمواجهة مشروع الضم.. هل تتحلل السلطة من التزاماتها؟

بمواجهة مشروع الضم.. هل تتحلل السلطة من التزاماتها؟

الضفة الغربية- وكالات:

 لا تبدو التحركات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية على الأرض جدّية بما يكفي لمواجهة المخططات الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة، باستثناء التهديدات الخطابية. وفي خطاب له بذكرى النكبة ال72، قال الرئيس محمود عباس إن «السلطة ستكون في حلّ من كل الاتفاقات والتفاهمات مع إسرائيل إن هي أعلنت ضم أي جزء من الأراضي المحتلة». وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وعد بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكل 30% من مساحة الضفة. فقد أُرجِئ اجتماع «مهم» لقيادة السلطة كان مقررًا السبت لمواجهة القرار الإسرائيلي، بحجة تأجيل أداء الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمين القانونية وإعلان برنامجها السياسي الذي يأتي مشروع الضم في رأس أولوياته. ويتفق مراقبون ومحللون سياسيون على ضرورة وضع استراتيجية مواجهة وطنية بعد إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. ويرى الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن أهم خيار أمام السلطة لمواجهة خطة الضم والتهويد، هو إنهاء الانقسام الداخلي، وإعلان الوحدة الوطنية.وقال إن إلغاء الاتفاقيات لا يعني بالضرورة حل كل مكونات السلطة، وإنما المطلوب هو وقف التنسيق الأمني، واستعادة دور حركة التحرر الوطني والذي هُمّش للأسف لصالح السلطة.

ويقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخليل بلال الشوبكي إن السلطة ببنيتها الحالية وكيفية إدارتها وتمويلها والمهام الموكلة لها، لا يمكنها أن تقدم على أي خيار يناوئ السياسات الأمريكية والإسرائيلية». وقال: إن منظمة التحرير والفصائل هي من يجب أن تبحث في ماهية البدائل الممكنة، والتي يمكن أن تطرح كخيار جديد لا يتماشى بالضرورة مع خيار حل الدولتين. ويرى أن ما يحول دون إقدام المنظمة على تدارس خيارات جديدة بعيدًا عن حل الدولتين، يعود بالدرجة الأولى إلى أن النخبة السياسية التي تدير منظمة التحرير هي ذاتها التي تدير السلطة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .