دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 24/5/2020 م , الساعة 12:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية السياسية : أخبار عربية :

الراية ترصد بالحقائق والشهادات الموثوقة

ذكرى قرصنة قنا وغدر حلف الحصار

جهات التحقيق القطرية كشفت المتورطين في الجريمة وحددت مواقعهم داخل الإمارات
مكتب الأف بي آي أثبت تورط الإمارات بجريمة اختراق وكالة الأنباء القطرية
ذكرى قرصنة قنا وغدر حلف الحصار

تيلرسون أمام مجلس النواب الأمريكي: ثروة قطر ورؤية قيادتها الإصلاحية وراء الحصار

قطر اتبعت الأساليب القانونية والقرصنة جريمة لا تسقط بالتقادم

  

الدوحة الراية:

 صادف يوم أمس الذكرى الثالثة لجريمة اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية والتي شكل حدثا فارقا في تاريخ قطر والمنطقة، ففي يوم 23 مايو عام ٢٠١٧، كانت قطر على موعد مع حرب بلا رصاص، أسلحتها جريمة قرصنة لوكالة الأنباء الرسمية (قنا)، وذخيرتها أخبار زائفة لتشويه السمعة، تديرها أبوظبي والرياض بالأساس بهدف النيل من سيادة قطر واستقلالية قرارها الوطني دون جدوى. واللافت تزامن جريمة القرصنة مع انعقاد القمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض قبلها بأيام معدودة في ٢١ مايو ٢٠١٧، ليتبين للعالم حجم الخسة والغدر الذي تحمله أربع دول عربية بينها ثلاث دول خليجية جارة ضد دولة شقيقة.

شهادة تيلرسون

جاء اختراق وكالة الأنباء القطرية ضمن مخطط حصار قطر، من قبل رباعي الحصار الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، ببث أخبار مفبركة منسوبة كذبًا لقيادتنا الرشيدة، ثم الحشد الإعلامي لخلق صورة ذهنية سيئة عن قطر واستغلالها ذريعة لفرض الحصار الجائر على شعبها وشعوبنا الخليجية الشقيقة في محاولة لتركيعها والسيطرة على قرارها وثرواتها. ويسطر التاريخ شهادة وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون، أمام مجلس النواب الأمريكي، يونيو الماضي، حيث قال إن ثروة قطر ودورها الفعال ورؤية أميرها الإصلاحية وراء هذا النزاع في منطقة الخليج.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير لها أن الإمارات هي من تقف خلف جريمة اختراق وكالة الأنباء القطرية؛ وهو الأمر الذي دعا قطر إلى إضافة جريمة القرصنة إلى ملف القضية المرفوعة ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

جريمة لا تسقط بالتقادم

وفيما تبقى القرصنة جريمة لا تسقط بالتقادم، يبرز الذكاء القطري في التعامل مع الأزمة سريعًا وبحنكة بإشراك جهات تحقيق خارجية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (إف بي إي) لسد الأبواب امام أي تشكيك محتمل في نتائج التحقيقات التي أكدت أن الاختراق تم من داخل الإمارات. وأكدت وزارة الداخلية القطرية أن نتائج التحقيقات ‏ بشأن القرصنة توصلت إلى تحديد المصادر التي تمت من خلاله، وقالت إن عملية القرصنة استخدمت فيها تقنيات عالية وأساليب مبتكرة من خلال استغلال ثغرة إلكترونية على الموقع الإلكتروني لوكالة «قنا».

سيناريو مفضوح

وأشعلت دول الحصار فتيل الأزمة في سيناريو مفضوح لعزل وحصار قطر باختراق وكالة الأنباء القطرية ونسب تصريحات كاذبة لقيادتنا الرشيدة، كمبرر للتصعيد الإعلامي والسياسي، ووصل الأمر إلى التخطيط العسكري لغزو قطر واستنزاف ثرواتها كما تبين فيما بعد. واستهدف اختراق وكالة الأنباء بالأساس إثارة البلبلة والرعب في نفوس أبناء المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين، وإحداث شرخ في اللحمة الوطنية وزعزعة مكانة قطر دولياً، ولكن حكمة القيادة الرشيدة والتفاف الشعب حولها أفشلا مخططات دول الحصار، فيما لفظ العالم كل أكاذيبهم ومزاعمهم بدليل تعزيز قطر لشراكاتها الاستراتيجية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة بل وترسيخ مكانتها شريكا دوليا لا غنى عنها لأمن واستقرار العالم بشهادة أكبر منظمة دولية عرفها تاريخ الإنسانية ممثلة في منظمة الأمم المتحدة والتي أكد أمينها العام أنطونيو غوتيريش في نهاية العام الماضي على أن هناك نقلة نوعية في العلاقات بين قطر والأمم المتحدة وآخرها الاتفاق على إنشاء بيت الأمم المتحدة في الدوحة وفروع لمكاتب محورية منها لمكافحة الإرهاب والتعليم والشباب والأطفال.

قدرة استثنائية

وأظهرت قطر قدرة استثنائية على امتصاص صدمة الغدر والخيانة وردت على الادعاءات بالأدلة والبراهين التي تثبت وقوع جريمة اختراق وكالة الأنباء القطرية «قنا»؛ الأمر الذي منح الدوحة رأيًا عالميًا قويًا مساندًا لها ضد خصومها، ومنددًا بسلوك دول الحصار.

كما كشفت قطر الحشد الإعلامي في دول الحصار للتعليق على الأخبار الزائفة التي تم بثها في ساعات متأخرة من الليل.

وباحترافية عالية أوضحت قطر كيف أن التصريحات المفبركة تم الإعداد لها سلفاً من قبل السعودية والإمارات حيث قامت المواقع الإخبارية والقنوات الفضائية في هذه الدول على الفور باستضافة العديد من المحللين للتعليق عليها للتبرير للحصار الذي تم فرضه لاحقاً على قطر، بهدف تطويع قرارها المستقل واحتوائه داخل عباءة الرياض وأبو ظبي دون جدوى.

القيادة والشعب

وأعطت قطر درساً تاريخياً للحكومات في مختلف أرجاء العالم بأن القيادة ينبغي أن تستمد قوتها من شعبها لأن التفاف الشعب حول القيادة يعطيها القوة والمنعة في مواجهة كافة التهديدات الخارجية نظراً لاعتمادها على شعب مستعد لبذل الغالي والنفيس لحماية دولته وقيادته.

وكشفت أزمة اختراق وكالة الأنباء القطرية عن حكمة وقدرة الشعب القطري الذي استطاع إفشال الحصار بفضل إدراكه للنوايا السيئة لهذه الدول والتفافهم حول القيادة والحكومة.

المحنة إلى منحة

ورغم مرور ثلاثة أعوام على جريمة قرصنة وكالة الأنباء القطرية والتي كانت ذريعة للحصار الجائر، حيث حشدت دول الحصار كل طاقاتها لتشويه صورة قطر أمام العالم إلا أن السحر انقلب على السحرة وتحولت المحنة إلى منحة حيث استطاعت قطر تسريع وتيرة الإنجازات على كافة المستويات فضلا عن تحقيق مكاسب سياسية رفعت من أسهمها في المجتمع الدولي، ولعل أبرز الإنجازات تحقيق قطر الاكتفاء الذاتي من السلع الغذائية الرئيسية بل إنها بدأت التصدير للخارج.

إرهاب دولة

وكشفت جريمة القرصنة عن إرهاب الدولة الذي تمارسه دول الحصار ويندرج هذا النوع من أنواع الإرهاب المعلوماتي تحت مظلة استهداف نظم الاتصالات، ومنصات المعلومات مثلما حدث مع وكالة الأنباء القطرية بهدف نشر حالة من الذعر والفوضى ولكن شيئا من ذلك لم يتحقق بسبب وعي الشعب القطري وثقته الراسخة في حكمة قيادته الرشيدة.

عار دول الحصار

وستطل ذكرى قرصنة وكالة الأنباء القطرية ذكرى عار على دول الحصار وإعلامها بشكل خاص الذي سخر كل ما يملك لتدمير سمعة قطر، في محاولات عبثية متكررة أبرزها محاولة سحب استضافتها لكأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ أو حتى مشاركتها في التنظيم ليخرج الاتحاد الدولي لكرة القدم ويؤكد مرارا وتكرارا أن كأس العالم المقبل لن يكون إلا في قطر وسيكون مبهرا للجميع في ضربات موجعة لكل الفبركات الإعلامية المدفوعة سياسيا داخل حلف الحصار.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .