دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 5/12/2018 م , الساعة 2:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خليفة السبيعي الرئيس التنفــيذي لقطـر للتأمـين والرئيس السابق لاتحاد اليد في حوار خاص لـ الراية :

المؤسسات الوطنية يجــب أن يكون لها حضور قوي في مونديالنا

رفع الأدعم عالياً والنشـيد الوطني لا يقـدّران بثمن
قطر للتأمين لن تتردّد في دعم كل من يرفع راية الوطن في المحافل الدولية
الرياضة أصبحت صناعة ومصدراً قوياً من مصادر تنوع الاقتصاد
نحن شركاء لاتحاد اليد ومنتخبنا الوطني في إنجازاته العالمية والقارية
نفتخر ونعتز برعايتنا للاتحاد الذهبي ونتمنى التوفيق للمنتخب في المونديال
المؤسسات الوطنية يجــب أن يكون لها حضور قوي في مونديالنا

تشرّفت بالفترة التي عملت فيها رئيساً لاتحاد اليد وما زلت من محبي وعشاق اللعبة

كرة اليد القطرية وصلت للعالمية ورعايتها واجب وطني علينا جميعاً

جاهزون دائماً لتقديم الدعم وتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية

حوار - رمضان مسعد :

أكد خليفة بن عبد الله تركي السبيعي رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لقطر للتأمين والرئيس السابق لاتحاد كرة اليد أن مجموعة قطر للتأمين شريك في الإنجازات التي تحققها اليد القطرية في مختلف المحافل الدولية، وأضاف: يجب على الشركات والمؤسسات الوطنية أن يكون لها حضور قوي في مونديال العرب في قطر 2022 من واقع مسؤوليتها، وقال: المجموعة لن تتأخر في تقديم الدعم إلى كل من يرفع راية الوطن عاليًا في مختلف المحافل وقال إن هذا الدعم نابع من المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقها ونحن في المجموعة نسعد بأن نكون جزءًا من المجتمع وأن نمد أيدينا للعديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، مؤكدًا أن الشركات الوطنية يجب أن يكون لها حضور قوي في كل الأحداث الكبرى، التي تقام في الدولة خاصة الرياضية بتقديم كافة أنواع الدعم والمساهمة، في عكس وجه مشرف لدولة قطر، ونحن في المجموعة جاهزون دائمًا وأبدًا لتكريم ودعم كل من يمثل قطر خير تمثيل، في شتي المجالات لأن الهدف في النهاية هو رفع راية الوطن عالية وهذا الأمر لا يمكن أن يقدر بثمن ونحن نعتز ونفتخر بأن نكون جزءا منه، واعتبر السبيعي أن مجموعة قطر للتأمين يسعدها أن تكون الراعي الذهب لاتحاد اليد الذهبي الذي يكون مصدر فخر لنا جميعًا في مختلف الاستحقاقات مؤكدًا أنه يستحق الدعم منا جميعًا .. كل ذلك وغيرها من النقاط المهمة تحدث عنها ألرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين ورئيس اتحاد اليد السابق خليفة السبيعي في حواره التالي مع الراية * وإليكم أبرز ما قاله في السطور التالية ..

كيف ترى تنظيم قطر لمونديال 2022 ؟

لا شك أن تنظيم قطر لكأس العالم 2022 يعد مصدر فخر واعتزاز لجميع العرب والمسلمين، وإن استضافة كأس العالم عام 2022 شرف لمنطقة الشرق الأوسط ككل، وقناعتي راسخة بقدرة قطر،”التي تفتح ذراعيها إلى العالم بأسره” على رفع هذا التحدي حيث ستسخر كل الجهود والإمكانيات من أجل تنظيم مونديال بأبهى حلة وفي منتهى الإبهار وإن دولة قطر قبل الموعد المحدد لانطلاقة الحدث الكروي الأكبر في العالم باتت جاهزة بشكل كبير من خلال المنشآت الرياضية التي باتت على وشك الجاهزية من جميع النواحي والجميع يلمس العمل الكبير الذي تقوم به اللجنة العليا للمشاريع والإرث من أجل إكمال كافة التحضيرات في أقصي سرعة ممكنة.

دور واجب للشركات الوطنية

ما الدور الملقى على عاتق المؤسسات الوطنية تجاه مونديال 2022 ؟

يجب أن يكون للشركات والمؤسسات الوطنية دور في كأس العالم 2022 التي تقام في الدوحة بعد أربعة أعوام وهناك دور واجب على الشركات والمؤسسات الكبرى في المونديال ويجب أن تكون شريكاً في نجاح الحدث الكبير بكل الطرق الممكنة من أجل التأكيد على قدرات قطر التي وعدت وأوفت بوعدها قبل الوقت المحدد ما يعكس العمل الاحترافي الكبير للقائمين على بطولة العالم التي ستكون حدثا فريدًا من نوعه في المنطقة الذي يتوقع أن يكون نقله نوعية في تاريخ بطولات العالم، مشيرًا إلى أن كأس العالم 2022 هو كأس عالم لكل العرب وليس لقطر وحدها ومن هذا المنطلق يجب أن تتضافر كل الجهود لإنجاح الحدث العالمي على أرض عربية في دوحة الخير عاصمة الرياضة العالمية.

ثقة عالمية في مصداقيتنا

بماذا تفسر إسناد أول مونديال في منطقة الشرق الأوسط إلى دولة قطر ؟

في الحقيقة استضافتنا لمونديال 2022 يعد إنجازًا كبيرًا وما كان ليتحقق لولا الدعم المطلق والموصول من القيادة القطرية والمصداقية والثقة اللتين تحظى بهما قطر لدى الهيئات الرياضية الدولية بشكل عام والاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل خاص، وقطر باتت أول دولة عربية وشرق أوسطية تنال شرف احتضان المونديال وتملك دولة قطر خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى حيث نظمت كأس العالم للشباب عام 1995، وإحدى أفضل دورات الألعاب الآسيوية في التاريخ عام 2006 و كأس آسيا لكرة القدم 2011 ودورة الألعاب العربية عام 2011 وبطولة العالم لكرة اليد في 2015 وبطولة العالم للجمباز 2018 والعديد من بطولات العالم في مختلف الرياضات والبطولات الكبري التي نجحت قطر في استضافتها بصورة مثالية ورائعة بشهادة الجميع.

الرياضة جاذبة للاستثمارات

ما العلاقة بين الرياضة والاقتصاد من وجهة نظرك ؟

أصبحت الأحداث الرياضية الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2022 أكبر جاذب للاستثمارات الرياضية، والرياضة أصبحت صناعة ومصدرًا قويًا من مصادر تنوع الاقصاد حول العالم وأضاف: مكاسب قطر من تنظيم مونديال 2022 لا تعد ولا تحصى وهي مكاسب متنوعة وفي مقدمتها المكاسب المعنوية حيث تعد بطولة كأس العالم التي تقام في أول دولة عربية مصدر فخر لنا جميعًا والمكاسب من وراء الاستضافة لا يمكن حصرها مشيرًا إلى المكاسب الأخرى التي تحققها الدوحة من استضافة المونديال، التي تدخل في مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من جوانب الحياة الأخرى.

مسؤولية واجبة

تتبعون سياسة دعم العديد من الأنشطة الرياضية والمجتمعية فما المردود من وراء ذلك ؟

مجموعة قطر للتأمين بتوجيهات وتعليمات من مجلس الإدارة حريصة دائمًا على دعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، في إطار مسؤوليتها المجتمعية كشركة لها أكثر من خمسين عامًا في النشاط الاقتصادي، ودعم النشاط الاقتصادي في دولة قطر، وفيما يتعلق بالجانب الرياضي تحديدًا، فهذا الدعم نابع من مسؤوليتها إضافة إلى تخفيف العبء عن الجهات المسؤولة عن الرياضة، بدعم الأنشطة الرياضية المختلفة وإبراز الجهات الرياضية التي تمثل قطر خير تمثيل في المحافل الدولية وكذلك إبراز جهود هذه الجهات الرياضية من خلال تواجدنا معها ومساندتها بتقديم دعم مالي لها يساعدها على تشريف الرياضة القطرية بتحقيق المزيد من الإنجازات التي تحسب لدولة قطر.

شركاء النجاح

كنتم من أوائل المؤسسات الوطنية التي دعمت الرياضة والرياضيين فكيف تقيمون هذا الدعم ؟

دعم المجموعة للرياضة القطرية والرياضيين ينبع من المسؤولية تجاه المجتمع ودولتنا الحبيبة بدون شك ولكن في المقابل عند تواجد شركة مثل قطر للتأمين في دعم النشاط الرياضي وخصوصًا على المستويات والأحداث الكبيرة وعلى سبيل المثال منتخبنا الوطني لكرة اليد واتحاد اللعبة والمعروف بالاتحاد الذهبي بفضل إنجازاته الكبيرة وأبرزها فضة العالم في مونديال قطر 2015 وطبعًا نحن في قطر للتأمين مردودنا هو أننا نفخر بأننا شركاء في هذا النجاح ونأمل من الشركات الوطنية أن تحذو حذو قطر للتأمين في دعم الرياضة والرياضيين لسبب بسيط وهو أن هذه الشركات تساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني وتحقق كذلك العديد من المكاسب وبالتالي واجب عليها تجاه المجتمع أن تساهم في دعم مختلف الأنشطة المجتمعية ومنها الرياضية، ونحن مقبلون على بطولات كبيرة في الفترة المقبلة مثل بطولة العالم لألعاب القوى وكأس العالم 2022 ، بالتالي يجب أن تكون الشركات الوطنية على الموعد وأن تعكس صورة مشرفة لدولتنا الحبيية في هذه الأحداث الرياضية الكبيرة التي تضع قطر بقوة على الخارطة العالمية ولذلك الشركات الوطنية يجب أن تكون حاضرة بقوة وتقدم الدعم لمختلف الجهات خاصة الرياضية.

يستحقون الدعم

من خلال تجربتك السابقة كرئيس لاتحاد اليد كيف ترى تأثير التكريم على أصحاب الإنجازات الرياضية ؟

الوصول إلى القمة صعب ولكن الأصعب الحفاظ عليها، ولذلك يجب أن يكون هناك الدعم لمواصلة البحث عن المزيد من الإنجازات للرياضة القطرية، وفي الحقيقة هذا الجانب يكون حافزًا دائمًا من أجل تحقيق الأفضل في جميع الاستحقاقات، ومن الأمور المهمة أن يكون هناك دعم وتكريم لأصحاب الإنجازات الرياضية، لأنهم يرفعون راية الوطن عاليًا في المحافل الدولية وبالتالي يستحقون منا كل الدعم والتكريم على ما يقدمونه لرفع مكانة قطر وعندما تقوم قطر لتأمين بتكريم منتخب اليد فهو يأتي من واجبها ونحن كشركة عالمية تتواجد في القارات الخمس، يسعدنا أن نكون موجودين بقوة، في تقديم الدعم إلى مختلف الأنشطة المجتمعية في الدولة ومنها الرياضية وبالتالي دعمنا المسبق إلى المنتخبات الوطنية على سبيل المثال منتخب كرة اليد هو لمساعدته في فترات الإعداد والتحضير للبطولات من أجل تمثيل قطر خير تمثيل في مختلف الاستحقاقات ولكن عقب الإنجازات يكون هناك كذلك نوع من التكريم لأصحاب الإنجاز تقديرًا على ما حققوه من إنجازات تساهم في رفع شأن الرياضة القطرية.

راية الوطن

خلال أقلّ من عام قُمتم بتكريم منتخب رجال اليد على إنجازاته، فكيف ترون تأثير ذلك على أصحاب الإنجاز؟

- نعم، ويسعدنا أن نقوم بأكثر من ذلك لكل من يُساهم في تحقيق إنجاز للوطن في مُختلف المحافل، وفي الحقيقة هناك أشياء لا تقدّر بثمن، ومنها أن تسمع النشيد الوطني يُعزف في كبرى البطولات على مُستوى العالم، وسط حضور جماهيريّ كبير ومُتابعة كبيرة عبر الشاشات، فمن دون شكّ أنّ ذلك لا يقدّر بثمن، ولذلك نحن في مجموعة قطر للتأمين نفتخر بأن نكون أحد شركاء هذه الإنجازات التي ترفع من شأن الرياضة القطرية والمجموعة دائماً جاهزة لتكريم ودعم كل من يرفع علم قطر عالياً في المحافل الدولية، لأنّ ذلك كما قلت مُسبقاً لا يقدّر بثمن ولن نتردّد في تكريم ودعم كل من يرفع راية الوطن عالية في مُختلف المحافل، لأنّ ذلك أمر يجعلنا نشعر بالفخر جميعاً، والمُنتخب حصل على لقب البطولة الآسيوية للمرة الثالثة على التوالي في يناير الماضي، فكان من الواجب تكريمه، وحصل كذلك على ذهبية دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا مؤخراً، وكان واجباً علينا تكريمه على ذلك أيضاً، وجاهزون لتكريمه باستمرار كلما حقق إنجازاً يرفع من شأن الرياضة القطريّة.

الاتحاد الذهبيّ

هل تعتقدون أنكم شركاء في نجاحات وإنجازات كرة اليد القطرية من خلال الشراكة التي تربطكم .. ولماذا؟

- نحن في المجموعة جزء من قطر، واتحاد كرة اليد والمنتخب يمثلان قطر في المحافل المختلفة، ولذلك نعتز بهذه الشراكة ونتشرف أن نكون رعاة لهذا الاتحاد الذهبيّ الذي يمثّل قطر خير تمثيل ويكون سفيراً لها فوق العادة في مختلف الاستحقاقات الدولية، ومجموعة قطر للتأمين تعتبر نفسها ليست راعياً فقط لاتحاد اليد، ولكنها شريكٌ في كل ما يحققه من إنجازات، وكما نعلم جميعاً أن المنتخب الوطني لكرة اليد على أبواب المشاركة في بطولة العالم في ألمانيا والدنمارك، ونتمنى له التوفيق وأن يكون سفيراً مشرفاً للرياضة القطرية كما عودنا جميعاً، وأن يواصل تحقيق إنجازاته على الرغم من صعوبة وقوة المنافسة في بطولات العالم.

استمرار الشراكة

لماذا أنتم حريصون على رعاية اتحاد اليد والمنتخب الوطنيّ؟

- حرصُنا على دعم ورعاية اتحاد اليد والمنتخب الوطني يأتي من حبنا للعبة كرة اليد، وثانياً لما تحققه اليد القطرية من إنجازات يشار لها بالبنان في مُختلف الاستحقاقات الدولية، وكرة اليد القطرية وصلت للعالمية، وبالتالي نحن سعداء بهذه الشراكة، ويدفعنا ذلك دائماً إلى استمرارية تقديم الدعم للمُنتخب الوطنيّ، ونحاول دائماً أن نكون جزءاً من هذه الإنجازات للرياضة القطرية من خلال كرة اليد التي دائماً وأبداً تكون مصدر فخر لنا جميعاً في مُختلف البطولات.

أفكار جديدة

لماذا لا تمتدّ رعايتكم لاتحاد اليد إلى مسابقاته المحلية، خاصة بطولة الدوري ونرى مثلاً دوري قطر للتامين؟

- نحن كجهة داعمة لاتحاد اليد لا نتدخل في عملية التنظيم لأنها من شأن اتحاد اليد، ونحن نقدم الدعم، والاتحاد يقوم بتوظيف هذا الدعم بالطريقة التي يراها صائبة لتحقيق الإنجازات، وبالتالي لا نفرض أمراً معيناً على الاتحاد، ولكن ليس لدينا مانع أن تتّسع رعايتنا للاتحاد لتشمل المسابقات، ومنها دوري اليد، وهنا دور الاتحاد نفسه ننتظر منه أفكاراً جديدة وغير تقليدية لصور هذه الرعاية التي تهدف في المقام الأول إلى تطوير اللعبة باستمرار والحفاظ على المكتسبات التي حققتها في السنوات الأخيرة، وفي المستقبل القريب نتطلع أن تكون هناك أوجه جديدة لصور الدعم بعيداً عن الأشكال التقليدية المُتعارف عليها.

رئاسة الاتحاد

هل علاقتكم بلعبة كرة اليد وتوليكم منصب رئيس الاتحاد سابقاً له دور في رعايتكم للعبة حالياً؟

- أنا شخصياً أعتز بالفترة التي ترأست فيها اتحاد كرة اليد القطري وأتشرّف كثيراً بتلك الفترة التي عملت فيها تحت قيادة حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدّى، رئيس اللجنة الأولمبيّة في تلك الفترة التي شهدت بداية تطوير الرياضة القطرية عامة، وكرة اليد خاصة، وأنا من عشّاق ومحبي كرة اليد، وهذا يدفعني دائماً إلى تقديم الدعم اللازم لكرة اليد، حيث كان لي الشرف بتولي منصب رئيس اتحاد اليد، وتحقيق بعض الإنجازات في تلك الفترة التي وضعت نواة ما وصلت له في الوقت الحالي بوصولها إلى العالميّة.

الوصول للعالمية

منتخبنا الوطني يستعدّ حالياً لمونديال ألمانيا والدنمارك، فهل تستثمرون شراكتكم معه في هذا الحدث الكبير، وهل تتوقّعون أن يحقق العنابي إنجازاً جديداً في المونديال أم أن المهمة صعبة؟

- نحن في قطر للتأمين داعمون بقوة للمنتخب، وحسب رعايتنا عقود الرعاية مع اتحاد اليد، ونعتقد أنه لن يتوانى جهداً في إبراز رعايتنا لهم في هذا المحفل العالميّ الذي يتابعه الملايين حول العالم، ونعتقد أن المنتخب سيحمل شعار مجموعة قطر في المونديال، وكما أن اليد القطرية وصلت للعالمية، فنحن كشركة وصلنا أيضاً إلى العالمية ونحتل التصنيف 27 على مستوى العالم، ومن أفضل خمسين شركة على مستوى العالم، ولنا حضور قوي في الكثير من الدول حول العالم، وبالتالي اسم الشركة على قمصان المنتخب سيلفت الأنظار إلى الشركة وقدراتها ودورها في دعم المنتخب الوطني، ونأمل أن يكون لمنتخبنا حضور قوي في المونديال القادم على الرغم من صعوبة وقوة المنافسة، ونحن على ثقة في شباب قطر بالعزيمة والإصرار التي يتمتعون بها للظهور القوي والمشرف في المونديال.

ثقتنا كبيرة

المنتخب يمرّ حالياً بظروف صعبة بسبب الأمور المالية مما يؤثر على تحضيراته، فهل من دعوة للمؤسّسات الوطنية كي تسير على خطاكم في دعمه لتشريف الرياضة القطرية؟

- الاتحاد القطري لكرة اليد لا يمثّل نفسه والمنتخب يمثّل الوطن، وبالتالي يجب على الشركات الوطنية أن تكون في الموعد من أجل تقديم الدعم اللازم للاتحاد والمنتخب من أجل تشريف سمعة الرياضة القطرية، وأنا على ثقة كذلك أن المسؤولين عن الرياضة القطرية لن يتأخروا في تقديم الدعم اللازم للمنتخب الذي دائماً يكون مصدر فخر لنا جميعاً، ونحن في قطر للتأمين لن نتأخر كذلك عن مواصلة تقديم الدعم للمنتخب، ونأمل من مختلف الشركات الوطنية أن تقدّم الدعم اللازم للمُنتخب لرفع راية الوطن عالية في مُختلف الاستحقاقات الدولية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .