دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 30/10/2019 م , الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

شاركوا في تدريبات عملية للطوارئ والسلامة

شباب العالم الإسلامي يزورون أكاديمية رأس لفان

شباب العالم الإسلامي يزورون أكاديمية رأس لفان
الدوحة - الراية:

تواصلت أمس فعاليات اليوم الثالث للمخيم الشبابي للعمل التطوعي والإنساني بمشاركة وفود من 53 دولة من بلدان العالم الإسلامي، حيث انتقل المشاركون إلى أكاديمية راس لفان وشاركوا في تدريبات عملية للطوارئ والسلامة. وفي هذا السياق أكد السيد حسين راشد الكبيسي، مدير إدارة الشؤون الشبابية، أن فعاليات المخيّم لها دلالتها وأهميته في التأكيد على دور الشباب في البلدان الإسلامية وقدرتهم على مواجهة الطوارئ والتحديات، ما يُعزّز دورهم المستقبلي في تحقيق نهضة المجتمعات الإسلامية ونشر وتعزيز ثقافة التطوع لديهم.

مشيداً بمستوى الشباب وتجاوبهم من التدريبات الميدانية مثمناً جهود الشركاء الذي منحوا المشاركين خبرات عملية للقيام بمهام الإغاثة، فضلاً عن الجوانب النظرية وبرنامج التميز الذي يُعطي المشاركين نظرة عامة حول القوانين والأفكار المتعلقة بالعمل الإنساني على مستوى العالم. وأشار إلى أن نجاح الفعالية يؤكد ما حققته الدولة من تمكين الشباب، ودعم ابتكاراتهم وإبداعاتهم، وتوفير فضاءات للعمل الشبابي. وأوضح الكبيسي وجود تكامل وتنسيق بين الجهات المنظمة لفعالية مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني الذي يقام بإشراف وزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي، وهو منظمة دولية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وبتنظيم من مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بالتعاون مع قطر الخيرية الذي نثمّن جهودها في هذا المخيم وجهودهم المتواصلة لإنجاحه والوصل إلى تحقيق أهدافه من تعزيز دور العمل الإنساني والتنموي في العالم لدى الشباب.

الحفاظ على البيئة

وفي ورشة بعنوان “الحفاظ على البيئة والحد من هدر النعم والتغلب على مظاهر التبذير”، والتي قدّمها السيد علي القحطاني المدير التنفيذي لمركز حفظ النعمة، تناول خلالها القيم الإسلامية في عدم الهدر والإسراف. كما تناول أهم المنظمات الدولية في العالم في مجال الأغذية وأهم نقاط الهدر من خلال سلسلة الإنتاج بدءًا من التوزيع والتنقل والتخزين، مشيراً إلى أن مركز حفظ النعمة يتواجد في هذه السلسلة في مرحلة ما بعد استهلاك المُستخدم فيتمثل دوره في جمع الأكل الفائض وتوزيعه في ظروف صحيّة سليمة على النحّاتين خلال ساعتين فقط..

تاريخ العمل الإنساني

وكان المخيّم قد شهد تقديم مُحاضرة حول تاريخ العمل الإنساني في الحضارة الإسلامية شارك فيها كل من الدكتور محمد إيفرين توك أستاذ مشارك ومنسّق لبرنامج الماجستير في الإسلام والشؤون الدولية في كلية الدراسات الإسلامية والعميد المساعد للابتكار وتنمية المجتمع. والباحثة زينات أحمد حسن طالبة ماجستير في الدراسات الإسلامية والشؤون الدولية في جامعة حمد بن خليفة. وقال الدكتور محمد إيفرين توك: إن الإنسانية في الإسلام لا تختلف عن الإنسانية الغربية المُعاصرة فكلاهما يهدفان إلى الحفاظ على الحياة وتخفيف المعاناة الإنسانية والحفاظ على الكرامة الإنسانية، كما يستند إلى المعايير الأخلاقية والكفاءة المهنية والتي تترجم من خلال العمل التضامني بين الناس وتقديم الخدمات للأفراد المحتاجين. وأضاف أن نهج الإنسانية في الإسلام يتوافق بشكل قوي مع الإنسانية المُعاصرة، منوهاً بأن ما يميّز العمل الإنساني في الإسلام عن تلك المُعاصرة القائمة على النهج الحقوقي باعتبار أن المُساعدات الإنسانية هي حق لكل فرد محتاج هو اعتمادها نهجاً قائماً على الإيمان واستنادها على الركيزة الأساسية للإيمان وهي الزكاة.

من جانبها قالت الباحثة زينات أحمد حسن إن الممارسة الإنسانية في الإسلام تشمل الأشكال التقليدية للأعمال الخيرية وهي الزكاة والصدقة والوقف (الهبة) وتعتبر هذه الممارسات جميعها عقيدة مقدّسة ومركزية في العمل الخيري لتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن جميع أشكال الأعمال الخيرية والإنسانية في الإسلام تهتم بالموارد حيث تصبح مصدراً حيوياً لتمويل مجموعة واسعة من الخدمات العامة وأنشطة الرعاية الاجتماعية بما في ذلك حفر الآبار وبناء نوافير المياه.

رحلة لرأس لفان

وقالت عايشة المعاضيد مشاركة ضمن الوفد القطري: أشارك للمرة الأولى في فعالية المخيم الشبابي للعمل التطوعي والإنساني، وخضت تجربة المخيم، وعشت واقع اللاجئين من خلال البقاء في هذه المخيّمات، وتم اللقاء مع مجموعة من المشاركين من مختلف دول العالم الإسلامي، وتبادلنا الخبرات والمعلومات، واكتسبنا معرفة حول العمل التطوعي والإنساني.

وخلال الرحلة إلى رأس لفان قالت المعاضيد: استفدت الكثير من الأمور خلال زيارة هذا المكان، واطلعنا على الكلية الموجودة في رأس لفان التي أعرف عنها لأول مرة ومتاح فيها دراسة الدبلوم والبكالوريوس للطلبة من الجنسين.

وأوضحت خلال الجولة الميدانية في رأس لفان: اطلع المشاركون على إجراءات الأمن والسلامة في حال وقوع أي حادث طارئ في المخيمات التي يتواجدون فيها أو يزورونها في كل مكان، وكيفية التدخل لحماية وإنقاذ الآخرين، وطريقة تأمين المكان. من جهته قال عبد الله البلوشي: خلال مشاركتي هذه في المخيم اكتسبت عدة مهارات منها الاعتماد على النفس في كل الأمور، بالإضافة إلى خوض تجربة اللاجئين بعيش حياتهم في المخيّمات، ووجدنا صعوبة في بداية الأمر بالتأقلم والعيش في هذا المخيم، وشعرنا بمعاناة اللاجئين رغم الرفاهية المتوفرة لدينا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .