دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 10/10/2019 م , الساعة 12:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة beIN يؤكد في مؤتمر «قمّة ليدرز الرياضية»:

فقاعـة الحقـوق الرياضيـة عـلى وشـك الانفجـار

هناك حاجة ملحة لمراجعة قواعد العمل لمواجهة القرصنة العالمية
قطاع الرياضة وأصحاب الحقوق يسيرون نحو كارثة مالية محققة
المعنيون بالأزمة يغطون في سبات عميق ولا يواجهون واقع القرصنة
نعيش في عالم باتت فيه حقوق البث الحصرية غير حصرية على الإطلاق
المستهلكون الصغار والكبار يحصلون على كل شيء مقابل لا شيء
فقاعـة الحقـوق الرياضيـة عـلى وشـك الانفجـار
متابعة – صابر الغراوي:

وجه يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة beIN الإعلامية رسائل شديدة اللهجة لكل أطراف المنظومة الرياضية والإعلامية على مستوى العالم بسبب أسلوبها في التعامل مع قرصنة المحتويات الرياضية العالمية التي انتشرت بشكل لافت في الأعوام الأخيرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر «قمّة ليدرز الرياضية» الذي عقد مساء أمس الأول في لندن والذي يقام بشكل سنوى لمناقشة أبرز القضايا على الساحة الرياضية والإعلامية.

وحذر العبيدلي خلال كلمته المطولة من خطورة انتشار جرائم القرصنة في مجال البث التلفزيوني الذي بات يهدّد أصحاب الحقوق أكثر من أي وقت مضى.

وسلط العبيدلي الضوء على قرصنة beoutQ وتوضيح أضرارها أمام الحضور وقال: رغم جميع التحذيرات التي أصدرتها beIN منذ بداية انطلاق beoutQ وبخصوص القرصنة عموماً، ما يزال قطاع الرياضة وأصحاب الحقوق على وجه الخصوص يسيرون نحو كارثة مالية محققة وهم غير مدركين لذلك».

كما شكر يوسف العبيدلي الدوري الإنجليزي الممتاز على تعاونهم وعملهم لإيقاف عمليات القرصنة، خصوصًا على مباريات الدوري الانجليزي الممتاز.

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة beIN الإعلامية أن «فقاعة» الحقوق الإعلامية الرياضية على وشك الانفجار بسبب القرصنة العالمية، وأن هناك حاجة لمراجعة قواعد العمل في هذا النشاط.

وأشار العبيدلي في كلمته بقمة الأعمال التجارية المرتبطة بالرياضة إلى أن مجموعة beIN تنظر الآن إلى كافة الحقوق الرياضية باعتبارها غير حصرية، وسينعكس ذلك على العروض التجارية المستقبلية.

وأضاف: «أنا هنا لأبلغكم كيف انتهى النمو غير المحدود لحقوق بث الأحداث الرياضية، ليس هذا فحسب، بل إن قيمة الحقوق ستنهار في حالات معينة، وسيتم إعادة كتابة النموذج الاقتصادي لصناعتنا».

وتابع العبيدلي «أي مالك للحقوق يعتقد أن شركات التكنولوجيا في الساحل الغربي (الأمريكي) هي منقذه المالي سيخيب أمله».

وأضاف: على ما يبدو فإن جميع المعنيين في هذا القطاع يغطون في سبات عميق ويرفضون مواجهة الواقع الجلي للقرصنة الماثل أمامهم منذ سنوات عديدة، خاصة أننا أصبحنا نعيش الآن في عالم باتت فيه حقوق البث الحصرية غير حصرية على الإطلاق، لقد بات المستهلكون صغاراً وكباراً على حد سواء يحصلون على كل شيء مقابل لا شيء عبر بعض التطبيقات أينما كانوا ومتى شاءوا والأخطر من ذلك أن مثل هذه السلوكيات باتت أمراً عادياً.

وواصل حديثه قائلاً: لقد عمت القرصنة كل ركن من أركان المعمورة وكل جزء من أجزاء المجتمع وفي العام الماضي وحده تم تسجيل 190 مليار زيارة إلى مواقع القرصنة .. توقفوا وفكروا في الأمر لبرهة فأنا لا أتح عن نطاق السيطرة، الأمر يحدث أمامكم مباشرة في الأسواق العشر التي تشهد أكثر عمليات القرصنة في العالم.

وتابع العبيدلي: طوال هذا الوقت يتم تمويل اقتصاد رياضي غير قانوني يزداد خلاله المجرمون المنظمون ثراء فيما تزداد قاعدتكم الشعبية فقراً، ومن بين كل هؤلاء تبرز beoutQ بوصفها المثال الصارخ الأكثر إثارة للصدمة .. عشرة قنوات رياضية مباشرة بتقنية HD تبث قنواتها عبر قمر صناعي إلى جانب خدمة البث المباشر عبر أحد التطبيقات مع أجهزة مخصصة للاستقبال الفضائي وعلامة تجارية خاصة وعمليات تسويق واسعة وإعلانات واشتراكات وخدمات عملاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كل ذلك تحت سيطرة وتمويل كامل من إحدى الدول، لقد فعلت beoutQ ذلك وصبت المملكة العربية السعودية الزيت على النار.

وأضاف: من المتعب أن نسمع من أصحاب الحقوق أنهم قاموا بكل ما طلبته beIN كما لو أن beIN تتحمل المسؤولية الرئيسية عن حماية ممتلكات أصحاب الحقوق، وفي الوقت نفسه يقترح أصحاب الحقوق طرقاً لزيادة قيمة المحتوى وتقنيات عرض جديدة دون أن يتطرقوا إلى مشكلة القرصنة، وهذا يشبه أن تلعب مبارة في دوري أبطال أوروبا بدون حارس مرمى.

واستثمرت الشبكة التلفزيونية أكثر من 15 مليار دولار للحصول على حقوق بث بطولات رياضية بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز ومسابقات كرة قدم أخرى وبطولات كبرى في جميع أنحاء العالم.

وحثت beIN الاتحادات الرياضية على اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة beoutQ التي بثت أحداثا رياضية عالمية مقرصنة تمتلك شبكة «بي إن سبورتس» حقوقها.

وظهرت beoutQ في 2017 بعد قطع السعودية وحلفاء لها العلاقات السياسية والاقتصادية مع قطر.

ولم يتسنَ لرويترز التحقق من أين يقع مقر beoutQ أو الاتصال بها، والقناة متوافرة على نطاق واسع في السعودية لكن الرياض قالت سابقاً إنها لا تتخذ من أرضها مقرًا لها، وإن السلطات السعودية ملتزمة بمكافحة القرصنة. وقالت beIN في فبراير الماضي إنها لن تجدد عقد بث سباقات فورومولا 1 للسيارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب القرصنة.

ويتم الآن بث سباقات فورمولا 1 مجانًا في المنطقة بموجب اتفاقية مدتها خمس سنوات مع مجموعة «إم بي سي».

وأبلغ العبيدلي الحضور في القمة بأن القائمين على الصناعة يرفضون مواجهة «القرصنة» والقيام بمحاولات للتصدي للمشكلة. وأضاف أنه «إذا لم يتم وضع الأمور في نصابها وبسرعة فإن سوق حقوق بث الأحداث الرياضة سينهار بشكل مذهل، في الواقع بدأ ذلك بالفعل».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .